السبت، 26 سبتمبر 2020

حب وأشياء أخرى بقلم " قاسم الخالدي "


 ▪︎ حب وأشياء أخرى  ▪︎


                  ▪︎ كعصفور جائع 

                       يدنو فمي إلى كرز شفتيك 

                       ألتقط بلل القبلة منهما 

                        واترك مغازلة خديك 

                       الى زمن آخر    ....


                                     ******


                    ▪︎ أتلفت مبهورا 

                         الى رجل يرقص وحيدا 

                        في الطرقات اظنه مجنونا 

                       بموسيقى امرأة ضاعت 

                        منه قبل أيام   ...


                                *******


                     ▪︎  شفاهنا رطبة 

                           قرب السياج من القبلات 

                          وللمواعيد منا تتحرك 

                           الأرصفة بالرقص   ....


                                   ******


                         ▪︎ زهيرة الجوري 

                               كل مساء تدخل غرفتك 

                              تسرق العطر من جسدك 

                              وتعود إلى الحديقة متوجسة 

                               تخشى نميمة أزهار النرجس 

                              لعينيك     .... !


                                           ******


                             ▪︎ اتصفح كتب التاريخ 

                                  اجد رؤوسا تتدرج 

                                 وأخرى تتدحرج   ...


                             -   أفر هاربا محتفظا بأصابعي 

                                 من دم التاريخ  ...


           قاسم الخالدي/ العراق


لماذا _ اعتكف _الحياة بقلم "أبو السجاد الأكبر علي"


 لماذا_اعتكف_الحياة

همست لي الشمس

وأنت فاتنتي 

أنكِ أجمل أمراة 

يا جميلتي 

أنت كل النساء 

التي يغار منها 

القمر 

يا سلطانة قلبي 

جميلتي كما الدنيا 

أنك باقة ورد 

من عبق الحياة 

أيتها الروح 

والهذيان لقلبي 

أعتدت الصباح 

بالنظر لوجهك 

وقلبي يهمس لي 

و الفؤاد ينبض

و الوتين ينادي 

قد جاء الليل 

بالهوى 

تمنيت لقياك 

أمس قبل اليوم

وابصرت الحياة بها 

لا أعرف غيرها

أنت معي 

لماذا أعتكف الحياة 

أنت نعمة من ربي 

لسعيد الحظ مثلي 

كتبت لك الشعر 

منذ الصبا 

وفي وصفك الساحر

أصبحت كل الجنون 

بلا وعي 

أنك نور الله

 كلما تشرق 

في الافاق 

شمسي 

أنت وأنت وأنا 

ربيع العمر 

كل يوم معك 

الوقت لاينتظر 

وانا انتظرك 

أنت في حياتي 

كل الفصول

أنت كل الزهور 

لكل المواسم 

انت عطر 

لكل الزهور 

انت المسافات 

ولهفة الحنين 

واجل الشوق

قد حان بيننا 

لنحتظن بعضنا 

ونخمد ذلك البركان

أنا وأنت والقمر 

(حبيبتي هي التي.. كان )

(..... اسمها..... )

🇮🇶 ابوالسجادالاكبرعلي 🇮🇶


الجمعة، 25 سبتمبر 2020

إدْوارد سعيد بقلم الشاعر "محمد الزهراوي أبو نوفل "


 إدْوارد سَعيد 

 الشاعِر محمد الزهراوي

   أبو نوفل

 

أنا فـِي الصّورَةِ.

وأبْدو كمَن

يقْرأُ الْمشْهدَ.

ترَك الفَرسَ ذاتَ

الإسْمِ بِغرّتِها

البَيْضاءِ وَحيدَة.

أنام قبْل الْوقْتِ؟

إنّه البَحرُ.

وكانَ قدَحي

وغادرَ كغَيْمَةٍ.

وكانَ مِن نزَواتـِي

غادَرَ نَحيلاً فـِي

ركْعتَيْنِ كصَلاةٍ.

نِسْيانُه مِنَ

الْمُسْتَحيلاتِ الثّلاث.

وانْسلّ مِنّا..

كغُبارِ خُيولٍ.

كُلُّ وعْلٍ مِثْل هذا

جَديرٌ بِالرّاحَةِ،

انْسلّ مِن الأعْماقِ

اخْتَرقَ الآفاقَ

يبْحثُ لهُ عنْ وطَنٍ.

وسَوْف ينْتابُني

كالْموْتِ أوْ

مثْل كِتابٍ!..

إنّه البَحرُ كنْتُ

أُريدُ الإمْساكَ

بِتلابيبِهِ وقَدِ

افْتقَدتْهُ مدُنٌ

كَثيرَةٌ مشْمولاً

بِغُنجِ امْرأةٍ شاسِعَة.

كانتْ لهُ الْحانَةَ..

كانتْ أُنْثاهُ

الشّريفَةَ وخمْرتَهُ

وكان لَها

الْملِكَ يُفْرِطُ

معَها فـِي

الشُّربِ والْحُلْمِ.

أنامَ قبْل الوَقْتِ؟

خيّبَ ظنّ

العاشِقَةِ أو انْتهى

النّصُّ وانْقضى

الْحِبْرُ بِهذا البَهاءِ

حتّى لا يطالهُ

الْمحْوُ أثْناءَ أحْوالِ

هذا الْغِيابِ؟


محمد الزهراوي

  أبو نوفل


راية النّدى بقلم الشاعر " مصطفى الحاج حسين "


 /// من ديواني : ( راية النّدى ) ..


* كَانَ وَيَامَا كَانَ ...* 

    

                  شعر : مصطفى الحاج حسين .


بعيدٌ عَنكِ

قريبٌ مِنكِ

تُزهرُ الأمنياتُ

إذا ما ذَكَرتُ اسمكِ

وتنتشي النَّسماتُ

إن كلَّمتَها عن قَلبِكِ

أنتِ حَنانُ الوُرُودِ

حِينَ تَلُوذُ إليكِ

فراشاتُ قلبي

يا نَغمةَ السُّحرِ

يا هَدِيَّةً تَفُوقُ المُنى

مِنْ أينَ لكِ 

كلَّ هذا الحُضُورِ ؟!

مِنْ أينَ حَصَلْتِ 

على هذا المَدى ؟!

وَمَنْ دَلَّكِ على يَبَاسِي ؟!

كنتُ مِنْ قَبلِكِ

أرفِلُ في هُضَابِ المَوتِ

كنتُ أطارِدُ بُخلَ النَّدى

وكانَ صَوتي يَنزُفُ قَامَتِي

ولا أجِدُ لأسُدَّ رمقَ لهفَتِي

إلَّا التُّرابَ الجَافَّ

وكانَ الغيمُ يبلِّلُني بالبرقِ

ويرتعدُ فيَّ البُكاءِ

على عمرٍ بعثرَهُ القَيظُ

إنِّي أحبَّكِ ..

منذُ أكثرَ من خليقةٍ

وأقدَّمَ من الحبِّ بدهرٍ وَحُقبَةٍ

وكانَ اللهُ يبشرَ الأنبياءَ

بحنانِ عينيكِ

يا أجملَ نجمةٍ في هذا الكونِ

من أينَ لي ..

أن أقدِّمَ مَهرَكِ ؟!

وأنتِ تستحقينَ ألفَ كوكبٍ

وألفَ ألفَ محيطٍ وبحرٍ

من أينَ أحصلُ على شُموسٍ

لا تُعَدُّ

وأقمارٍ تنيرُ مدى أنُوثَتِكِ ؟!

يا مَجدَ السَّماواتِ السَّبعِ  أنتِ

يا عِطرَ الضُّحى  والأنداءِ

يا مُهجَةَ الزَّعفرانِ

النَّابتِ على خدودِ الشَّفَقِ

يا أقحوانةَ الشُّطآنِ

حينَ البحرُ يعشقُ

مِنْ أينَ طَلَّ هذا البَهَاءُ

عَلَيَّ ؟!

وَمَنْ دَلَّكِ على احتِضَارِي ؟!

وكانتِ الدُّنيا  بالنسبةِ لي

غرفةَ انعاشٍ  لا أكثرَ

أنا لا أُصَدِّقُ حُبَّكِ

لأنِّي لا أستَحُقُّهُ !!

مُؤَكَّدٌ أنَّكِ غَلطَانَةٌ

أو رُبَّمَا تَمزَحِينَ

أنا لا أملكُ إلَّا  قَصِيدَتي

بعضُ كلماتٍ مُغبَرَّةٍ

وَعدَّةُ أحرفٍ تُفَكِّرُ بالانتحارِ

لا أقَدِرُ على مَهرَكِ

وَجَسَدِي تَتَدَاعى مَفَاصِلُهُ

قلبي أشلاءُ ذبيحةٍ

ورُوحي يعبثُ فيها الخريفُ

جُلَّ ما عِندِي دَمعُ وانكسارُ

صارَ يُشفِقُ عَليَّ الانهِيَارُ

والمساءُ يُعَزِّينِي على عُمري

والقبرُ يُلَوِّحُ لي كلَّما التَفَتُّ

أيَُّ حبٍّ ياحبيبتي تتحدثينَ عَنهُ ؟!

كانَ وَيَامَا كانَ

في قديمِ الزَّمانِ

عاشقٌ اسمُهُ مُصطَفَى

أحبَّ مِنْ كلِّ قَلبِهِ

بِجُنُونٍ

لكنّ الهوى سَخِرَ مِنهُ

أدمَى قلبه بالجراح

أشعل لَه بسمته بالنواح

وحطم لهُ خُطُوَاتِهِ

في منتصفِ الدَّربِ

وَمَا عَادَ يُبصِرُ إلّا ظُلمَتَهِ

وَمَاعَادَ يُستَأنِسُ  إلّا بِدَمعَتِهِ

وصارَ الحبُّ بالنسبَةِ لَهُ

دَمَارَاً وانتِحَاراً *.


                 مصطفى الحاج حسين .

                      إسطنبول


اليس غريباً بقلم " صلاح الشاعر "


 اليس غريباً 


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


اليسَ غريباً

أن لا ابوح بشوقي اليك 

حين أراكِ

و لا تخبريني بحنينك

حين ألقاكِ

اليس غريباً ..

أن نتبادل الصمت

حين يجب الكلام 

ننسى حين نلتقي 

عبارات الغرام 

ما ادراني و ما أدراكِ

... لعلّ عشقنا

فوق مستوى الإدراكِ

اليس عجيباً

أن نكتم لهفتنا المجنونة 

.... باللقاء 

اتراه يمنعنا الكبرياء 

فتدّعين إنّكِ لا تعشقيني 

و أدّعي بأنني لا اهواك

اليس غريباً 

... أن نكذب

رغم صدقِ مشاعرنا 

فنغطّي زهورنا

بكذبةِ الأشواكِ

نتجاهل شهقاتنا لعناق

اغراني و أغراكِ

اليس غريباً عنادنا 

و حيرتنا .. و صمتنا 

و كلماتنا تجرّ خطاها

....  بإرتباكِ

تخرج الحروف

 ليس كما نشاء 

و تخفي ذاك الانتشاء 

بالكاد تنطق عباراتٍ حزينة 

... كالبكاء 

اليس عجيباً

ان نفترق

 قبل أن نبوح بما يجب

فلا اقول ما تنتظريه 

و لا تقولين ما أحب

وترحل خطانا بعيداً

من غير أن نعلم ...

غير يدين ملوّحة بالدمع

ماذا عساني اقول 

و ماذا عساكِ 


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


صلاح الشاعر