الجمعة، 2 أبريل 2021

كونوا معي بقلم الشاعر ~ محمد الحنيني ~


 كونو معي --

حتى المئة-100-

---------------محمد الحنيني

---

96-أياكم والتطاول على ما أكتبه

وسرقته ولو بعفويّة

أنا سارق محترف

دعوني أسرقه لكم

واقدّمه لكم هديّة

---

97-إن كان كل الشعراء مثلي

فعلينا أن نتأسف للشعر

لأننا لم نجعله يذق النوم

وليس هو من يجعلنا لا ننام

هذا هو الأمر

---

98-عندما تَصَوَّرت أن دفترها المعطّر

وقلمها -الباركر -الذهبي هما 

من يجعلاها تكتب الشعر

كل ذلك اندثر

عندما سخرت منها الأبيات

التي كتبها المناضلون على الجدران

أو هاجم أطفالُنا بها العدو بالحجر

---

99-إسمع مني وأكتب فقط

لا تسألني قط

كيف علقت الفئران الجرس 

في عنق القط

وكيف على الشواطيء العربية 

 تسبح  الاسرائليات مثل البط

وكيف الى ميناء حيفا

من بلادنا العربية يهرّب النفط

--

100-ما انتهينا ومعكم سوف أواصل

والى المئة والخمسين-150- سأحاول

تستحقون كل خير وحب

فالقلوب التي نحب منازل

----

يتبع--تحت عنوان--كونوا معي -بعد المئة--

تحيات أخوكم-الشاعر -محمد الحنيني-البرازيل

آن أن تفردَ بقلم ~ حيان عزام ~


 آنَ أن تَفرِدَ  - للحبِّ جناحَيك


آنَ أن تكونَ  - لروحكَ صديقْ


**


أَمَا تعبتَ - تُلَملِمُ بقاياك


وترتقُ صامتاً حزنَكَ العتيق؟ 


**


النّارُ في جوفِكَ - تأكلُ جوفَكَ


والخوفُ من نارِكَ - يُذكي الحريق


**


هذهِ النّيرانُ سَتُحييكْ


هذا الرّمادُ سَيَبنيكْ


ما أنتَ  - في كلِّ موتٍ


إلّا  سِراجٌ


ما أنتَ  - في كلِّ احتراقٍ


إلّا  فينيق


****************


حيان عزام



ضجيج النبض بقلم الشاعر ~ معروف عمار ~


 ضجيج النبض

========

يَضِجُّ النبضُ مِن فَرَحٍ ويزهو

فؤادي حين يغمره هواها


يَجُوبُ الوَجدُ مِن شَغَفٍ ضلوعي

وتشتاقُ الشغافُ الى نَداها


فمالِ الوَصلِ يا أمَلي بَعِيدٌ

ومالِ للصمتِ دون النطقِ فاها


طقوسُ العِشقِ تَقرَؤها عيوني

أليس عيونُ مَنْ أهوَى تَراها؟


إذا ما لامَني فيها عذولٌ

أقولُ: أمِيرَتي وانا فَتاها


فِداها الروحُ لو شِيكَتْ ونفسي

اذا ما شَفَّها نَصَبٌ فِداها


وأعرفها اذا خَطَرَتْ كَطَيفٍ

وأُدرِكُ قَبلَ مَطلَعِها خُطاها


فَرَشتُ لها شراييني سَريرا

واوْرِدَتي اذا رَقَدَتْ غِطاها


أبِيتُ الليلَ أنشُدُها هُيامي

لعلي انْ أنالَ به رضاها


فإنْ هِيَ أعرضَتْ عني وصَدَّتْ

فلستُ أرُومُ مِن أحدٍ سِواها


٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

معروف عمار




الأصالة بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش


 خاص بمسابقة بوح الصورة

هذه  مشاركتي المتواضعة بعنوان 

الأصالة _______________________________البحر :الكامل

في كُلِّ فكرٍ ما يروقُ ويُرتضى ___ والشِّعرُ كانَ لشاعرٍ قدعَرَّضا

يخشى الظلومَ إذا تمكًّن واعتلى___ في كُلِّ قطرٍوامتطى ما أمرَضَا 

إنَّ الصراحةَ لا تليقُ بعارفٍ ___ما قد يحيقُ بصادقٍ إن فضفَضَا 

لا خيرَ في كتم الحقيقةِ عن جوى___ لم يحترق قلبٌ لمن رضيَ القَضَا

إنَّ النَّصيحةَ قد أتت من عاقلٍ ___لا تُلقِ نفسكَ للَّذي قد أعرَضَا

........................

لا تحترق في شمعةٍ جمعت بها ___ ضعفاً قويَّاَ كانَ فيها من قَضَى  

إنَّ الأصالةَ في عقولٍ تفتدي ___ وطناً عزيزاً  بالمبادئِ قد نَضَى

قد عاشَ مستورٌ بكلِّ عزيمةٍ___ شعبٌ أصيلٌ بالأمانةِ قد قَضَى

لكنَّها  الأيَّام تُجري طبعها ___ فتعيدُ ترتيباً وحالاً قد مَضَى

لا تستقرُّ على حالٍ تصنِّفها ___ مع كُلِّ معروفٍ وأصلٍ مُرتَضَى

.......................

أُمُّ اليتامى قد أدامت حبسها ___ ليعيشَ أبناءٌ بهم كُلُّ الرِّضَى

لا للزواجِ بُعيدَ زوجٍ قد فنى ___والحبُّ يملاُ قلبها لا للغَضَا

فليحترق ليضيءَ درباً للَّتي ___ فيها الأصالةُ والحميَّةُ تُنتَضَى

هذي  قناعةُ مَن يجودُ بنفسِهِ ___ للَّهِ مثلَ مُجاهدٍ قد قضَّضا

فاللهُ يجزي كُلَّ فضلٍ ضعفَهُ ___ لا نقصَ من خيرٍ لهُ مَنْ عوَّضا

......................

إنَّ الشخوصَ كما المعادنِ إذ جرى ___ حرقٌ فزادَ بريقُ من قد فضفضا

زالت شوائبُ من غذا  مُتجرِّداً ___ والصِّدقُ في قلبٍ لهُ من  قوَّضَا

والحبُّ يملأُ قلبَ كَلِ موحِّدٍ ___ قد سارَ في هديٍ ولن يتخضخضا 

إنَّ الأصيلَ إلى الفضائلِ سائرٌ ___ يرضى الإلهَ ومثلُهُ ما يُرتضى

وصلاةُ ربي رحمةٌ لعبادِهِ ___ صلوا على خيرِ الأنامِ كمن قضى  

.....................

الجمعة  19  شعبان 1442  ه

2 إبريل 2021  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام



تجارب بسيطة بقلم ~سفيان لكربسي ~


 زال كل شيء

بعينيك صورة مؤجلة

خراب ملون

وحرقة من وهم

وكل شيء سقيتِه بالكذب


ليس للنكران

سيدتي

أي قرين


مهما سافَرت الأزمان

تغيّرت حروف العلة

مهما اشتركنا في أي زلة

تبقى الحقيقة 

كما هي


بقايا الصبر أجلتُ مصيرها

حروف بمعنى لن تدركيه 

كتمتها

حرمتك السير في طريقها

ليس للحروف مصير

ليس للأقلام مقابر


وليس للنكران

سيدتي

أي قرين


تجارب بسيطة

بقلم سفيان لكربسي