الأحد، 27 يونيو 2021

أصحوا فهذا وطني بقلم الشاعر ~ محمد الحنيني~


 أصحوا....فهذا وطني

--------------------------محمد الحنيني

--000--

من وطني  لقريتي---من أمتي  لأسرتي

طال الخراب بيتنا-------وزادوا من مصيبتي

وعاثوا في حاجاتنا-----من صالتي لغرفتي

لم يتركوا حقيبة---------وما حوت خزانتي

ومزقوا دفاتري-----------وما على طاولتي

وكل ما في مطبخي-----وخربوا ثلاجتي

وكسروا  اغراضنا----------واعتقلوا احبتي

وخلعوا اشجارنا---------فلتسالوا زيتونتي

ولتنظروا حقولنا------------وعنبي وتينتي

وسجنهم أطفالنا-----------أواه يا طفولتي

ارادوا مسح أثري------من قريتي وحارتي

والقدس من أفعالهم---تروي لكم حكايتي

والأقصى يشكو غدرهم--وصخرتي وقبتي

كم حاولوا تهويدها--------ونزعهامن ملتي

هذي الوحوش طبعها----كما تروا يا أخوتي

اين السلام قولوا لي----وقد نسوا قضيتي

فماذا عن مستقبلي-----وماذا عن حريتي

النوم لن يجدي وهل-----يردعهم  يا امتي

وهم بكل حقدهم-------مطلبهم هزيمتي

أصحوا فهذا وطني---------يضيع يا عروبتي

-000-

مع تحيات--محمد الحنيني





إنني في هواكمو بقلم الشاعر ~ معروف عمار ~


 إنني في هواكمو

عود طيب تحرقا

.....

فخذوا منه عطره 

واتركوا لي التحرقا

...

إن للحسن عذره 

حين يبدي التأنقا

...

فهو قد غار إذ رأى

منك ما ازداد رونقا

...

أي نهر به جرى

أي صبح تألقا ؟!

...

ذا فؤادي على الظما

واللمى قد ترقرقا

....

فاسكبي فيّ ريه

يصبحِ القفر مورقا

...

هاك أشلاء مهجتي

فاجمعي ما تفرقا

...

ايها الغائب الذي 

في الحنايا تفرقا

...

جمع النبض شمله

وفؤادي تمزقا  

٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠

معروف عمار




تمرد مرفوض بقلم الشاعر ~ محمد الباشا ~


 قصة قصيرة

العنوان/تمرد مرفوض

= = = = = = = = = =

قالت لي أمي وهي ترى بين عيني التعب والانزعاج من حال عائلتنا :

_ أبوك يواجه مشاكل في العمل ، نحن أمسينا بلا أمل ، يراودنا الموت والأجل ، جار عليه صاحب المصنع ولجهده واماله قد قتل ، سرق تعبه وتركه ورحل ، وأختك مريضة تعاني العلل ، وانا امرأة قسى علي الزمن وأصبت بالشلل ، وانت شاب صغير وكتفك النحيل الكثير قد أحتمل ، فلا تجزع مما علينا قد نزل ، ولا تستعجل بزواجك ان تأجل وأنهمل .

أجبتها :

_ لقد قسى عليّ الدهر وجار ، ولم يتركني كباقي الشباب بلا أوزار ، حملني مسؤولية كبيرة فكان معي بائس وغدار ، جعلني بمصير عائلتنا مشغولا ومحتار ، ان البشر قاس كله أشرار ، والأرض لن يكون فيها مكاناً للأخيار ، حبيبتي على الأبواب بالأنتظار ، أظن تأخري سيجعلها بلا خيار ، وترضى بأبن الجار ، عندها ستتركني وتلوذ بالفرار .

تركت أمي راكضاً الى البحر فهو ملاذي ، أذرع البحر اجدها واسعة ، لجأت إليه أحدثه بصوت عال :

_ يا بحر هل أجد عندك حلا للمشكلات ، طائر النورس ينتظر مني خطوات ، وأنا تائه بينه وبين أهلي الذين يعانون من قسوة الحياة ، أم أنت ستتركني وحدي بلا خيارات .

رحت أجلس على أحد صخوره الوديعة ، اتمتع بتقلبات أمواجه ، تمنيت أن أغوص باعماقه ، زبد مياهه راحت تداعب اقدامي .

بينما انا كذلك وأذا بقارب ، يحمل رجلاً كبيراً راح يرسو بقربي ، قال الرجل :

_ سمعت عن بعد منك نداء ، قلت مع نفسي ربما هي أصداء ، لكنني رأيتك ترمي حجارة في الماء ، تنظر اليها وكأن في قلبك أشياء ، عندها أيقنت أنك تطلب مساعدة أو مزيداً من الآراء .

قلت له :

_ أريد الهرب من الأرض الى البحر ، قررت ان أعيش فيه لعلي أجد كائنات أرحم من البشر ، الا تأخذني معك في سفر ، وترميني في جوفه لعلي أجد عنده المستقر .

اركبني الرجل معه في القارب وراح يحدثني :

_ الحياة أينما تكون هي واحدة كلها الآم ، الصراع مستمر فيها على الدوام ، انظر لذاك الحوت انه يأكل بلا أنتظام ، تابع ذلك القرش يقتل السمك ويفترسه ولا يعرف السلام ، ذلك الطائر ينتظر لحظة الانقضاض ويحقق الانتقام ، الكبير يرهب الصغير والتجوال بحرية حرام ، حتى تلك الشجرة على شواطئه لم تسلم من الأسقام ، أما باطنه ففيه قصص عجيبة كالأحلام ، قتل وتشريد وسعي وراء الرزق وكلهم ينتظرون الختام ، لا يغرنك ظاهرة ففيه مصائب عظام .

قلت له :

_ يا شيخ أرجعني الى الساحل ، لاعتذر لأرضي عن فكري الجاهل ، وأنسى ما قررت فعله وما كنت فاعل ، فإني أخطأت بكل المسائل ، وتقديري للأمور وكيف أردت ان أعاجل .

نزلت في نفس مكاني ، تركني الرجل هو وقاربه ، نظرت عيوني للسماء وقلت بدمع وحسرات :

_ عذراً على مغامرتي المتمردة يا رب العالمين ، سأرجع الى عقلي ويكون أيماني أساس لدربي وبك أستعين ، النفاذ من سلطانك وحكمك تفكير المجانين ، الحكم لك في الأولين والآخرين ، سأبقى راض بما قسمت والحمد لله رب العالمين ، وساعيش مسالماً وأحب الخير للناس أجمعين .

رجعت بسرعة الى أهلي واحتضنتهم.....


بقلمي...محمد الباشا/العراق





نار بلا رماد بقلم ~أبو محمد فاخر ~


 نار بلا رماد

🔥💔🔥

توسد القلب في  هواك والجياد

تقطعت من شدة الحنين الاوتار

صعقت الاشواق في ثنايا الفؤاد 

تأهب اليراع يخط إليك الأشعار

تمرد الحرف على السطور  بعناد

أياسالب القلب تاهت بك الافكار

تصدعت الروح والفكر في سهاد

تلاشت أشلاؤها  بشدة  الإعصار

هي لوعة الهجران وقسوة البعاد

أشواق إحترقت تأججت بها النار

بقلب متفحم جمعته بحفنة رماد

ودمع  العين على الخدين  مدرار

خيم  حولي  ظلام  داكن  السواد

أليل أم  العيون  إفتقدت الإبصار

تواترت  الأحزان  وأعلنت الحداد

الروح  إستسلمت  بحكم  الأقدار

توسلت بك ومتدت  نحوك  الأياد

سئمت البعاد كفاية  هجر  وإسفار

       **************

         ***********

           *******

بقلم ✍أبو محمد فاخر ✍

2021\6\27





لا تسأليني بقلم الشاعر~ حسين عطا الله حيدر~


 لا تسأليني  


 لا تسأليني قهوتي  

 لماذا أحببتك أنت

 أو متى وكيف 

 أعلنت لك الوفاء 

لا تسأليني

عن سبب شوقي إليك

 في كل حين أيتها السمراء

 أنا عندما رأيتك

وشممت رائحتك 

 حلقت روحي بالفضاء

أبحرت في بحر عشقك

ونبضات قلبي

 بدأت لك بالنداء

 تاهت أفكاري بك

وأصبحتِ لي

العالم بأسره 

يانبع الحنان والصفاء

أتحسسك إن كنت

 قريبة أو بعيدة

 هواك يسري بالدماء

  أذهلت ناظري وسحرتني

أراك أينما ذهبت

 في كل الأشياء

في واقعي وفي أحلامي

يابلسم جروحي

 من كل داء

 هامت بك روحي

 وأصبحتُ أسيرا

 لطعمك لجمال لونك البهاء

لا أدري 

هل أشكر القدر 

  أم أشكر حظي

 عندما تم بك اللقاء

 يا أنا

 حباتك رمتني بأحضانك

 أسرتني ولم يعد لي

 عنك استغناء 

 لقد ارتسمت

ملامحك على وجهي

  الصمت والكبرياء

وأصبح الجميع

يراك في عيني

وعشقي لك تخطى

 حدود السماء

أنت كل الحب

 أقولها وأعاهدك

  دائما على الولاء

 وأن أكون القلب

 الذي ينبض بحبك 

 بصدق ونقاء

يامن كنت لي عونا

 لأتحمل جبال الهم والعناء 

أحببتك ولا تكفي

 لوصفك كل حروف الهجاء

  من غيرك أشعر

 كأني شجرة وحيدة

 في الصحراء 

  أنت كل حياتي 

أحبك وأصون

  عهدي معك على البقاء 

قولي لي بربك

 أيعقل أن أنساك 

بعد كل هذا

 أيتها الغالية السمراء

قهوتي  مهما  كنتُ حزينا 

   أنت سرور أيامي 

   وأنت لي الهناء 


           الشاعر

        حسين عطاالله  حيدر 

               سورية