الأربعاء، 1 سبتمبر 2021

متهم أنا بقلم الشاعر ~ محمد الدراجي سيد الحرف ~


 متهم أنا

بعشقك


عندما اراك

اتوه

مابين

جمال العين 

ورونق الشفاه


اعذريني ..

سيدتي

لا اجيد يوما

 التصنع


فانت جميلة

ولا أعلم اي

الطرق سالكه

اليك

ليصل قلبي

إلى

مبتغاه


ألم يخبروك 

أنك اول 

واخر 

النساء

ولم يخلق

احدهن  من 

بعدك


سبحان الله 

جل في

علاه


متيم بك

سيكتب في

صفحات التاريخ

احبها

اهواها

أنت

 أجمل مالقدر لي

اهداه


محمد الدراجي 

( سيد الحرف)




ما ذهبت يا حسن 💔مهداة إلى روح أبي في ذكرى الرحيل بقلم الشاعرة ~ سعيدة شباح ~


 💔 ما ذهبت يا حسن 💔مهداة إلى  روح أبي  في ذكرى الرحيل


في مثل هذا اليوم 

ترجل فارسنا "الحسن"

أسد بهيئة رجل ما حملته نسوة

من الرباط إلى دمشق إلى عدن

رجل كألف كان لنا 

الهوية و الإنتماء و الوطن

ذهب إلى حضن السماء

و الروح  بقيت هنا رغم الكفن

في مثل هذا اليوم فارقنا الأب 

و كأن كل الناس عنا ذهبوا

يومها خلت من ناسها كل المدن

يومها بكت النوارس و نجوم الليل

و توقف عن دورانه حتى الزمن

و لعقت جرحي النازف و سألته :

ماذا تبقى بعد أن راح الحسن؟

لا دمع أعاده و لا بكاء 

لا و لا رثاء و لا شجن

يا أبتي يا قصة لا تنمحي من خاطري

أنت هنا حتى نهايات الزمن

ما ذهبت ما ذهبت يا حسن


سعيدة  شبّاح




عفوية بقلم الشاعر ~ أحمد حديري ~


 عفوية


لاتساليني عن الحب

فقلبي اوهن من بيت عنكبوت


فالحب ضعف اذا اتبع العواطف

وقوي  اذا تشبع بالايمان

سخيف اذا سار خلف جسد

عظيم اذا حفظ  الروح

فالحب طريق ذا شعب 

ممسد اذا كان هادفا

وعر اذا كان استغلالا

رافع  حتى العظمة

خاسف حتى المذلة

فمن سار نحبه بصدق اسعده

ومن طاف حوله بمكر 

اتعبه

فلا انا اجيد عشق النساء

ولا ركب المخاطر


احمد حديري




شو صار بقلم الشاعر ~ راضي مشيلح ~


 شو صار

===========

دقيت          ع بواب    الحكي

لقيت      الحكي          غفيان

ساْلت    من       شو   بيشتكي

قالوا       الحكي          زعلان

مسكين      صارلو    شي شهر

موجع         مدري           قهر

مدري          مرض       نسيان

وتا فيقو    عليت صوتي شوي

قالوا        بِيكفي           خّطيِ

روح اتركوا بلكي الحلم بِيفيقو

وبيعود        مع           نيسان

==================

راضي مشيلح





هنا خلف الرّياء بقلم الشاعر ~ طاهر الذوادي ~


 * * *  هنا  خلف  الرّياء  * * *


كملاك يبارك  نزول  الغيث

أمشي  الهوينا 

على  جمر  جسد  يحرك  الملح 

حتى  يحافظ على  طعم  المذاق 

بشفاه  باركت  تلوّن  الموائد  

على  سرير  يحمل  الغبطة  

من  فصول  تنازعت  باكرا  

في  كؤوس  النشوة

قبل  بزوغ  العناد


هنا  على  مرمى  شهقة  

صرعت    الفتنة  

عيونا  تكسرت

على  قمر  من  رخام 

هنا   أتحسّس  جسدها

بما  تبقى  لدي  من  حواس

كمن    يفكّك   فتيل  قنبلة  

جثت   طويلا  في   الظلام  


هنا  يسكن  الخمر  

بخصر  قصيدة  

لم  يكتبها  العاشقون  بعد

و  لم  تسافر  في  بحور  أي  جزيرة  

و  لم  تمسسها  يد  القبائل  العربية

و  لم  تلفحها  نسائم  الحرية

بشطآن  الدول  الغربية


هنا   تتعالى  صرخات  

و  تكمم  أفواه

و  يقبّل  كل  مارد

طقوسه  الوثنية

و  تشرد  أسراب  الحمام

في  عناوين  لم  تكن  أبدا  جغرافية

إنما  بوجه  امرأة  خبرت

مكامن  القيض

فأشعلت   الكون  مزهرية

و   تعطرت من كل أفق

لتنثر   الفجر   جموحا

على  سفوحه  البربرية


هنا   

بغير  فصول  

يثمر  التوت  

و  يورق   البرتقال 

و  تتفتح  أزرار  اللوز

و  يحضن  قصرا   كل  وريد

خضرة  العشب  

لتركض  عليه  الجياد

مثل  الريح  بكل   الوهاد

و   يغدو   خصرك  احتلالا

و  شعرك   قتالا

و  يديك  اعتقالا

و  عينيك  زناد 


فأين  يسقط  ظلي  ؟

حتى  أتجرّد   من  جميع  الأسماء

التي  أورثوني  

و  أقشّر  ضباب  الصّهيل  

الذي  علموني

و أؤسّس  نقيضا  لما  أبدعته

حراشف   الرياء

و  أسقط  شهيدا  جديدا  منّي

كلما   أومأت لي 

 بحروف  النداء

               ~  طاهر  الذوادي  ~