الجمعة، 1 يوليو 2022

تنبيه / بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين 🌹


 /// تنبيه .. 


                شعر : مصطفى الحاج حسين . 


إنٔ لمْ نفعلْ شيئاً سينهارُ المكانُ

فوقَ الزّمانِ 

وتتقصّفُ نبضاتُ الضُّحى 

ويدخلُ الضّوءُ بحالةِ شحوبٍ أسودَ

وتبدأُ المطرُ بالتقيُّحِ والهُزالِ 

 ويُسْلِمُ ُالقمرُ نفسَهُ للغيومِ الدَّاكنةِ 

ويركُضُ اللّيلُ ليحتمي تحت شُرفةِ الشَّمعِ 

وستكونُ الجدرانُ جاثيةً على غبارِها 

والأسقفُ رافعةً قدميها للرِّيحِ 

والشَّجرُ بلا أغصانٍ 

والوردُ في حلقِ الشَّوكِ 

والرَّغيفُ راعفاً في أعالي الجوعِ 

والرَّملُ في الأفواهِ 

والضُّحكةُ على شفاهِ الخشبِ 

والقلبُ في مرمى الحقدِ المشتعلِ . 


                         مصطفى الحاج حسين. 

                                 إسطنبول



باحثا عن حلم / بقلم سفيان لكربسي 🌹


 أفكار غائمة تحيطني، وكلٌّ في هذا الزحام أسير نفس مظلمة، يَحمِلنا القدر إلى حيث يريد، والأحلام تمهد الطريق إلى حيث تريد. 


ليس في العمر خطوات كثيرة تسجل حياتي، سجنت نفسي بين خطوط المطابع، في صفحاتٍ أبني بها نفسا يكسرها الواقع.

ها أنا من جديد أسابق نفسي وأتعثر بظل الماضي، أمسح نسمات الزمن بغير اهتمام، أمشي ممعنا النظر في عيون تُزاحِمني وليست في طريقي. أراني في مدٍّ من الأفكار يشدني إليه، لكني كنت ثابتا، أطبع اليقين على وجهي بابتسامة. وفجأة صفعة الحياة توقضني! 

عشت عمرا أحلم والحياة توقفني، ومن جديد أنفض اليأس عني باحثا عن حلم أتحدى الحياة به...

هل ينتهي النحس أم ينهي العمر أولا؟!


#سفيان



وأتموا الحجَّ والعمرة / بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش🌹


 هذه  مشاركتي المتواضعة  :

وأتموا الحجَّ والعمرة ___________مجزوء  الرّمل

ذا  نداءٌ  من  قريبِ ___ لَبِّ  يا  عبدَ المجيبِ 

سوفَ يعلو كلُّ خيرٍ ___من شرايين النَّجيبِ

كلَّما  مرَّت  ببالي ___ ذكرياتٌ  للحبيبِ

هلَّ دمعٌ في المآقي ___من شجونٍ في الرَّحيب

جدَّنا كانَ المنادي ___في  فضاءٍ للحسيبِ

نقطعُ الأعمارَ سعياً ___للقاءِ مع  مهيبِ

....................

تلكَ أفكارٌ تعاني ___من سحاباتِ الرَّهيبِ

يا إلهي أنت حسبي ___ إذ تراني في المغيبِ

أحتوي عمراً قصيراً ___ فيه من  كلِّ  الغريبِ

نصطلي عندَ اجتياحٍ___ من عذاباتِ الغضيبِ

ويدورُ  الدَّهرُ  فينا ___ عندَ  ملهاةِ  المشيبِ

من طهورٍ عندَ حوضٍ ___ينتفي ذنبُ المنيبِ

...................

يا  لظمآن أتاه ___ بعدَ قطعٍ للدروبِ

ولهُ كلُّ  الأماني ___في اقتلاعٍ من ذنوبِ

يا لجمعٍ عندَ بيتٍ ___يرتجي دفعَ اللغوبِ

من دعاءٍ كلَّ حينٍ___قد تمادى في الجيوب

راقَ فرضٌ من حجيجٍ___ فيه تكفيرُ الذُّنوبِ

قد أتانا  لشفيعٍ ___ صلواتٌ من طيوب

..............

الجمعة  2 ذو الحجَّة 1443  ه

الأول من يوليو 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




نداء الله / بقلم الشاعر د. عصام حسن 🌹


 شعثا وغبرا قد اتوها مــــــــكة..

لبى نداء الله من سمع الـــــــندا.

ذكر اسم ربي من يطوف ببيته.

لبيك ربي قد اتيتك اوحــــــــــدا.

وتركت اهلي والعيال وزوجتي..

ما في فؤادي غير اســـمك رددا.

حاكيت قبرا للحبيــــب بدمعتي..

لن يشف قلبي مثل حبـــك احمدا.

عليه أفضل الصلاة والسلام

جمعة طيبة في شهر طيب

يسعد اوقاتكم...

شاعر القيود




سقطنا صرعى / بقلم الشاعر محمد الباشا 🌹


 سقطنا صرعى

**************

أني لأرى خطاك تقترب مني فما عادت حواجز بيننا او خجل

على ضفاف روحك استقرت سفينتي فما اجمله من مرتحل 

كنت حائرا أضاجع وحدتي واليوم قد وجدت فيك كل الامل

يا لهفة العمر لوجودك تبتسم الأشواق وبوجودك العيد اكتمل

مسافات البعاد الغيتها وتقاربت أرواحنا وصارت تشفى العلل 

ليتني عرفتك قبل اليوم لما عذبت لي روحي ولا تعبت المقل 

اهديك كلماتي لأنك تستحقها وماكتبت قبلك من شعر وجمل 

حتى صرت انتظرك والقلب بعطر انفاسك بات فرحا واحتفل

الان يا مهجتي والنهار قد ولى بعيدا وأخذ أشواقي لك ورحل

ترك لي حرية الانفراد بطيفك في ليلتي وليبدأ لقائنا لنا وغزل

رضاب الشفاه خمر أذهب عقلي وراح يحلو اللثام بيننا والقبل 

هربنا من أعين الحاسدين تحت جنح العتمة فأجتمعنا بلا ملل

أمضينا ليلتنا سهارى ورحنا نتوسل بالقمر ان يرحل على عجل

لتنصهر الأنفاس ونسقط صرعى عندها لا نعرف من الذي قتل

انتظرنا الليل بشوق ان ينتصف وتاكدنا ان لا احد عنا قد سأل  

حتى ملكنا الآمال فعجبت من هدوء المساء كم بنينا فيه امل

هكذا أتفقنا أن نلتقي بعيدا ونهمس لبعضنا بلا عتاب ولا زعل

وأقسمنا يمينا على الوفاء بيننا والود من الان الى يوم الاجل 


بقلمي..محمد الباشا/العراق