الأحد، 1 يناير 2023

ابدأ حياتك ؛؛؛ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش


 ابدأ حياتك ______________________البحر : الرّمل

جدِّدْ التَّوبةَ إني راحلٌ___لا لعودٍ من نوىً يا جاهلُ

صرتُ في غيبٍ فأنى ترتوي___بعدَ فقدٍ قد جناه العاقلُ

لا لذكرى قد نسينا ماضياً___والهوى يُنسى ويومٌ حاصل

كن كما يهوى الرِّضا من عائدٍ ___في ثوانٍ إذ دعاه السَّائلُ

إن يلبي خالقاً فازَ الَّذي ___قد  رمى ما قد  رجاه الصَّائلُ

ليسَ في الإمكانِ توبٌ بعدما ___دخلَ القبرَ  وكلٌّ  نائلُ

...............

قد مضى حزنٌ كأفراحٍ جنت ___من  ورودٍ والدموعُ نواهلُ

والنَّدى قد بلَّل الزهر الَّذى ___مع طلوعِ الشَّمسِ دانَ المائلُ

نثرَ الأوراقَ من حزنٍ جثا ___ في قلوبٍ يعتليها القاتلُ

ينتهي يومٌ ويأتي غيرهُ ___ لا تنادي من حواهُ السَّاحلُ

باتَ بحرٌ ينتشي من موجةٍ ___ يا لحبٍّ قد قضاهُ العادلُ

تسرعُ الأيامُ في طيبٍ دحا ___ كلَّ ما ملك الأميرُ النَّاحلُ

................

يا لأَقدارٍ توافي من نجا ___ من ذنوبٍ يحتسيها  النَّادلُ

في هزيع قامَ يرجو مالكاً___ لقلوبِ الخلقِ ذاك الواصلُ

هل لنا من عبرةٍ قد تعتلي___في زمانِ الهرجِ جالَ الآملُ

يلتوي مع كلِّ مسؤولٍ رمى ___خلفَ ظهرٍ ماارتأتهُ عوائلُ

من رضا الرَّحمنِ تسبيحٌ جرى ___ في عروقٍ يفتديها الهادلُ

بصلاةٍ  وسلامٍ  للَّذي ___ كانَ ذكراً يجتبيه النَّاقلُ

...............

الأحد 8 جمادى الآخرة 1444ه

الأول من يناير 2023 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




همس المساء ؛؛؛ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش 🌹


 همس المساء ____________مجزوء الكامل المرفَّل

قد زارَ طيفٌ بعدَ عامْ ___هل كانَ حُبٌّ أم كلامْ

دقاتُ قلبٍ واختفت___ قل لي بربك من يُلامْ

هذاالقضاءُ من الَّذي ___ فطر القلوبَ على الهيام

والعينُ تفتحُ مُغلقاً ___ من كلِّ قلبٍ بالسَّلامْ

يا صاحِ قد أربكتني___ لمَّا بدا  منكَ الغرام

أو ما عرفتَ مهذَّباً ___يبقي حبيباً بالوئام

...................

ويزيغُ عن عقدٍ دنا ___ لجميلةٍ بعدَ الخصام

لا للمشقَّةِ من عمى___والحلمُ نامَ مع النِّيام

ذرني أُذكِّرُ غافلاً ___ أنَّ الحياةَ لها إمام

واعلم  بأنَّك تائهٌ ___ في حومةِ وسطَ الظَّلامْ

ولقد بنيتَ من الهوى ___ قصراً يليقُ بمستهامْ

والصحوُ باتَ مُكدِّراً ___ ما جاءَ من حلمِ الأنامْ

.................

والحمدُ  للَّه الَّذي ___ أحيا الرَّميمَ من العظامْ

لينالَ خيراً دائماً ___ في  جنَّةٍ من لا يُضامْ

والحفظُ كانَ مهيَّئاً ___ لا يرتقي فعلَ الحرامْ

والنفسُ ترفضُ من هوى ___ في نارِ ذُلٍّ مع خطامْ

من في الحياةِ بلا هوىً___ ينجو بقلبٍ من قتامْ

فاحمد إلهكَ مع  رضا ___ لا خيرَ يعلو من ركامْ

صلَّى الإلهُ على الَّذي ___أرضى الإلهَ وذا وسامْ

.....................

الأربعاء 4 جمادى الآخرة 1444 ه

28 ديسمبر 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




عام جديد ؛؛؛ بقلم الشاعر راضي مشيلح


 عام  جديد 

انشالله يكون عام خير ومحبه 

وهدات بال عالجميع

،،،،،،،،،،،،،،،،،،

يا عام   شو      مخبي حكايا

بجيبتك

عم  أسالك  هاليوم  من  قلب

 وشعور

حتى بصدق     تفرض   علينا 

هيبتك

احمل على جناحك وفا وحب 

وسرور

لا تكون   مثل     ال   سابقك

في خيبتك

وان كنت مثلو غيب  من قبل 

الحضور

اصحك تجي       تبين  علينا

عيبتك

بدنا تجي     بالخير   عابيوت 

الدني

ومثل البدر     عالكون   تبقى

 تهل نور

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

راضي يوسف مشيلح




يا حُسنَهَا ؛؛؛ بقلم الشاعر منصور عمر اللوح


 .                                               يَــا حُــســنَــهَــا 


يَــا حُــســنَــهَــا مَــرَّت أَمَــامِـي صُــدفَــةً ،،،،،، سَــأَلَـتْ وَقَــالَـتْ هَـلْ تَـرَانِـي حُــلــوَةً


هَــل أَعـجَـبَـتـكَ مَــلامِــحِـي وَمَـفَــاتِـنِـي ،،،،،، عَــيــنَــاكَ لا تَــنــوي فِــرَاقِـي لَـحـظَـةً


فَـخَـجِـلـتُ مِـنـهَـا واحـتَرَمـتُ سُــؤَالَــهَــا ،،،،،، وَأَجَـبـتُـهَـا وَمَـدَحـتُ فِــيــهَــا جُـــرأَةً


قُــلـتُ الــمَـــفَـــاتِــنُ وَالـمَـحَـاسِـنُ ثَــروَةٌ ،،،،،، وَيَـزِيـدُ سِـحـرُكِ فِي الـمُـحَـيَّـا نُـضـرَةً


شَـاهَـدتُ بَــدرَاً فِِـي الــخُــدُودِ فَـسَـرَّنِـي ،،،،،، قَـد زَادَ فِـي نُــورِ الــجَــمَــالِ مَــسَــرَّة


أمَّـا الــعُــيُــونُ كَـحِـيـلَـةٌ يَــا سِــحــرَهَــا ،،،،،، وَسِـهَـامُـهَـا صَـادَت فُــؤَادي خِــلــسَــةً


والـنُّـورُ يَـنـطِـقُ فِـي الـجَـبِـيـنِ مُـفَـاخِـرَاً ،،،،،، شَـمـسَـاً وَبَـدرَاً فِـي الـسَّـمَـاءِ وَنِـجـمَـةً


وَشِـــفَـــاهُ وَردٍ عَـــابِـــقَـــاتٌ عِـــطــرَهَــا ،،،،،، قَـد عَــطَّــرَت نَـسَـمَـاتُ ثَــغــرٍ بَـسـمَـةً


ولَــقَــ⁦د⁩⁦ رَأَيــتُــكِ وَالــلِّــــقَــــاءُ أَثَــــارنِـي ،،،،،، هَــل مِـن لِـــقَـــاءٍ فٌـي الـمَـحَـبَّـةِ كَــرَّةً


قَــالَـت وَمَـن قَـــالَ الـــفِـــرَاقُ يَـصُـدُّنَــا ،،،،،، خَـسِـئَ الــفِــرَاقُ وَلَـن يُــسَـجِّــلَ زَلَّـــةً


إِنِّـي أُشَـــارِكُـــكَ الــحَــيَــاةَ مَـــحَـــبَّـــةً ،،،،،، لا لَـن أُفَـــكِّـــرَ فِـي وَدَاعِـــكَ بُــرهَــــةً


وَأَنَـا رَأَيــتُــكِ وَالــهَــوَى يَـجــتََــاحُــنِـي ،،،،،، وَمَـــلَأتِ أَركَــــانَ الـــفُـــؤَادِ مَـــسَـــرَّةً


قُـلـتُ امـلَأي أَركَـــانَ قَـلـبِـي بِــالــهَــوَى ،،،،،، فَـلَـقَـد مَــلَأتِ الــيَـومَ صَـدرِي بَـهـجَـةً


وَسَــأَلـتُ هَـل سَـبَـقَ الـمُـرَادُ فَـأَخـتَـفِـي ،،،،،، وَأَعِـيـشُـهَـا دُنــيَــا حَــيَــاتِـي ظُــلــمَــةً


أم فِـي فُـؤَادِكِ مَـن يُـشَـارِكُ فِـي الـهَـوَى ،،،،،، أم فِـي الـنَّـوَائِـبِ مَـن يُـسَـبِّـبُ فَـجـوَةً


قَــالـت مُـرَادِي أنـتَ حَـاضِـنُ وِحـــدَتِـي ،،،،،، قَـد فَـزتَ فِـي كَـسـبِ الـمَـوَدَّةِ حِـنـكَـةً


أنـتَ الــحَــبِـيـبُ وَلا لِــغَــيـرِكَ أنــثَــنِـي ،،،،،، يَــبــقَـى فُــؤَادي يَـحــتَــوِيــكَ مَــوَدَّةً


امـدُد يَـدَيـكَ وَضُـمَّـنِـي وَاسـقِ الـحَـشَـا ،،،،،، أَنـتَ الــذِي مَــلَــكَ الــفُــؤَادَ مَــحَــبَّــةً


إنَّ الــحِــوَارَ لَــقَــد بَــنَـى قَـصـرَ الـهَـوَى ،،،،،، نَــزدَادُ فِـي قَــصــرِ الــمَــحَــبَّــةِ عِـــزَّةً


والـقَـصـرُ فِـيـهِ مُــقَــوِّمَــاتُ مَــعِـيـشَــةٍ ،،،،،، لا لَـن يَــرى عَــيــشُ الــكَــرِيـمِ مَــذَلَّــةً


وَالــعُــشُّ يَـحـتَـضِـنُ الــنَّـوَايَـا والـمُـنَـى ،،،،،، إِذ لا نُــوَاجِــهُ فِـي الــزَّوَايَـــا عُــســرَةً


وَالـشَّـوقُ يَـحـضُـنُ عَـاشِـقَـينِ مُـبَــارِكَــاً ،،،،،، وَأضَـــاءَ فِـي أُولَـى الـلَّـيَـالـي شَـمـعَـةً

......................................................

بقلمي الشاعر منصور عمر اللوح

غـزة ــ فلسطين




عَيْنُ تَمَاثُل الأَعْوام ؛؛؛ بقلم الأستاذ سامي يعقوب


 الِكِتَايَةُ بِأَبْجَدِيٌَةٍ ثُنَائِةِ التَرقِيْم :


عَيْنُ تَمَاثُلِ الأَعْوَام .


          كُنَّا قَبْلَ الآنَ ، عَابِرُونَ ، كَمَا عَمَّا قَلِيْل ، نَجْهَلُ مَعْنَى الظَلَام ، قَالَهَا ( النَايْنُ - 9 ) يُسْمِعُنِي ، بِلَهْجَةٍ سَاخِرَةٍ و مُتَبَسِمًا ، و أَنَا ذَاهِبٌ لِأَتَمَوَنَ لِلَيْلَتِيَ ، بِبَعْضٍ مِن عُلَبِ السَجَائِر  ، التِي تُسَاعِدُ صَمْتِيَ دَاخِلَ مُكَعَبِ عُزْلَتِي ، يَتَلَذَذُ بِسَلْخِ عَالَمِيَ الدَاخِلِيِّ ، عَارِيًا تَمَامًا ، بِكُلِّ مَا أَحْمِلُ مِن تَفْكِيْرٍ ، يَشْغَلُ دِمَاغِيَ الذِي يُحَاوِلُ ، رَسْمَ لَوحَةٍ سِرْيَالِيَّةٍ ؛ مُوجَعًا حَدَّ المَوْتِ ، لِهَذِهِ الفَوضَى ، مُذّ بَدَأَ مُؤَلِفُهَا بِنَشْرِ سِيْنَاريُوهَاتِهَا ، و أَتَسَاءَلُ مَا هِيَ السِيْنَاريُوهَات القَادِمَة !؟ ، و كَيْفَ سَتُوضَعُ مَألُوفَةً لِلجَمِيْع !؟ ، حَيْثُ لَا شَيْءَ يَشُذُّ عَن المُعْتَاد ، سِوَى عَقْلُ القَطِيْع ، و كَمَا كَتَبْتُ سَابِقًا ؛ جَمِيْعُهَا مُحْتَمَلَةٌ و وَارِدَةُ الحُدُوثِ ، حَتَّى العَصِيَّةُ مِنْهَا عَلَى الخَيَال .


          كَعَادَتِهِ دَوْمًا ، يَفْعَلُهَا مَعِيَ بِجُمَلِهُ المُشَفَّرَة ، لِأَجِدَ فُضُولِيَ الشَرِه ، قَد سَاقَنِي لِمُجَالَسَتِه سَائِلًا : مَا قُلْتُهُ إِلى مَاذَا يَرمِي !؟ ، طَلَبَنِي لُفَافَةَ تَبْغٍ ، و أَشْعَلَهَا شَاهِقًا بِبُطْءِ اللَّذَة ، و قَالَ بَعْدَ أَن نَفَثَ زَفِيْرًا ؛ مُشْبَعًا بِالقَطْرَان و أَوَلُ أُكْسِيْدِ الكَربُون : كُنْتُ أَقْرَأُ ( فِكْتُور ) فِي ( أَحْدَبِ نُوتِردَام ) ، لِأَجِدُكَ أَعَادُوكَ لِذَاكَ الزَمَن ، مُتَقَمِصًا إِحْدَى الشَخْصِيَات التِي تُهَاجِمُ ، مَعَ الحُشُودِ التِي تُهَاجِمُ ( الأَحْدَبَ ) ، مُسَيْطِرًا عَلَيْهِ بِوَاسِطَةِ وَعْيِكَ الكُمُومِي ، و نَظَرَ إِلَيَّ جَاحِظَ العَيْنَيْنِ ؛ انْدِهَاشَ اسْتِغْرَابٍ و قَالَ : أَلَا تَذْكُرُ بِأَنَكَ كُنْتَ هُنَاك !؟ و هَل لَيَالِيَ ( بَارِيْسَ ) تَتَلَوَنُ بالأَحْمَرِ ، بَيْنَ فَيْنَةٍ و أُخْرَى كَمَا هِيَ هُنَا  ، و كُنْتَ مُبَرمَجًا جَرَاحًا بِمِضَعٍ ، و إِبْرَةٍ تُخِيْطُ بِهَا جُرْحَ رَأسِه ، بَعْدَ وَضْعِ شَرِيْحَةِ ( نُيورالِينك ) البلَاستِيْكِيَة ، عَلَى عِظَامِ جُمجُمَتِه .


          و أَظُنُكَ كَمَا خَطَّ ( هِيْجُو ) ، ضِعْتَ فِي نَسِيْجِ الزَمَكَان ، تَعِيْشُ فِي كَونٍ مُوَازٍ لِبِضْعِ سِنِيْن ؛ وَاقِعًا وَهْمِيًا لِبَرْمَجَتِكَ الكُمُومِيَّة ، بَعْدَ أَن رَمَى ( الأَحْدَبُ ) نَفْسَهُ لِلأَرضِ ، عَن سَطْحِ ( الكَاثِدرَائِيَّة ) مُهَشَّمَ الأَعْضَاء ، و مُهَمَّشَ الحُضُورِ كَشَخْصِيَّةٍ ، لَهَا دَورُ البُطُولَةِ فِي الرِوَايَة ، إِذّ خُيِلَت الشَرِيْحَةُ لَهُ ، بِأَنَهُ قَادِرٌ عَلَى الطَيَرَانِ لِلمَرِيْخِ  ، بِسُرْعَةٍ يَنْعَدِمُ مَعَهَا الزَمَن ، ضَحِكْتُ ، وَاضِعًا يَدِي عَلَى رَأسِهِ مُذَاعِبًا ، و أَنَا أَقُولُ لَهُ : مَا كُنْتَ تَهْذِي بِهِ ؛ مِرآةً مُشَوَهَةً ، لَكِن مُحْتَمَلَةً لِمَا لَا يَرَاهُ الغَافِلُون ، فَابْتَسَمَ لِهَذَا الإِطْرَاء و قَالَ : رَأَيْتُكَ قَد تَفَاجَئْتَ عِنْدَمَا عُدّتَ ، إِذّ وَجَدْتَ الشَيْطَانَ ؛ يُأَلِهُهُ سُجُودُ مَن بَقِيَ عَلَى قَيْدِ الحَيَاة .


06 : 51 AM

December, 10 , 2022


سامي يعقوب