الثلاثاء، 22 أغسطس 2023

زهرة لبنان ؛؛؛ بقلم الشاعر عماد زايد


 زهرة لبنان (3 )

للشاعر / عماد زايد

****************

( 6 )

أنا من ؟

أنا زهرة تشرين

سقطت

مزجت بأنين

أنا صرخه في وادي حزين

أنا دمعة السنين

أنا من ؟

( 7 )

أنا بحر بلا شطأن

سفينة الأحزان

تبحث عن الشطأن

تبكي ولا شطأن

تمخر الأحزان

تنادي ولاسمعان

ولا شطأن

( 8 )

أنا من ؟

انا تايه في البحور

سابح بين الصخور

تلاطمني الأمواج

وتريدني النسور

مسافر

والرحيل عسير

لا أرض للمقر

والشطأن بعيدان

والسفر مرير

والبحث عنهم عسير

وسفينتي بعيدة

بعيدة

وسط البحار

وتلاطم الأمواج

والدمار

ورؤية الظلام

والنار

ولاوصول

إلا من وسط النار

حيث الدمار

وكيف الوصول للنور ؟

******************

من ديوان / زهرة لبنان

للشاعر / عماد زايد



النَّشءُ أمانة ؛؛؛ بقلم الشاعر منصور عمر اللوح


 .                                     الــنَّــشءُ أَمَــانَــة


الـــنَّـــشءُ فَـــلـــذَّاتُ الـــكَـــبِـــدِ ،،،،،، والأُنْـــثَــى فَـــــخْــــرٌ كَـــالـــوَلَـــدِ


وَالـنَّـشْءُ أمَــانَــةُ فَــاحـفَــظْــهَـا ،،،،،، سَــتُــعَــلَّــقُ فِـي عُــنــقِ الــعَـــبْـــدِ


تَــربِـــيَــةُ الــنَّــشْءِ لَــوَاجِـــبَـــةٌ ،،،،،، بِــالـحُـسْـنَـى لَــيْــسَـتْ بِــالــنَّــكَــدِ


اســقُــوا الأطــفَــال مَـحَـبَّـتَـكُـمْ ،،،،،، وَاروُوْهُــــم حُـــبَّـــا فِـي الـــمَـــهْــدِ


حَــصِّــنْ أَبْـــنَـــاءَكَ مِـنْ عَــــيْـنٍ ،،،،،، أوْ مِـنْ إِبْــــلِــــيْــــسَ أو الــحَــسَــدِ


ألــبِــسْــهُــمْ أَثْــوَابَ الـــتَّــقــوَى ،،،،،، مِـنْ هَـــمْـــزِ الــشَّـيْــطَــانِ الــوَغِــدِ


مِـنْ رِفْــقَــةِ سُـــوْءٍ جَـــنِّــبْــهُــمْ ،،،،،، عَـــطِّـــرهُــمْ بِــرَحِــــيْــــقِ الــــوردِ


وَبِــذِكْــرٍ الــمَــوْلَـى عَـــطِّــرهُــمْ ،،،،،، ألْـــبِــسْــهُــمْ آيَــــــاتِ الـــصَّـــمَـــدِ


إِنْ أَحــسَــنـــتُــمْ فِـي تَـــربِــيَــةٍ ،،،،،، تَـــرقَـــوا بِــالــنَّــشْءِ وَبِــالــسَّــنَــدِ


غَــذُّوا الأَطْــفَــال مِـنَ الــتَّـقـوى ،،،،،، خَـــيْرُ الـــتَّـــغــذِيَــةِ إلى الــلَّــحــدِ


أَهْــــدُوهُــمْ ألْــــوَانَ الــلَّـــعِـــبِ ،،،،،، لا تَــــبْـــخَـــل يَـــوْمَــــا بِــالــزُّهْــدِ


عَـــطْــفَــاً وَحَــنَــانَـــاً غَــذُّوْهُــمْ ،،،،،، تَـــجِــــدُوْا بِــــرَّاً بَـــدَلَ الـــنَّـــكَـــدِ


وَالــفِــكْــرُ يُــــلَازِمُ تَـــنْــشِـــئَــةً ،،،،،، بِــالــعَــقْــلِ تَــــرَى حَــــلَّ الــعُــقَــدِ


وَلِــبَـاسُ الــتَّـقــوَى يَـحـفَـظُـهُـمْ ،،،،،، فَــالـجِــيْــلُ حُــمَـــاةُ الْــمُــعــتَــقَــدِ


وَسُــلُــوْكُ الـطِّـفـلِ بَــدا يَـسْـمُـو ،،،،،، والــعَــقــلُ تَـــجَـــمَّـــلَ بِـــالــرُّشـــدِ


وَالــمُــسْـتَـقْــبَـلُ يَـرقُـبُ فَـجـرَاً ،،،،،، سَــيُــحَــقَّــقُ يَــوْمَـــا بِــــالــــجِــــدِّ


أجــــيَــــالٌ تَــبْــنِـي أَوْطَــــانَــــاً ،،،،،، فَـــأضَــــاءُوا أركَــــانَ الــــمَــــجـــدِ


أَبْــنَــاءُ الــشَّـعـبِ لَــقَــد وَعَــدُوا ،،،،،، لَـمْ نَــــنْــــكُــثْ أَبَــــدَاً بِــــالـــوَعــدِ


نَـحـنُ الأَجـــيَـــالَ نُــعَــاهِــدُكُـم ،،،،،، نَــتَــمَــسَّــكُ بِــحِـــبَـــال الــعَـــهْـــدِ


وَسَـنَـقـطِـفُ فَــجــرَا يَـرفَــعُــنَــا ،،،،،، مَـنْ يَـجـنِـي الـفَـجـرَ سِـوَى الــوَلَــدِ


وَبَــــنُــــونَـــا خِـــــيْرَةُ إِنْـــتَـــاجٍ ،،،،،، قَــد ذَلُّــوا الـــظُّــلْــمَــةَ بِــالــجَــلَــدِ


ابْـــطَـــالٌ صَــاغُــوْا مِــنْــهَــاجَــاً ،،،،،، لِــلـــنُّـــصــرَةِ فِـيْ يَـــوْمِ الــسَّــعــدِ


بِــالــدَّمْـــعِ بَــنَــيْــتُــمْ أَجًـــيَـــالاً ،،،،،، هَــلْ تُــنْــسَـى أَيَّــــامُ الــــسُّــــهْـــدِ


وَسَـنُـسْــأَلُ يَــــوَمَـــاً عَـنْ نَــشْءٍ ،،،،،، بِــالــظُّــلْــمِ نَـــمَـــوْا أوِ بِــالــرَّغَـــدِ

.....................................

بقلمي الشاعر منصور عمر اللوح

غزة ــ فلسطين



الأشواق ؛؛؛ بقلم الشاعر محمد طه عرجون


 في فن التطريز

................(الأشواق)


أنلني رغبتي فالشوق أوهى

عليك تجلدي والروح ولهى


لماذا كلما حاولت أنسى

هواك وجدتني والقلب ينهى


أجدني في هواك أذوب عشقاً 

وذلك كلما حاولت  كرها


شكوت إليك ما جدوى شكاتي

وأنت تحيلني بالثلج ملهى


وثقت بما لدي فرحت تبلي

فؤادي بالجوى وطفقت سهوا 


ألي بعد الوصال وقد تمادى

عزوفك حير المشتاق فقها


قد استهويت بالأشواق قلبي

أرادك موئلا فأقمت مقهى 


محمد طه عرجون



اعرف نفسك ؛؛؛ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش


 قال الإمام الشافعي رضي الله عنه

ملأى السنابلِ تنحني بتواضعٍ___والفارغاتُ رؤوسهنّ شوامخُ

معارضة بعنوان :

اعرف نفسك ___________________________ البحر / الكامل

يا صاحِ لم تعلم ورأسك شامخُ___أن لا كبيرَ إلى جنابك راضخُ

أُمُّ الخنافس ما رأت غير ابنها ___يعلو على سقفٍ وفيه مشايخُ

فرغت طبول فاعتلت أصواتها ___وغرابُ بينٍ لا  أبالكَ صارخُ

إنَّ الغرورَ إذا  تملَّك من فتى ___سلكَ المهالكَ واعتلاهُ الشارخ

لا تنسَ إن كانت حياتكَ سهلةً ___أنَّ الثراءَ يُعزُّ منهُ الباذخُ

فاحرص على كرمٍ تكن متميِّزاً ___إنَّ الفضائلَ قد جناها النَّاسخُ

..................

إنَّ التواضُعَ خصلةٌ لكبيرنا ___والعدلُ دوماً للتَّكبُّرِ فاسخُ

ما  للحقارةِ إن تعالت عندنا ___غيرُ التباعدِ ذا هوانٌ نافخُ

يا من أردتَ ودادنا لا تنحني ___فالذُّلُّ شيمةُ من صلتهُ شمارخُ

فاحمدإلهك إن وقفتَ ببابِهِ ___تدعو كمضطرٍّ وعقلك راسخً

والدَّمعُ ملءُ العينِ فيه تضرُّعٌ ___والقلبُ مطروحٌ وفيهِ سوالخُ

صلَّى الإلهُ على  الحبيبِ وآلِهِ ___والصحبِ مع صدقٍ لهم يتشامخ

.....................

الثلاثاء 6 صفر 1445  ه

22 أُغسطس 2023 م

زكيَّة أبو شاويش _أُم إسلام



الأحد، 20 أغسطس 2023

المَقْلب ؛؛؛ بقلم د. عز الدّين أبو ميزر


 د.عزالدّين أبوميزر

المَقْلَبْ ...


مِنْ  خَلفِ    سِيَاجٍ     يَحمِيهِ


قَد  نَظَرَ   الدّيكُ   إلَى  ثَعلَبْ


وَرَآهُ      لَا       يَصِلُ      إلَيهِ


مَهمَا    مِنهُ     الثّعلَبُ    قَرّبْ


وَبِذَلِكَ    أمِنَ     وَمَنْ    يَأمَنْ


سُوءَ   العَاقِبَةِ    فَلَا    يَرْهَبْ


وَنَرَاهُ       يَستَعلِي        كِبرًا


وَيُسِيءُ   الأدَبَ  كَمَا   يَرغَبْ


وَلِذَلِكَ       أوسَعَهُ        شَتمًا


إذْ أمِنَ  فَأفحَش  فِيهِ  وَسَبّْ


وَالثّعلَبُ  مِن    حَنَقِ    يَحتَدُّ


وَعَرَقٌ       مِنهُ       يَتَصَبّبْ


وَقَرِيبًا   كَانَ   هُنَالِكَ    جُحرٌ


فِيهِ         الأرنَبُ       يَتَرَقّبْ


قَد  حَسِبَ  الثّعلَبَ لَا   يَقوَى


وَالوَهَنُ     لِأعضَاهُ     تَسَرّبْ


فَدَنَا   مِنهُ    وَمِثلَ     الدّيكِ


مَضَى  بِالسّبِ   بِسُوءِ   أدَبْ


وَبِلَمحِ   البَصَرِ  وَأسْرَعِ  مِنهُ


دَقّ   الثّعلَبُ   عُنُقَ   الأرنَبْ


وَبِصَوتٍ    عَالٍ    قَالَ    لَهُ


آهٍ  يَا   أرنَبُ    يَا   صُعلُوكْ


فِي دَمِكَ القَانِي وَالمَسفُوكْ


أنَا أُفرِغُ  مَا   أوغَلَهُ  الدّيكْ


مِن حِقدِ  العُمرِ  بِهَذَا  القَلْبْ


فَأجَابَ   الدّيكُ   وَقَالَ   لَهُ


لَوْ   كُنتُ   أنَا  ذَاكَ   الأرنَبْ


لَأَكَلْتُ   الآنَ    أنَا   المَقلَبْ


د.عزالدّين