الأربعاء، 10 يناير 2024

((( ماذا لو ))) بقلم الشاعر إلياس غربي 🎀



 )(((( ماذا لو ))))(

ماذا ستفعل لو شكاك حافقي

ولسان حالي عن هواك أفصح


لو طالت الأحلام طيف مشاعري

رقص الوتين ونبض قلبي انشرح


لما التقينا في الهوى ياملهمي

الشوق ضاق وعن هواه أفصح


أن تقتل الأحلام تلك مخاوفي

وبقتل قلبينا صراحة لن أسمح


أخلفت في كل العهود تعمدا

برغم هذا القلب منك استسمح


يامهجتي هل للفراق مودة

حان اللقاء اذ الزمان ترنح


ناهيك فالبعد أقسى مرارة

اذ طيفك عن خاطري لن يبرح

Elias gharbi الياس غربي



تدميرية ؛؛؛؛ بقلم الكاتب محمد توفيق العزوني 🎀



 ـــ   تدمــــــــــــــيرية ـــ

.

,


أين الجمال من الجماد 

ركام من فوقه ركام

طلق ولادة من تحت أنقاض 

وبين طبقات، 

صراخ دم العذارى

نُطف وطافية عـلى ماء راكد 

قطع الأوادم وسط الُـزُبالة 

من أين تأتى استغاثة رُضع 

وكل وطن البيوت أطفاله يتامى

مواء بين أعواد وقشرالبرتقال 

مواء يستغيث وفى حال اختناق 

مواء من تحت أقـدام العـوام 

وبين العـوادم يستجير 

فى واقع مشوه

من أنت 

قل لى ......

قصيد مهمل بين البقايا

مخطوط  شعرضاع فى ورق قديم 

فلم يكتبه إلا سواك 

ولم تقرأ حنينى إلى فمها الحبيبة

يامن تجلى فى هواه

بين الله والخلق

فارسم طيور البحر

فى هجرة أخرى

كما شئت

لك ماعليك 

جمالى أنت 

أم جمادى فلم تستوعب الدرسا

ولم تدرك طباعا فى حجارة الناس 

نفوسهم ومااقترفت أنفاسهم بين القمامة

فهل كنت واهم 

فتشت فى السؤل عن ربى 

واّنست فى الشعر نارا 

سأجلد نفسى وتجلدنى

أنا صنم أم صرختى 

نُقشت على حجر


.

.

.

.نص / محمد توفيق العــزونى



الأحد، 7 يناير 2024

شَكْلُ الرُوح ؛؛؛ بقلم الأستاذ سامي يعقوب 🎀


 الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم :


شَكْلُ الرُوح .


أَسِيْرُعَلَى دَربِ الرَحِيْلِ إِلى مَكَانِ الرُجُوع

فَيَسْرِي فِي دَمِي حُزْنٌ قَدِيْم

و يُمَاشِي خَطَوَاتِي مَوتُ الشَهِيْق ..

يَعُّدُ المَسَافَاتِ بَيْنِي و الطَرِيْق ..


و أَكُونُ أَنَا طَعْمَ المُسْتَحِيْل

و أَكُونُ أَنَا لَونَ النُزُوحِ الأَوَلِ و الأَخِيْر

و الزَفِيْرُ يَأخُذُ شَكْلَ الرُوُحِ عَلَى الصَلِيْب

و صَوتِي يَصْرُخُ مِن عُمْقِ الحَرِيْق ..

يُنَادِي شَيْخُوخَتِي تُشَاهِدُ أَشْلَاءَ المَكَان

يَومَ كَانَ النَهَارُ يَصْرُخُ فِي العَمِيْق ..


لَا اليَومُ لِي و لَا وَجَعُ البَارِحَة

و غَدًا يُنَاشِدُ نِهَايَةَ البِدَايَة

و فِي بِدَايَةِ النِهَايَةِ دَربٌ نَحْوَ مَجْهُول ..

فَمَاذَا عَسَانِي أَقُول ..

و نَجْمُ الصَبَاحِ يَذْهَبُ فِي أُفُول ..


هُنَا الزَمَانُ أُصِيْبَ بِمَقْتَلٍ

و مَاتَت ضِحْكَةٌ طُفُولِيَّة تَبْحَثُ عَن  الجَمِيْع ..

فَأَجَابَ الصَدَى بَعْدَ الزَدَى

لَا أَسْتَطِيْع ، لَا نَسْتَطِيْع ..


سامي يعقوب . / فلسطين .



حالات وجدانية واقعية مبعثرة ؛؛؛ بقلم الشاعر عماد زايد 🎀



 حبيبي ياأنا

( حالات وجدانية واقعية مبعثرة )

للشاعر / عماد زايد

***********************

( 259 )

رحلت سفينتي ولامرسى

ولم يبقى لديك إلا الدموع

بفايا أيام غزلنا فيها الحب

عقودا ولم يبقى منها رجوع

ياحبيبي أنا

( 260 )

لوصمتنا فإن العين تفضحنا

يروي بريقها ماكان ظلماء

وكلما حاولت أبعد خاطري

نور عينيك يحاصرني بإرواء

ياحبيبي أنا

**********************

من ديوان  /  حبيبي ياأنا

للشاعر /  عماد زايد



صرخة مقتول ؛؛؛ بقلم الشاعر مصطفى محمد كبار 🎀



 صرخة مقتول


إني أشكو الفؤادَ من الشوقِ للحبيبِ الأبعدِ

أذكرُ بذكراهُ ما يوجعُ و ما  منهُ أبعدُ الأبعدِ


فعلى  صدري  ألفُ  صخرةٍ   تبيتُ   بثقلها

نارٌ يحرقني  بقلبي و  بالعينِ  دمعٌ  لا يهتدِ


يا هاجرَ القلبِ  مالهُ القلبُ يشدني لذكراكَ

عطبٌ بالروحِ يجاهدُ و جراحٍ بالألمِ  مُخلِدِ 


و إني ماذكرتكَ  إلا حينما يعصرني الشوقُ

فأين العهدُ وذاكَ الزمانُ الذي كانَ بموعدي


هو الفراقُ  قد  هدني  حتى  آجلُ  القيامةِ

فكيفَ أصبرُ  بفراقكَ و وجهُ لقياكَ  معبدي


أكانَ لباصرتي ضبابٌ من سوادُ الليلِ لألقى

الثرى أم إنكَ  لبستَ ثوبَ الشيطانِ الأحقدِ


حتى بلغتَ بشركَ  عرشُ السماءِ  و كفتني

و رحلتَ تقتلني  بالجرحِ  اللعوبْ  المتمردِ


فما  مرَ  بإدماني  طيفكَ  إلا و غلبني ألماً

فهذا الذي يئنُ بصدري حجرٌ  أم إنهُ كبدي


إن  ذنوبُ  الدهرِ  قد أنهى  بنخري كلَ ألمٍ

هي  السيوفُ  تشهدُ  بطعنكَ الكافرُ العنيدِ


لا اللقاءُ سيجمعنا من بعدَ ما صدقَ الوداعُ

و لا  الآلهة  ترضى   بظلمِ  الجناةِ   المنشدِ


أهواكَ  و إني  أدري  بأن  غرامي  لكَ  كفرٌ

طبعي قذرٌ  لئمٌ  أحقرُ من الصعلوك  العربدِ


بألفِ ندمٍ  قرأتُ حبكَ و غشيتُ في الهلاك 

لكَ دارُ  المشتهى  من دمي و نفيرُ المقصدِ


فدمعٌ  يغفو  من الشوقِ على دربِ رحيلكَ

و دمعٌ يلدُ  مذبوحً  من فجرٍ  فحومٍ  أسودِ


بيننا الهجرانُ بخيبُ الهوى و دارُ  الخصامِ

و  هذا الجرحُ  الذي  مازالَ  يلهو  بمقعدي


فألفُ رجوعٍ  لن تُعِيدُني لأحيا  و لا المنايا

إني  حفظتُ حظيَ  و  هذا الجرحُ  المقلدِ


مصطفى محمد كبار

حلب سوريا ٢٠٢٤/١/١