الأربعاء، 19 يونيو 2024

عيدكم مبارك ؛؛؛ بقلم الأديبة د. تغريد طالب الأشبال 🎀


 الأديبة د. تغريد طالب الأشبال/العراق

………………………… 

(عيدكم مبارك)من دیواني (معتقل بلا قيود) 

…………………… 

أَزْفُّ أسمى تهنئةْ

للخَلقِ بِسمِ بارِئَهْ

لِأُمَّةٍ خَيْرُ الْأُمَمْ

وأرجو مِنهُمْ تَبرِئَة

ذِمَّتُنا تَعَلَّقَتْ

رَهْنَ الذُّنوبِ الطارئة

لابُدَّ مِنْ مَغْفِرَةٍ

ما بيننا للتهدئة

فالعِيدُ قَد جَاءَ لَنا

ونَحْنُ كُلٌّ فِي فِئَةْ

يَدِبُّ في نفوسنا

ضَعَفٌ وَإِنْ كُنَّا مِئَة

مُرهَقَةٌ قُلوبنا

فالكلُّ باعَ مبدَأهْ 

والدينُ لَعقَ ألسُنٍ

صارَ لِلَهوِ الناشِئةْ

حتى غدا لُغزَاً لنا

وقد غدا مُفاجأةْ

يا رَبِّ إرحم حالنا 

فراقنا ما أسوأَهْ

أَصْلِحْ لَنَا قُلُوبَنا

وَاطِلِق أماني راجئة

وَفُكَ أَسْرَ دِينِنا

وَالحَيفَ عَنَّا إِدْرَأَهُ

اروي بعفوٍ روحنا 

وَارْحَمْ نُفَوِّسَاً ظَامِئَةً

جئناكَ يا رَبِّ فَكُنْ

أَمنَ النفوس اللاجِئة



غدا يطوْي الثَّرى ؛؛؛ بقلم الشاعر حكمت نايف خولي 🎀


 غدا ً يَطـْوي الثـَّرى

تعالـَي َنقـْطـُف ِ الأشْواق َ من جَنـَّات ِ ُلقيانا

وَنبـْنِ من ُضلوع ِ الوَجْد ِ يا َنثـْرينُ مـأوانا

تعالـَي َنسْرُقِ ِ اللـَّذَ َّات ِمن فرْدَوس ِ دُنيانا

رحيقُ الحُبِّ ما أشْـهـاه ُ لو يُجْـنى َفيـَرْوينا

ـــــــ

تعالـَي َنهْجُر ِالشـُّطآن َ نمْضي نحْوَ مَنـْفانا

فحَرُّ الأنـْس ِ َيحْرُقـُنا وَشوك ُالنـَّاس ِ ُيدْمينا

تعالـَي َننـْزَع ِ الأقـْماط َ نلـْهو في َتعَـرِّيـنا

فعَين ُ الحُب ِّ تحْرُسُـنا مِنَ العُـذ َّال ِ تحْـمينا

ـــــــ

غدا ً يَطـْوي الثـَّرى أجْسادَ باللـَّذ َّاتِ من َنعِموا

فتـَرْوي الطـَّيرُ قصَّـتهُمْ ترَدِّدُ آهَ من ُظـلِـمـوا

وَتمْضي الأرْضُ في َطرَب ُتمَجِّدُ اسْمَ من أثِموا

تبارك ُ سِحْرَ ما فعَـلوا وللعُشـَّاق ِ ما َرسَـموا

حكمت نايف خولي


حديث القلب ؛؛؛ بقلم الشاعر الحبيب المبروك الزيطاري 🎀



 .             حديث القلب


أبلى يراعي و زاد الشعرُ إلهاما

أدركت فورا بأن القلب قد هاما


فقلت: يا قلب إنّ العشق يحرجني

فقال: هل صار نبض الحب إجراما ؟


فالنّفس قيثارة تهوى ملاطِفها

و الحبّ يبعث بالوجدان أنغاما


و الصبّ تحمله الأشواق تجرفه

في بحر من ولّدَتْ بالفكر إلهاما


فقلت: أخشى مياه البحر تغرقني

و ما أنا في بحور الحسن عوَّاما


و لست قيسا و لا في الحرب عنترة

ولَّى زماني و شيب الرأس قد حاما


ولًَى الصِّبا مسرعا هيهات أرجعه 

و العشق يحفر في الأعماق آلاما


لا تقنع الرّوح والإحساس مُنْكَتِم

و العين تفضح ما أخفيت أعواما


كيف السّبيل و حرفي الآن يُرغمني

و الحبُّ في عرف أهل اللّوم ذمَّاما


إنْ أكتُبُ الشِّعر فالإلهام يحملني

ينساق بالليّل كالأحلام إيهاما


ما يغزِل الفكرُ فالأقلام تنسُجه

و العشق يلصق بالعشاق آثاما


فاترك لي الشِّعر ألقي فيه أخْيِلتي

قد أصدر النَّاس للأعمار أحكاما


الشاعر التونسي

الحبيب المبروك الزيطاري



عيد الأضحى ؛؛؛ بقلم الشاعرة ملك محمود الأصفر 🎀


 عيد الأضحى

.......................................

عيد الأضحى علينا هل

وبركاتو حلت عالكل

زيينا البيت بأزهار

وروايح يسمين وفل

.............

اجتمعت عيلتنا بالدار

والأحبا كبار صغار

والفرحه عمت عالكل

والبهجه داير مندار

................

صلينا صلاة العيد

وسبحنا الله المجيد

وعليت صوت التكبيرات

والكل منا لبس جديد

................

وزعنا مال الزكاة

عطينا الأرامل صدقات

وعالمقابر يا إخوان

ترحمنا على الأموات

................

جبنا شوكولاتا ومعمول

وقهوه مره عالأصول

وانشاله دوم بينعاد

عليكم بالفرحه عا طول

...............

رحنا وعايدنا الجيران

والأهل وكل الإخوان

وكل عام وإنتو بخير

ويتجمع شمل الأوطان

......................................

ملك محمود الأصفر 

بقلمي

كل عام وجيع الأهل والأصدقاء والأمتين العربيه والإسلاميه بألف خير أضحى مبارك


( خديجةُ الكبرى ) بقلم الشاعر يحيى الهلال 🎀


 (( خديجةُ الكبرى ))


خُذني لبيتِ الطُّهرِ؛ أعلى الورى قدرا

                لأوّلِ بيتٍ، نورُهُ جاوزَ الشِّعرى

حوى خيرَ أهلِ الأرضِ فضلًا وعِفّةً

               نبيًّا، وأمَّ المؤمنينَ، سمَوْا طُهرا

سليلةَ أشرافٍ، وبنتَ خُويلدٍ

                وأوّلُ أزواجِ النّبيِّ، هيَ الكُبرى

وتدعى بـذات الطّهرِ، تلكَ خديجةٌ

                ودوحةُ مجدٍ عابقٌ ظلُّها عطرا

رزانُ علَت كلَّ النساءِ جليلةً

            وسيّدةٌ في قومها واكتستْ قدرا

(مليكةُ بطحاءٍ) تُديرُ تجارةً

                وحازمةٌ بالجِدِّ إنْ أبرمتْ أمرا

ومِن وَصفِهِ بالصّدقِ، ثمّ أمانةٍ

            لِذا استودعتْ أموالَها سيّدًا ذُخرا

فعادَ بأرباحٍ، وعاطرِ سيرةٍ

            ومِن فرطِ إعجابٍ تزيدُ لهُ الأجرا

و(ميسرةٌ) يروي أحاديثَ غيمةٍ

         ترافقُهُ كي تحجبَ الشّمسَ، والحَرّا

أحبّتْ خصالًا في النبيِّ عظيمةً

               تميّزَ فيها عن رجالِ الورى طُرّا

(نفيسةُ) مِرسالٌ يُحاورُ (أحمدًا)

                 بِحكمةِ ربٍّ شاءَ إذ تمّمَ الأمرا

فيجمعُ أطهارًا ببيتِ نبوّةٍ

          وقد أزهرتْ أغصانُهُ الأنجمَ الزُّهرا

ذكاءٌ، وعِلمٌ زانَ ( خيرَ نسائِها)

               معَ ابنةِ عمرانٍ، وفاطمةِ الزَّهرا

كأمٍّ رؤومٍ فاضَ بحرُ حنانِها

         تُهدئُ رَوعَ المُصطفى؛ أُلهمتْ صبرا

وما عكّرتْ يومًا صفاءَ حبيبِها

              خليلةُ رُوحٍ، ما أدارتْ لهُ الظَّهرا

تواسي، وترعى في شِغافِ جَنانِها

               بمالٍ، وصبرٍ دعوةً قُوبِلتْ كُفرا

وفي الشِّعبِ عانتْ من سعيرِ مجاعةٍ

             وفاءً لزوجٍ؛ فضَّلَت تحملُ الضُّرّا

ففازتْ بحبِّ اللّهِ، ثمّ رسولِهِ

           سلامٌ منَ المولى، تُزَفُّ لها البُشرى

بِلا صَخَبٍ بيتٌ بِلا نَصَبٍ لها

         ومِن لُؤلؤٍ في جنّةِ اللّهِ في الأُخرى

وألقى إلهُ العرشِ حُبَّ خديجةٍ

             بقلبِ رسول اللّهِ نالتْ بهِ الفَخرا

ويكثرُ مِن مَدحٍ لها بعدَ رحيلِها

              وفاءً لِمَن طابت فأعلى لها ذِكرا

هيَ الأُسوةُ المُثلى لكلِّ نسائِها

           بصِدقٍ، وإيمانٍ، وما أجملَ السِّترا

سألتُ يراعي: هل تَطالُ مَديحَها 

       فردّدَ: مَن يسطيعُ أن يغرفَ البحرا؟!

سلامٌ على مَن شرّفَ اللّهُ قدرَها

             يدومُ مدى الأيّامِ كي أبلغَ الأجرا

صلاةٌ على المختارِ أعظمِ مُرسلٍ

            وآلٍ،  وأصحابٍ،  أشدُّ  بها  الأزرا


بقلمي: يحيى الهلال

تمت في: يوم عرفة التاسع من ذي الحجة ١٤٤٥ هـ

الموافق لـ: الخامس عشر من حزيران ٢٠٢٤م