الاثنين، 21 أكتوبر 2024

الأمل حياة ؛؛؛ بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش 🎀


 الاملُ حياة                                                البحر البسيط

شدائدُ العمرِ تٌبلي كلَّ ذي حسبٍ     يا راعيَ البهمِ لا تخلو من الوصبِ

دنياك تلك لإجيالٍ تعمِّرها    وعبرةُورثت حقَّاً بلا نصب

من كلِّ مسرجةٍ ضاءت لحاملها    قد تنطفي شهبٌ من ظلمةِالرَّهبِ

لا تحسب العينَ قد ضنَّت بلا وجلٍ    إذ سامها ضنكٌ في كلِّ مُحتلبِ

تمشي الهوينى ولا تنهي لمن ترعى     أطنانَ كربٍ ليومٍ سادَ بالحدبِ

لا يستقرُّ على حالٍ لها جملٌ    فالبينُ في سفرٍ أزرى بمنتحَبِ

ألا تراني وقد ضاقت بنا سبلٌ    وانهارَ جسرٌ وعزمٌ باتَ في غضبِ

ما صالَ غيرُ دعاءِ الليلِ في سَحرٍ    يحيي مواتَ عزيزٍ عندَ مُجتلبِ

لا يأسَ إن غضبٌ أودى إلى ظُلَمٍ    في آخر العمرِِ ضوءٌ عندَ منقلبِ

يهدي إلى الرُّشدِ لا تعلو لهُ نِعَمٌ    إن باتَ في معزلٍ عن كلِّ مُرتهبِ

أينَ الأمانُ وأعداءٌ تلاحقنا     في كلِّ زاويةٍ تصبو لمجتلب

تفجيرُ قنبلةٍ أودى بمنتقبٍ     في كلِّ ركنٍ بهِ جبرٌ لمستلبِ

يا للهلاكِ وقد أنضى لهُ بشراً    إذ سادَ في زمنٍ يعلو على السَّبب

أقدارنا ومضت لا شيءَ يردعها     أمطارها هطلت من غير ما حدبِ

ما فاهمٌ سطراً في صفحةٍ نشرت    والرَّأيُ رأيُ قويِّ يقهرُ العطبِ

يا ربِّ فرِّج كروباً أنتَ تعلمها     وصلِّ دوماً على من سادَ بالأدبِ

واخلف لنا أملاً في كلِّ معمعةٍ     يعلوهُ إيمانُ من ينهى عن الصَّخبِ

وبالصلاةِ على الهادي يعزِّزُنا     ربُّ البريَّةِ في نصرٍ على الأربِ

________________________

الجمعة 23 ذو القعدة 1445 ه

31 مايو  2024م

زكيَّة أبو شاويش - أُم إسلام



الأفعى والمِنْشار ؛؛؛ بقلم الشاعر د. عز الدين أبو ميزر 🎀


 د.عزالدّين أبوميزر

الأَفْعَى وَالمِنْشَارْ ...


قَالُوا    فِي   الْقَصَصِ   بِأَنْ  أَفْعَى


دَخَلَتْ  مِن    ثَقْبِِ    تَحْتَ   جِدَارْ

 

فَرَأَتْ      بُسْتَانََا         مَا       فِيهِ


يَخْتَلِبُ     مِنَ     الْعَيْنِ    الإبْصَارْ


رَائِحَةُ      الزّهْرِ      كَعِطْرِِ     فَاحَ


فَمَلَأَ       شَذَاهُ        كُلَّ      مَسَارْ


وَالشَّجَرُ         ظِلَالٌ          وَارِفَةٌ


يَتَدَلَّى      مِنْهَا      الْخَيْرُ      ثِمَارْ


وَجَدَاوِلُ          مَاءِِ         يَسْقِيهَا


لَا     مَوْجٌ      فِيهِ      وَلَا      تَيَّارْ


يَتَرَقْرَقُ       فِيهَا     حَيْثُ      يَمُرُّ


مُرُورََا           كَالْفَلَكِ         الدَّوَّارْ


وَيَحَارُ            الْمَرْءُ           بِمَرْآهُ


وَالْحَقُّ    لَهُ    فِي    أنْ     يَحْتَارْ


وَالأَفْعَى     كَالإِنْسَانِ      احْتَارَتْ


لَكِنْ           تَخْتَلِفُ          الأدْوَارْ


فَالْمُخْلُوقَاتُ                    جِبِلَّتُهَا


هِيَ    بَحْرٌ     لَكِنْ    دُونَ     قَرَارْ


وَلِكُلِِ       مِنْهَا       رَدَّةُ       فِعْلِِ


لَا       يَحْكُمُهَا        أَيُّ        إِطَارْ


أسْرَعَتِ    الأَفْعَى   كَيْ   تَخْتَبِىءَ


وَتَنْجُوَ     مِنْ     عَبَثِ      الأَقْدَارْ


لَكِنَّ      الْقَدَرَ     إِذَا     مَا    وَقَعَ 


فَلَيْسَ      لِأَحَدِِ      مِنْهُ       فِرَارْ


فِي    لَحْظَةِ       مَرّتْ      أَدْمَاهَا


نَصْلٌ     لَمْ    تَرَهُ     فِي    مِنْشَارْ


أَسْقَطَهُ       البُسْتَانِيُّ         بِيَوْمِِ

     

مَّا            بَيْنَ             الأَشْجَارْ


عَضَّتْهُ    لِتَنْفُثَ     فِيهِ      السُّمَّ


فَإِذْ   دَمُهَا    فِي   فَمِهَا        مَارْ


خَالَتْهُ          عَدُوََا          فَاجَأَهَا


وَعَلَيْهَا     قَدْ     سَدَّ      الأَقْطَارْ


فَبِكُلِّ     العَزْمِ     عَلَيْهِ     الْتَفَّتْ


تَعْصِرُ       قَلْبََا        فِيهِ       ثَارْ


وَلَقَدْ    عَصَرَتْهُ     وَمَا   عَصَرَتْ

 

إِلَّاهَا       فَانْقَسَمَتْ       أشْطَارْ 

  

وَإِذَا         بِالْمَوْتِ        يُعَاجِلُهَا


بِغَبَاءِِ         مِنْهَا         وَاسْتِكْبَارْ


فَكَثِيرٌ     مِمَّا     حَوْلَكَ     يَجْرِي


لَا     يُؤْذِيكَ     وَلَيْسَ      بِضَارّْ


لَكِنْ     وَهْمَكَ      هُوَ      مُهْلِكُكَ


إِنَ  آرْخَى   فَوْقَ   العَقْلِ  سِتَارْ


وَوُجُودُكَ  كَيْ   يَبْقَى   وَيَطُولُ


فَيَجِبُ   بِحُسْنِ    الرَّأْيِ   يُدَارْ


د.عزالدّين



( عرين الأسود ) بقلم الشاعر أسامة صبحي ناشي



 (((  عرين الأسود  )))***


إذا ذهب الوطن فلن يعود  ....

ومن قال أن غزة مجرد وطن  ...

بل حصن الرجولة وعرين الأسود  ....

جمعت كل فضائل الكون  ....

فتعدت الخيال وتجاوزت الحدود  ....

ضحت بكل غال وعزيز   ......

ثم إرتقي فارسها وغادر  ......

عالم جاهل لا يعرف إلا لغة مال ونقود  ....

وقع أبا إبراهيم ميثاق ولم يخلفة  .....

ولقد جود الشروط فيه و أحكم البنود  ....

وما الجهاد إلا فعل وكلمة  .....

وتجارة مع الله وإبرام عقود  ....

وصبر وثبات وجلد و تحمل  .....

و تضحية و بسالة و إثار وصمود  .....

ويقين بالله و رجاء لفضلة  .....

فإن عظم العدو وتجبر  .....

فالله قادر وواجد وموجود  .....

ولا ضير إن بعد الطريق  ....

فالحق باق وعائد يعلو ويسود  ....

وهذا معصمي الحر   .....

تسيل منه الدماء  ......

لكنه لا يقبل أغلال ولا قيود  ....

أري أملي واضح و جلي  .....

ولتمضي عمرك باحثا  ....

عن هيكل مزعوم مفقود  .....


يتيم أيها العالم بعد ا ل س ن و ار  ....

أسير مقيد خلف الجدران والأسوار  ....

واقع يعيش في ظلام وضلال  ....

طال ليلة وكيف لظلمة القلوب  .....

من نور وإشراقة و صبح ونهار  .....

أرسيت يا سيدي قواعد وقيم  .....

ودونتها داخل القلوب  .....

وحفرتها علي كل جدار  .....

فصرت مثلا أعلي لكل جميل  ....

وكأني أشم رائحة المهاجرين والأنصار  ....

صعدت أيها القائد إلي أعلي القمم  ....

ولن نري مثلك أبدا  .....

ولو حيينا قرون  ......

وصارت فوق أعمارنا أعمار   .....

وسلام علي فرسان وقادة  .....

كما النجوم في علوها  .....

وكما البحار في أسرارها  .....

رجال لا تقدر بأثمان وأسعار  .....

هزموا التخاذل فكانوا  .....

وقهروا الجبن فكانوا هم الأحرار  ....

جادوا بالأنفس و الأرواح  ....

ياله من وطن غال وشعب جبار  ....

وإن كتب علينا في الله جهاد  ....

فما لنا من حق في الإختيار  ....


أسامة صبحي ناشي



رفقا بقلبي ؛؛؛ بقلم الشاعر محمد علي العريجي 🎀


 ،،،،رفقابقلبي،،

رفقاً بقلبٍ شادَ فيك مزارا

في قصدِ ودك قربة ً ووقارا


وغدا بذكرك كل حينٍ لاهثاً

ولكم بعشقك يحمل الأوزارا


يتجرع الحمل الثقيل لعله

يلقى لحبه في هواك  قرارا


أتراك  تطعنه  وترحل  تاركاً

قلباً جريحاً نازفــاً منـهــارا


فأجابني حاشاك أن أنسى الهوى

والحب نبضي الخيال أمارا


كلا ولن أرضى بجرحك مطلقاً

كي لا أكون  منافقاً غــــدارا


فأجبتها عــذراً وعــفـواً إنــــما

طــال الغياب وتدمن الأسفارا


فظننت بعدك للجفى متعمــداً

وسررت في نفسي وقلت جهارا


هذا لأني لم أطق هجراً لكم

أنتم بقلــبي فأقبلي الأعذارا


فلكم تناهيد الهوى في أضلعي

قدحت بفرقك جمرةً وشــرارا


فلأنت أنسي في الحياة وجنتي

والبعــد كان جهنما فوارا


ولأنت مملكتي وقصري والحمى

وطني وبحري والـهوى والـدارا


ولئن نويتي الهجر قصداً فأعلمي

أني ســأعثو في هــواك دمـــارا


فــتبسـمت وتــوردت وجناتــها

ورأيــت بــدراً بــاهــي الأنــوارا


وتكللت عيني بـرؤية خصرهــا

وبجــسمها تتــخطفُ الأبــصارا


وبــفاهي المــشتاق ألـفُ لهــفةٍ

في رشــف خــمرٍ عذبها المـدرارا


والروح مثل الجمر يلهبه اللظى

شوقاً لحضنٍ يـخمد الأعــصارا


هذا الحنين وما بقلبي من هـوى

ياويح شعري يكــشف الأســرارا


للحـب دســتورٌ وحكــمٌ نافــذٌ

يسبي العقول ويستبيح جهارا 


احرف

محمدعلي العريجي

اليمن...

...............................2021/10/1



رحمة الله ؛؛؛ بقلم الشاعر د. فالح الكيلاني 🎀


 (  رحمــة  الله  ....  )


شعر :   د .  فالح الكيـــــلاني


.


اللهُ رحمتـــــه  كالغيثِ    تنهمــــرُ


والقلبُ  حقّـــا  بأمــر الله يأتمـــــرُ


.


وفي الحياة  أمـو رٌ  سمتُها  وعرٌ


-للهِ سالكها - با لنفسِ تســــــتقـرُ


.


ان الحياةَ  حيـــاة العــّز خالصـةً


ليس  الحياةُ لمن  في نفسهِ  كِبَـرُ


.


والنفسُ انْ رُدِعتْ عن كلّ شائنةٍ


نــورٌ   تضيءُ لخلق اللهِ   تزدهـرُ


.


والنفسُ انْ سجدتْ  للهِ  يرفعُهــا


نحو العلى   وبالايمـــــانِ  تنغمٍرُ


.


تبارك  اللهُ  كلُ  الخيـر  مصدرُهُ


نسعى  اليهِ   وبالاحسانِ  نبتـدرُ


.


وبهِ الينا  عظيمَ الامرِ يفعلـــــهُ


بلْ كلُّ جارحةٍ في المرءِ تَفتخرُ


.


ترنو القلوبُ  الى فعلٍ  يمازجُها


فضلٌ من اللهِ  صنيعٌ فيه تنبهــرُ


.


في رحمةٍ  عظُمتْ- للهِ  مُحسنُها-


جنباَ الى جنبٍ مع الايمان تنصدرُ


.


آهٍ على عُمُـرٍ حتّى مضى فُــرُطاَ


في غيرِ   رضاءِ   اللهِ   ينكفــرُ


.


يا نفسُ انّا اذا ضاقتْ معالمنـــا


في غارةِ   اللهِ  عند  الله  نستقرُ


.


يا نفسُ قولى اذا ضاقَ الخناقُ بنا


انّا  الى اللهِ   باســـم اللهِ  نعتكِـــرُ


.


انيّ رفعــتُ   يَــدَيْ  لله  مبتهــلا


أشكوهُ دهري  وما أرجوهُ  يقتد رُ


.


انّ المساجدُ  باذنِ اللهِ قد رُفعـتْ


فيها  القلوبُ  بذكر   اللهِ   تنعَمرُ


.


يا مسجداً قائما في الحيّ شــــيدهُ


خيرُ الرجال  و بالاسلام   يزدهرُ


.


يا صرحَ خيرٍ وللايمان جسّـــدهُ


نورٌ الى نورهِ   والكفرُ   ينحسرُ


.


هي الحقيقةُ  ان النفسَ قاصــدةٌ


تبغي الصلاةَ  لربِ العرش تنحدرُ


.


أضحتْ وفي جَنبِ الرحمن صادقةً


أمستْ   لتحفظُها الاياتُ  والسورُ


.


اذ  فيهِ  للقـــرآ نِ  ترتيــلٌ   ترددهُ


حَواكي الصوتِ والاسماعُ   والجُدرُ


.


فيه القلوبُ  محاريبٌ  بهِ  صَدَ حتْ


تبغي الرشادَ  وبالاحسانِ  تـنـتـصرُ


.


تسعى الى المصطفى المختارِ عاشقةً


والالِ  والصحبِ- منْ جاءتْ به السيَـــر


الشاعر


د. فالح نصيف الكيــــــلاني


العراق - ديالى - بلــــدروز


*****************************************