الثلاثاء، 12 نوفمبر 2024

فلسطين ؛؛؛ بقلم الشاعر أحمد عوض الله أحمد 🎀


 ..... فلسطين .....

أحبك صبيه

لازالت بريئه

أحلامها جريئه

تحضن شمس

أحبك وطن

أحبك مدن

تصرخ

تنادي

عاصمتي القدس

يا أطول قصيدة...

حب ووجع

كتبها الزمان

على شجر اللوز

يا أطول قصيدة...

حب ووجع

كتبها الأمل

في زمن العجز

وإن خذلوك

وإن باعوك

فأنا الفلسطيني

شديد البأس

من زيتونه..

يصنع فرس

يصنع رمح

ويصنع قوس

وأصنع مجدي

وإن طال الزمن

وأصنع داري

وأصنع نعش


الناعِقُون ؛؛؛؛ بقلم الشاعر أبو فؤاد الكيالي 🎀


 و احتفاءً بالقمة العربية و الإسلامية التاريخية أحببت أن أطرب مسامعكم بما يلي: ــ


..~ــ النَاعِقُوْنْ ــ~..

* * * * *

فَلَسْطِيْنِيْ فَلَسْطِيْنيِْ

أَ تِهْتُمْ عَنْ عَنَاوِيْنِيْ؟!


أَمِ الأَيَّامُ قَدْ عَبَثَتْ

بِذَاكِرَةِ المَلَايِيْنِ؟!


نَسِيْتُمْ أَوْ تَنَاسَيْتُمْ

سَوَاءٌ فِيْ دَوَاوِيْنِيْ

!!


كِلَاْ الأَمْرَيْنِ فِيْ جَرْحِيْ

حُتُوْفٌ ذَاتُ حَدَّيْنِ


تَعَوَّدْتُمْ وَ أَدْمَنْتُمْ

عَلَىٰ رَقْصِ الثَعَابِيْنِ


وَ جَفَّتْ فِيْ دِمَاكُمْ جَذْ...

...وَةُ الأَخـْلَاقِ وَ الدِيْنِ


فَـ تَاجَرْتُمْ بِـ أَشْلَائيْ

وَ بِعْتُمْ عِرْضَ (حِطِّيْنِ)


وَ بَعْدَ البَيْعِ أُلْبِسْتُمْ

قِنَاعَ الطُهْرِ وَ اللِيْنِ


وَ أَلْهَبْتُمْ مَسَامِعَنَاْ

بِــ تَنْدِيْدِ وَ تَلْحِيْنِ


وَ نَادَيْتُمْ مَنَابِرَكُمْ

إلَىٰ قُمَمِ الشَيَاطِيْنِ


فَدَقَّيْتُمْ بِــ أَسْفَلِنَـاْ

مَلَايِيْـنَ الأَسـَافِيـْنِ


كَفَىٰ قِمَمَاً فَـمَاْ عَادَتْ

جُيُوْشُ القَوْلِ تَعْنِيْنِيْ


وَ مَاْ عَادَتْ فَصَاحَتُكُمْ

وَ أَحْرُفُكُمْ تُدَاوِيْنِيْ


فَقَدْ أَنْدَىٰ نَعِيْقُكُمُ

جَبِيْنِ الزَيْتِ و التِيْنِ


أ‌نَاْ مِنْكُمْ نَفَضْتُ يَدِيْ

وَ مِنْ كُلِّ المَلَاعِيْنِ


بَرِيْءٌ إنَّنِيْ مِنْكُٕمْ

لِـيَوْمِ الحَشْرِ وَ الدِيْنِ


عَلَيْكُمْ لَعْنَتِيْ قَدْرَ الــ

ــلَهِيْبِ عَلَىٰ شَرَايِيْنِيْ


وَ عُمْقَ الآهِ فِيْ سَطـْرِيْ

وَ فيْ صَدْرِ المَلَايِيْنِ


وَ حَرَّ مَرَارَةِ المُهَجِ الــ

ــ(تَفُوْرُ) كَمَاْ البَرَاكِيْنِ


وَ كُلُّ الوَيْلِ يَغْشَاكُمْ

أيَاْ شَرَّ السَلَاطِيْنِ


فَـ أَنْتُمْ زَرْعُ إبْلِيْسٍ

وَ نَسْلُ بَغِيِّ (صُـHـيُوْنِ)

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ــــــــــأبوفؤادالكياليـــــــ



سهام العيون ؛؛؛ بقلم الشاعر منصور عمر اللوح 🎀


 سهام العيون

................

السَّهمُ يُخطِئُ في الوَغَى ويُصِيْبُ

طَبْعُ الفَوَارِسِ مُلهَمٌ وَلَبِيْبُ


وَالسَّهْمُ مِنْ عَيْنَيْكِ دَومَاً صَائِبٌ

لا سَهْمَ مِن رِمشِ العُيُونِ يَخِيْبُ


مِن سَهْمِ عَيْنِكِ قَد وَقَعتُ فرِيْسَةً 

إذ ليسَ في صَيْدِ الغَرَامِ يُرِيْبُ


اصطَدتِ قَلبَاً عَاشِقَاً ومُتَيَّمَاً

والصَّيْدُ في أَرضِ النِّزَالِ عَجِيْبٌ


ولَقَد سَلَبتِ مِنَ الفُؤَادِ إرادَةً

لا شَيءَ مِن أجلِ الوِدَادِ يُعِيْبُ


مَلَّكْتُكِ القَلبَ الحَنُونَ مَحَبَّةً

وَهَوَاكِ لِلقَلبِ السَّقِيْمِ طَبِيْبُ


فلتَرحَمِيْ قَلبَاً يُرِيْدُ تَوَدُّدَاً

أنتِ المُنَى هَلْ مِنْ رِضَاكِ نَصِيْبُ


نارٌ منَ الأَشواقِ تَحرِقُ في الحَشَا

من لَوْعَتِي سَكَنَ الفُؤَادَ لَهِيْبُ


وحَنَانُ قَلبِكِ لِلحَشَايَا بَلسَمٌ

والجُرحُ من شَهْدِ الرِّضَابِ يَطِبِيْبُ


يَا مُنيَتِيْ أَنتِ المُرادُ لِصُحبَتِيْ

وَبِرِفقَتِيْ إذ لا سِوَاكِ حَبِيْبُ


القلبُ يَهْنَأُ في جِوَارِ حَبِيْبَتِيْ

في البُعدِ عنها ذَلَّنِي التَّعذِيْبُ


الحُبُّ يَبْنِيْ والكَرَاهَةُ تَهْدِمُ

إنَّ الضَّمِيْرَ مُرَاقِبٌ وَحَسِيْبُ


نَسعَى لِنَزرَعَ في القُلُوبِ مَحَبَّةً

لِلحُبِّ صَرحٌ  شَامِخٌ ومَهِيْبُ


وَلِنَنْزَعَ الحِقَدَ البَغيْضَ وَنَرتَقِي

بِمَحَبَّةٍ قَصرُ السَّلامِ يَطِيْبُ

.....................

بقلمي الشاعر

منصور عمر اللوح



الأحد، 10 نوفمبر 2024

غياب الحُضور ؛؛؛ بقلم الكاتب سامي يعقوب 🎀


 الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيم :


غِيَابُ الحُضُور .


ظَهَرت نَجْمَةُ المَسَاءِ تُطِلُّ عَلَيَّ قُبَيلَ الغُرُوبِ الغَرِيب ، سَمِعْتُهَا تَقُولُ : سَيَأتِيكَ لَيلٌ طَوِيلٌ فَلَا تَعْتَب إِلَّا عَلَى حُرُوفِ 

الكَلَام …

و أَنَا أُجَالِسُ مُنْتَصَفَ الخَرِيفِ وَحْدِي بِلَا لَونٍ خَلْفَ نَافِذَتِي ، لَا أَنْتَظِرُ أَحَدًا ، و لَا شَيئًا ، يُخَيِِّّمُ عَمِيقَ الرُوحِ الظَلَام …

جَاءَ المَسَاءُ سَرِيعًا و رَسَم بِالنَجْمِ الدَلِيْل الجِهَات ، و أَنْتَ هُنَاكَ : لَا خَلْفَ خَلفَك فَانْهَض لِتُعِيدَ تَرتِيبَ خُطُوَاتِ الأَمَام …

: دَع عَنْكَ هَذَا و اذْهَب هُنَاكَ يُخْفِينِي المُصَابَ عَن الصَوَاب ، كُنْتُ الفِكْرَةُ الضِدُّ لِلمَوتِ أَعِيشُهَا يَومِي انْقِسَام …

أَنَا الحَيَاهُ فِكْرَةً أَعِيشُهَا نَفْسِي لَا أَعْرِفُهَا و لَا تَعْرِفُنِي ، أَنَا الخَصْمَانِ فِي خَصْمٍ يَخْتَصِمَانِ مَن أَثَارَ الكَلَامَ و بَدَأَ الخِصَام …

ظَنَنّتُ بِأَنَّنِي نَفْسِي هُوَ أَنَا فِي الهُنَا و فِي الهُنَاكَ ، و لَمَّا بَحَثْتُ عَنِّي وَجَدتُنِي فِي ذَاتِ الوَقْتِ لَائِمٌ و مُلَام …

مُخَاطِبًا المَسَاءَ : جِئتَ مُسْرِعًا لِتَكْتُبَنِي حَرفَ البِدَايَةِ ، أَو لَتُنْهِي الرِوَايَةَ فِي البِدَايَةِ حَرفَ الخِتَام …

نِمْتُ فِي حُلُمٍ أَفَاقَ يَحْكِينِي لِعَابِرٍ رَاقَبَنِي أَهْذِي كَابُوسًا ، و نَامَ الحُلُمُ مُتْعَبًا يُوقِظُ مُتْعِبًا شَخِيرَ المَنَام …

حَلُمْتُ بِأَنَّنِي أَحْلِمُ أَنَّ الحُرُوفَ تَقْتُلِنِي دَاخِلَ المَعْنَى ، لِأَصِيرَ هَبَاءً بِطَعْمِ النَدَى و أَخْتَفِي طَائِرًا لَونَ البَيَاضِ فِي شَكْلِ الغَمَام …

وَصَلْتُ سَقْفَ السَمَاءِ خَفِيفَ الذِكْرَيَاتِ مُتَخَفِفًا مِن ثِقَلِ المَكَانِ ، أَرَى الأَبْيَضَ الفَاضِحَ لَانِهَائِيًّا و أَسْمَعُنِي بَلَا أَنْفَاسِي ذَابَت فِي هَدِيلِ الحَمَام …

تَذَكَّرتُ وَقْتَ سَمِعْتُ الصَهِيلَ بِأَنَّنِيَ نَسِيتُ اطْعَامَ الفَرسِ ، و أَذْكُرُ تَرَكْتُ رُدَينِيًا مَصْقُولَ الحَدَّينِ خَارِجَ الغِمْدِ الحُسَام …

هُنَاكَ رَأَيتُنِي تُرَافِقُتِي دُمُوعُهَا تَسِيلُ عَلَى الوَجْنَتَيْن بِغَزَارَةٍ ، تُنَادِي : تَعَالَ أَطْبَعُ عَلَى جَبِينِكَ البَارِدِ قُبْلَةَ الوَدَاعِ ، سَمِعْتُهَا نِدَاءَ الغَرَام …

أَذكُرُكِ اخْتَفَيتِ تُمَاشِينَ ظِلِّي يَسِيرُ دَرْبَ الرَحِيلِ ، يُوصِلُنِي إِلَى الهُنَاكَ وَحْدِي حَيثُ أَكُونُ ، و أَسْمَعُكِ تَبْكِينَ مَلَامِحِي رُسِمَت شُحُوبَ المَعْنَى يُمَعْنِينِي العَدَمَ ، تَقُولِينَ غَادِرَ سَرِيعًا بِلَا أَلَمٍ يُوجِعُنَا ، تَمُوتُ الآنَ عَلَيكَ مِنِّي السَلَام …

قُلْتُ لَكِ و صَوتِي يَتَحَشْرَجُ فِي الشَهِيقِ يَزْفِرُ بَقِيَتِي تُنَادِيكِ ، و تَرجُو لَونَ وَجْنَتَيكِ دَامِعًا فِي شَكْلِ ابْتِسَام …

أَخَذَنِي الغِيَابُ نَفَسًا عَمِيقًا ، و كَأَن سَالَ جَسَدِي لُيُخْرْجُنِي مِنِّي فَلَكَ الوُصُولِ ، فَأَرَانِي أَبْصَرتُ جَسَدِي كَانَ يُثْقِلُنِي وَزْنَ المَكَان ، قَبْلَ أَن أَخِفَّ فِي اللَّامَكَانِ يُسَاكِنُنِي الهُيَام …

أَعِيشُ فِي اللَّازَمَانِ بَعْدَ ذُبُولِ الثَوَانِي مَاتَت مَعِي نَفَسًا أَخِيرًا ، لَا أَعْرِفُ مَصِيرِي فِي هَذِهِ الأَبَدِيةِ البَيضَاءَ هَلَاكُ الأَنَام …

هُنَا فِي كَامِلِ المَعْنَى لَا مَعْنَىً يُمَعْنِي المُمَعْنَى ، لَا السُؤَالُ يُسْأَلُ كَي يُجَابَ ، و لَا الإِجَابَةُ تُبَيِّنُ الوُضُوحِ فِي الإِبْهَام .


سامي يعقوب . / فلسطين .




تأمل عاشق ؛؛؛ بقلم الشاعرة سهاد حقي الأعرجي 🎀


 ... تأمل.عاشق...


ليتني أقدر... 

أن أقولها

فقلبي يعشق... 

دون معشوق...

أراقب خطواته وهي

تتسلل بعذوبة...

فيرمي بكل أسلحة

العالم...

كي يدغدغ...

جدرانه لخوف منه

أن يجرحه أو أن 

يجعله يتألم... 

لهمسه بأذني... 

أحبك وحدك... 

ولا أرغب أن... 

يشاركني ضحتك... 

غيري أو أن لا تراك

بها عيني... 

عند شروق صباحي

وسهد ليلي... 

لتأخذيني بين... 

ذراعيك فأعود... 

ذاك كالطفل الصغير... 

ليشرب من أحضانك... 

دفئ الحياة أجمع...

ويكتمل بها عمري...

وتصبحي أنت... 

ملاذ روحي...

وشعلة فؤادي... 

فتهز كلماته كل أركاني...

فأصبح كالنسمات... 

وهي تتقافز هنا وهناك... 

فتنسيني...

جرحي وكل أحزاني...

... بقلمي...

..... سهاد حقي الأعرجي.....

10/11/2024

الأحد