الأحد، 13 يوليو 2025

أعتذر ؛؛؛ بقلم الشاعر المنصوري عبد اللطيف 🎀




 *******أعتذر****


أعتذر 

لمن انتظرني

 كثيرا 

ولم أسر إليه..

لمن وصلته

 قبل أن ينتظرني..

لمن حفظت وجهه

 وضيّعت اسمه..

لمن كان يفترض

 أن أحبه

 ولم أقدر..

لمن تشاركت معه

 الغرق

 وتفردت بالنجاة..

لمن اضطروا

 لكرهي

 دون أن أقصد..

لمن أردت مصافحته

 ولم أصل..

لمجهول في غرفة ذاكرتي

 يتلمسه عماي..

لمن رأيته أمامي

 بعد سنين من لقائه

 ولم أعرفه..

لمن أحببته

 كثيرا 

وبدا له أني أحبه 

قليلا ... قليلا

المنصوري عبد اللطيف

إبن جرير 13/7/2025 

المغرب



السبت، 21 يونيو 2025

الخبائث ؛؛؛ بقلم الشاعرأحسن معريش 🎀


 - الخبائث 

بقلم أحسن معريش 

 

 يا من بالخبائث يَفرحون

ما أَغْدَر جَنَاتكُم

مع ضمِّ جناحه عن الناس

تألبتم عليه بمكركم

ما فيه يَكفيه

ضَيْرٌ قد نمى إليكم

 

رغم بطلانه

أنتم على الإِرْبِ مُصِرّون

إن أخطأتم الهدف

في مساعيكم مستمرون

حاكيتم السُنْعُبة

إن لم تأكلوا تُأَرِّقُون

 

ما هي نظرتكم

للأمور المفرحة؟

هل بها تعتبطون

أم تصيبكم بالغصَّة؟

مُجَرَد السماع بها

تعتريكم الحُميّات!

 

هل للحُزن معنى عندكم

و أنتم في هناءة؟

أ اِحْتِفَال بالطُبول

 

أم لهو في الساحة؟

أُناس بلا قلوب

لم يبق فيكم إلاّ الرِئة.


أحسن معريش



قصيدة بالفصحى على البحر البسيط ؛؛؛؛ بقلم الشاعر على محمود الشافعي 🎀


 قصيدة بالفصحى على البحر البسيط

شعر: علي محمود الشافعي

لا الشامُ شامي ولا بغدادُ بغدادي          

ولا الجزيرةُ عادت أرضَ أجدادي

ولا الكنانةُ رُدّت مثلمــا عُهِـدتْ           

عونا لِظهْري وعندَ الجدّ رَفّـادي

لا الشرق ظلّ يسمّيني قضيَّته

والغرب سلّم أوراقي لجلّادي

أنا الغريبُ الذي تاهت مراكبـه            

بين الشواطئ عار جائـعٌ صادِ

تلاقفتْه أعاصيرٌ مزمْجـرة            

 وفي المرافئ يلقى ألفَ صيّادِ

كيف السبيلُ ولا ميناءَ يقْبلُني             

سيْفي تنمَّر واستقوى بأجيادي

وعاونته أيادٍ طاش مُصْدِرُهـا              

 فاعملوا القتل في أهلي وأولادي

الجرح ينزف والأغلال تعصرني

وبنو العروبة من ناد إلى ناد

الجرح ينزف والأمعاءُ خاوةٌ

من ينزع الجوع من أمعاء أولادي

واحرَّ قلباه من قومٍ قد انشغلوا            

بالكفّ والدفّ والمزمّار والحادي

******

يا عُرْبُ أين جنود الله؟ أين هُمُ؟

ألم يزلْ توقُهم للضّامِر العادي

ناديت أين صلاح الدين ينقذني

من ناب ذئب خسيسِ الطبعِ فسّادِ

سودان ماذا جرى؟ كانت تساندنا              

أضحَت تُقاذفُها ثارات أحقاد

ما خطبُ تونسَ هل جفّـــــت منابعُها              

وهل حمى دوْحُها عصفورَها الشادي

فلا السنابل تزهو في خمائِلها 

ولا الجآذر  بين السهل والوادي 

قُلْ للجزائر  هل فُكّت حرائرُها؟             

عندي جميـلةُ قد غُلّت بأصفاد

يا أمة العرب يا من مات حاضرها

وصدّعتنا (بآبائي وأجدادي)

يا أمة العرب يامن ضلّ واردها

بين الأعاجم في ذلّ وإفساد

خان الرعاة فباعوني بخابِيَةٍ          

وأسلموني لمأفون وأوغاد

لا سامح الله من خانوا ومن خذلوا

ومن تباكوا على جلْدي وإبعادي 

الأرض أرضي وإن خانوا وإن غدروا

وسوف تبقى لأبنائي وأحفادي



أنا الرمادُ ؛؛؛ بقلم الشاعر مهدي سهم الربيعي 🎀



 الآن ..

أنا الرمادُ حين يشيخ،

حين ينسى شكلَ النار،

ويُقصي عن ذاكرتهِ معنى الاشتعال.

كلُّ ما فيّ

يريد أن يعودَ إليك،

حتى الفراغ الذي تركتَه،

يناديك بصوتٍ مكسور.

لكن…

من يُعيد للجمرةِ لهفتها،

إذا كانت النارُ

هي التي خانت.

===========

مهدي سهم الربيعي/العراق/



الأربعاء، 11 يونيو 2025

الليل والنهار ؛؛؛ بقلم أحسن معريش 🎀


 - الليل و النهار 

بقلم أحسن معريش

 

جلت الشوارع نهارا

و سرت ليلا

اِستشممت عدم تماثلهما

لطالما سِرت صبحا

و لطالما سرت في الدغشه

استشفت بينهما إختلافا

 

االليل بسكونه

و بغَيْهبه

كم أسعفني

و أعانني المشي فيه

صوته الشجيّ

ألهمني بتحفيزه

 

النهار بمتاعبه

و الشمس بأشعتها

تصيبني بالعشاوة

كبيرة هي مشاغلها

الهثهثة و وطأتها

أُثقلت كاهلي

 

أُفضل اللّيل

و أنا في خلوة

مع قلمي، مع حبري

 

مستأنسا بالمشكاة

أُبصر أتمعن

و أُنظّم قصيدة

 

ليت بمَقدوري

الاِستغناء عن النهار

أتعامى عن أموره

في الظلام أسبح

و عن ظالتي

سوف أعثر

 

أحسن معريش