الاثنين، 24 يناير 2022

تَأَكدي بقلم الشاعر ~ عماد إسماعيل ~


 تَأَكَّدي

وَأَنْتِ تُلَوحي للحافلة 

أنِّي لَسْتُ عَلَى الْجَانِبِ الْآخَرِ 

وَأَنْتِ تَبْتَاعِي الْوَرْد 

تَأَكَّدي أَنَّهُ لَيْسَ لَوْنِي الْمُفَضَّل 

وَحين تَمْرٍي مِنْ الطُّرُقات 

تَأَكَّدي أَنَّهَا لَا تَحْتَوِي بقاياااي 

وَأنتِ تُحْبِّكِي الْقَصِيدَة

تَأَكَّدي خلولها مِنْ أَحْرُفٍ اسْمِي 

وَأَنْت تُحِبّي أَخِّر....😓

 تَأَكَّدي أَلْفَ مَرَّةٍ وَمَرَّةً 

أَنَّهَ لَا لاااااا يشبهني 

أَعْرِفُ أَنَّهُ مِنْ الْمُسْتَحِيلِ 

أَن يشبهني أحد ولو بِالْقَدَر الْقَلِيل 

لَكِنَّه يبقى احْتَمَل 

ستبحثي عَنِّي 

ويأكلكي الْفُضُول 

وتهرولي خَلْف طَيْفِي بِكُلّ الْفُصُول 

عماااا . . . د



اللهُ الرّقيبُ بقلم الشاعر ~ يحيى الهلال ~


 48 -- 🌺🌺🌺 اللهُ الرّقيـبُ 🌺🌺🌺


اِسـمُ الرّقـيبِ لـِربِّـنـا بِـجـلالـهِ

         هوَ حافظٌ؛ لا شيءَ عنهُ يغيبُ


عٍـلـمٌ، وإحصـاءٌ لِـكـلِّ صـغيرةٍ

         وكـبـيرةٍ، مِـن خـلقـهِ، ورقـيبُ


هوَ سامعٌ، هوَ شاهدٌ، ومراقبٌ

         يُعطي ويمنـعُ؛ مُكرمٌ، ويُثـيبُ


حـاشـاهُ مِن نـومٍ، وأيّةِ غـفلـةٍ

         حَـيٌّ، وقيّـومٌ كـذا، وحـسـيبُ


والـعلمُ منـهُ بما تُكـنُّ صدورُنا

         كلُّ النّفوسِ بما جَنتْ ستؤوبُ


أجرى الخلائقَ في الوجودِ بحكمةٍ

         جـريًا دقيقًا، والنّظـامُ عجـيبُ


وهوَ الـرّقـيبُ رعايـةً وتفضّـلًا

         والـكـلُّ مِـن إنـعامـهِ مـوهـوبُ


فأدِمْ مراقـبةَ الرّقيـبِ بطـاعـةٍ

         وارجـعْ إليهِ، إذا دهتكَ نُيـوبُ


واجعلْ يقينكَ بالرّقيبِ مُوفّرًا

         واجعلْ فؤادكَ بالرّقيبِ يذوبُ


تلقاهُ قُربكَ في الأمورِ جميعِها

         منهُ الهُدى، والرُّشدُ، والتّقريبُ


هوَ عالمٌ نبضَ القلوبِ وما حَوتْ

         خـجـِلٌ انـا، مُـتنـدّمٌ، وكـئـيبُ


وأضعتَ عُمري بِالذُّنوبِ مَكبّلًا

         كسَرتْ فؤادي حوبةٌ، وعيوبُ


نرجـوكَ ربّـي ان تُقـيلَ عِثـارَنا

         انتَ الرّحيمُ، وعفوكَ المَطلوبُ


ثـمّ الصلاةُ على النّبيِّ محـمّـدٍ

         الصّـادقُ المأمـونُ والمـحـبوبُ


بقلمي: يحيى الهلال


في:  ١٥ / جمادى الثاني ١٤٤٣ 

الموافق ل ١٩/ ١/ ٢٠٢٢


نامي حبيبتي بقلم الشاعر ~ محمد جميل الطرابلسي ~


 نامي حبيبتي...


**


نامي حبيبتي...نامي...


**


نامي حبيبتي...نامي...


توسدي صدري ونامي


فالطيور تهاجر


كلما جاء موسم المطر...


وأنا مثل طيور الحمام...


كلما جاءت الأنواء...


وجاء المجوس والتتر...


هربت إلى عيونك...


لتخفف عني الخوف والخطر...


**


نامي حبيبتي...نامي...


توسدي صدري ونامي...


فالقلم منقاري


وجناحي شالك العطر...


وكحلك مدادي...


وقبلتك أغنية


تشد في خاطري على ألف وتر...


فدعي القصيدة تهدهد شفتيك


وتعمداهما بماء الزهر...


لا تخافي...


فالبيت يحرسه حمام


وطفل في يده حجر...


وقصيدة معلقة على هدب القمر...


نامي...


فحول الصور...


يقف المخبرون والخفر...


يصادرون الحجارة


والحصى...


والشعر وضوء القمر...


ويفتشون ريش الحمام


وأوراق الشجر...


يقولون إنه سيولد طفل


وبيده غصن زيتون وحجر...


وسيغير التاريخ...


وسيستجيب له القدر...


**


بقلم الشاعر محمد جميل الطرابلسي


**


24 جانفي 2022


**



إنَّني أُحبُّكِ بقلم ~ حسام المصري ~


 بإلقاء صوتي ودون صدى استوديو 

(إِنَّني أُحبُّكِ)


أَعرفُ أَنَّ الكثيرينَ كَتَبوا إِليكِ

وأَعرفُ أَنَّ الكلماتَ المَكتوبَةَ

تُخفي عادةً حقيقةَ الأَشياء 

خصوصاً إذا كانت تُعاش وتُحَس 

وتُنزَفُ على الصَّورةِ الكثيفَةِ النادرة

التي عِشناها وأَنا واثِقٌ من صِدقِهِ وعُمقِهِ وكثافَتِهِ 

وربما كانت مُلاصَقتِهِ التي تُخيَّلُ إليَّ الآن

أَنَّها كانت شَيئاً مَحتوماً

وسَتظلُّ كالأَقدار التي صَنعتنا 

إِنَّني أُحبُّكِ

(ألم وعتاب)


حوار الأجيال بقلم ~ ليلى فرمي ~


 عنوان الصورة حوار الاجيال!

محتوى الحوار، حددته المسافة الفاصلة

 بينهما،وتقدر بعقود كثيرة

 دورة حياة هو يرى فيها الميلاد ،وهي

تراه الافول

اما لغته فتتارجح بين الامل والياس

هي زهرة يانعة في طريق النمو

اماهو فورقة خريف ايلة للسقوط

هي تنظر اليه مستعجلة الزمن، وتريد ان تكبر 

اما هو بنبرة تحسر يقول:  ياليت الشباب 

يعود يوما

 يخاطبها برفق فيما تفكرين ياصغيرتي؟

مهلا ساحكي لكي رواية حياتي

انت المشهد الاول فيها، وانا الفصل الاخير

انا مثل دورةالحضارة ،بدات بازدهار ،وانتهت 

بانحدار

بينهما  مسافة نهوض وانكسار ،عجز وقوة فشل

 ونجاح

احلام محققة ،واخرى مؤجلة،وامال معلقة 

 قلب اثقلته الهموم ،وعقل ارهقه التفكير

 ونفس اتعبها الحزن

حياة موسمية ،تعاقبت عليها كل الفصول

انتهت بظهر منحني ،وعصا اتوكا عليها

 اهش بهاكل مايعترض طريقي ،ولي فيها

مارب اخرى

فلا تتعجلي كوني ابنة يومك

ومارسي العابك المفضلة

اما غدك فات لامحال،حياة ستعيشينها مثلي 

مع فارق في التوقيت......بقلم ليلى فرمي