الجمعة، 23 فبراير 2024

شعب الجبارين ؛؛؛؛ بقلم الشاعر جمال الدين خنفري🎀


 شعب الجبارين


حدِّثْ فالفجر قد اقترب

فلسطين حياتنا باللهب

تسكن الوجدان على الرحب

تخلى عن نصرها العرب 

شعبها صامد و  لا يهب

انفرد بالجبارين  كل العجب

فاز عن  جدارة  باللقب

يسوم العذاب من اغتصب

إلى الجهاد و  الموت  ينتسب

على أوتار الأكتاف عزف الطرب

جمال الدين خنفري/ الجزائر



قصاصاتٌ شعرية ١٧٧ ؛؛؛؛ بقلم الشاعر محمد الشعار 🎀


 قصاصاتٌ شعرية 177


وما كانَ يحتاجُ النصيحةَ عالماً


بكلِّ تفاصيلِ الأمورِ مُقدَّما


ولكنّهُ في لحظةِ التيْهِ فجأةً


أعادَ الحساباتِ القديمةَ مُرْغَما 


_


إن كانَ أُمُّكَ قد أعطتْكَ إبرَتها


من بعدِ ما حاولَتْ ترويضَها قُهِرتْ


لا تُدْخلِ الخيطَ إلا بعدَ تَوْرِيَةٍ


كي لا تُحِسَّ بحالٍ أنها كَبُرتْ 


_


كلُّ جرحٍ لم تكنْ أمّي على 


علمِهِ بالصدقِ لا يُؤلمُني


دمعةٌ واحدةٌ تسقطُ من


عينِها كلُّ الدُّنا تُحرِقُني


_


لستُ أدري كيفَ عمْري مرَّ بي


وأنا أقرأُ ريحَ السحُبِ 


سِتَّةٌ من بعدِ ستينَ مضتْ


مثلَ برقٍ خاطفٍ في الهُدُبِ 


ربَّ فارحمْني بأمي وأبي 


وأضِئْ شمعيهِما في تُرَبي 


_


نفذَ العمْرُ سنيناً وأنا 


خالعٌ ثوبَ الثرى نحوَ السما


تحملُ الدمعةُ روحي راقياً


نحوَ ربي بضلوعي سُلَّما 


ربِّ فٱرحمْني تُراباً نائماً


صاحياً في يومِ نشري مُسْلِما 


_


تُسبِّحُ في كلِّ اللغاتِ جوارحي


فعيني بذَرْفٍ والفؤادُ بصادحِ


وأحرقتُ ذنبي جنبَ دمعيَ تائِباً


وما أنا عن بابِ الرجاءِ بنازحِ


وإنْ كُنتَ لم تقبلْ وأحرقْتَني لظًى


شمَمْتَ من القلبِ العشيقِ روائحي


سأجمعُ من كلِّ الحروفِ أصابعي


لتسجُدَ للهِ العظيمِ مطارحي


بذكرِكَ روحي تطمئِنُّ وترتوي


فبلِّلْ إلهي من رِضاكَ جَوانحي


تألَّقَ وجهي في ٱقترابيَ سيِّدي


وتُظهِرُ مرآةُ الودادِ ملامحي


تطلَّعتُ للشمسِ المُضيئةِ بالسما


وضاقت على ظلِّ الخيالِ مسارحي


_


وأنفِرُ من كلِّ الحروبِ وإن تكنْ


على رُقعةِ الشطرنجِ لُعباً وتسليَةْ


ولكنّني للحقِّ أنفِرُ ضَيْغماً


ولو كنتُ للنارِ الأجيجةِ تصْليَةْ


_


ومن رفعِ سعرِ الزيتِ أضحى كمرْكَبٍ 


على كلِّ طنٍ للبطاطا يُغيَّرُ  


وأمَّا لرفعِ اللحمِ صِرنا كقطَّةٍ


على بابِ جَزَّارِ المَحلَّةِ تُنهَرُ 


مصائبُ د ولارٍ تُكدِّرُ عيشَنا 


تُكَبَّرُ تنغيصاً وليسَ تُصغَّرُ 


_


ولا شيءَ يُوحي أنَّنا بلدُ الهُدى


ودينُ إخاءٍ غيرُ صوتِ أذانِ 


هنالِكَ من يَطلي الملاعقَ فِضَّةً


ولم يَطْلِ يوماً مِعْدَةً لثواني 


_


وتسجدُ للهِ العظيمِ جوارحي


وأبقى دواماً في هُداهُ مُسبِّحا 


يُغَرِّدُ بالذِّكْرِ المُطهَّرِ خافقي


ويرقى إلى نورِ السماءِ مُجَنَّحا 


محمد علي الشعار 


23/1/2024



رُحماكَ ربِي ؛؛؛ بقلم الشاعر رشاد القدومي 🎀



 رُحماكَ ربِي  ٍ :

البحر البسيط


يا قاسيَ القلب إرحم إنهم بشر ُ ..

ارحم فشعبيَ بات اليوم يحتضرُ ..


الطفلُ يصرخُ ما في البيت من أَدَم ِ..

والكلُ ينظُرُ للأخبارِ ينتظرُ ..


قل ْ لِي برأيِكَ هلْ بالعُربِ من رجلٍ .؟ ..

يحمِي الديارِ ويحمِي منْ بها صبرُوا .! ..


الكلُ يبْدُو بطعمِ الذُلِ قدْ قبلُوا ..

بئسَ الحياة وقلبُ الحُرِ ينفطِرُ ..


يا ويْح قلبِي كيف النوم في كمد ٍ .! ..

والدمعُ يذرفُ من عينيَّ ينهمِرُ ..


تبكِي النساءُ وما بالعُمْرِ من أسفٍ.!.

أحشاء ُ قلبٍ بِبطنِ الأرض قد قبرُوا ..


يا منْ عهدتكَ ذُلَ العارِ ترفضُه ..

كيف ارتضيْتَ لشعبٍ باتَ ينتحِرُ ..


ما كنتَ تدركُ أن َ الرُوحَ راجعة ٌ ..

يوم الحسابِ ..ونارُالحقِ تستَعِرُ ..


إرث ٌ تُخلِفُهُ من بعدِ موتِكُم ْ ..

والكل ُ يلعنُ منْ خَانُوا ومنْ غدَرُوا ..

كلمات رشاد القدومي

   ******



الثورة مستمرة ؛؛؛؛ بقلم الشاعر محمد الحنيني 🎀


 -معا في ثلاثيات شعرية--الثورة مستمرة

-----------المجموعة الثانية والعشرون-22

الشاعر الفلسطيني المغترب-محمد الحنيني-البرازيل

---

211-شعبي الفلسطيني أنّى--تلقاه يصنع ثورة

يا ويل من خذلوه----من جنسه يا حسرة

لكنه رغم هذا------------ثورته مستمرة

---

212-نحن المدافع نحنُ--عن أرضنا من نحنُ؟!

نحن الذين هجّروا ---عن أرضهم فحنّوا

عندنا نقاوم من بغى ومن طغى فجنّوا

--

213-قصفوا الذي لا يقصف---عدوانهم لا يوصف

كان الدمار شاملا----والأدهى بل والاقرف

العرب أين همُ ------- هذا  الذي لا يُعرف؟!

---

214-تشردوا اولادنا ---في كل حدب وصوب

تيتموا وذاقوا --------من كل انواع الكرب

لكنهم لم يفقدوا ------------ثقتهم بالرب

--

215-وكل ما في الأمر--أن مسلمي العصر

إعتادوا على المذلة-------والمهانة والقهر

والعرب أين همُ-----------وأين ولاة الأمر؟!

---

216-تطاول الأفطار على الصيام

وتخاذل الحلال أمام الحرام

لم تعد فينا عقيدة ألاسلام

--

217-من قال أنت أعتى--من كل ما فعلوه

وقال أنك أغلا------من كل ما دمروه

فأنت بالحق أقوى----ومنك سوف يروه

---

218-نقول قم يا نائم---يا شعبنا المسالم؟!

فأين أنت  وأين------ذاك الرئيس الحاكم ؟!

وأينكم مما يجري ---في (غزة ) من جرائم؟!

---

219-إدخلوا الأنفاق كي لا تخرجوا--غير اشلاء بلا أرواح

إدخلوها أنتم لا تعلموا------أننا فيها من الاشباح

ويحكم  تخدعكم أوهامكم-----إنها باب بلا مفتاح

--

220-عندما قالوا بانك---أمة لا خير فيك

أخرجوك من حديث---للرسول لا عليك

ها هي الأحداث تثبت-كل ما قالوه عنك

----

يتبع-

المجموعة-الثالثة والعشرون

تحيات الشاعر-محمد الحنيني-البرازيل



الخميس، 22 فبراير 2024

الشعاع ؛؛؛؛ بقلم الشاعر سمير الزيات 🎀



 الشعاع

ــــــــــ

أرى فِي الْوُجُـودِ الْكَئِيبِ شُعُاعًـا

             أَتَى  مُقْبِـلًا  مِنْ  وَرَاءِ الْجَبَــلْ

يُجَـدِّدُ    فِينَـا    أَرَقَّ    المَعَـاني

             وَيَشْدُو نَشِـيدَ الْمُــنَى وَالأَمَــلْ

وَيَبْعَثُ فِي الْقَلْبِ نَشْوَى الأَمَانِي

             وَيَقْتُلُ فِي النَّفْسِ رُوحَ الْمَـلَـلْ

أَرَاكِ  شُعُـاعًـا  يُضِيءُ  الحَـيَـاةَ

            وَبَـدْرًا  مُنِيـرًا    يَسُــرُّ  المُـقَــلْ

                      ***

أَرَى الْحُـبَّ فِيـكِ وُرُودًا عِـذَابًـا

             أَرَاهُ    كَزَهْــرٍ    نَـدِيٍّ   خَضِـلْ

يُنَـاغِي النَّسِيمً  بِثَغْــرٍ  ضَحُـوكٍ

             بِهَمْـسٍ وَدِيـعٍ  ،  رَقِيـقِ الْغَـزَلْ

فَمَــالَ النَّسِيـمُ  ،  وأَلْـقَى عَلَيْـهِ

             شِبَاكَ الْهَوَى مِنْ نَسِيجِ الطَّفَـلْ

يُدَاعِبُ    أَوْرَاقَـــهُ   السَّاحِـرَاتِ

             وَيَهْـفُـو  عَلَى خَــدِّهِ  الْمُشْتَعِـلْ

مِنَ الشَّـوْقِ غَنَّــاهُ لَحْـنًـا طَـرُوبًـا

             فَأَسْـدَى  إِلَيْـهِ  النَّسِـيمُ  الْقُـبَـلْ

                       ***

أَرَاكِ  وُجُـودِي  وَفَيْـضَ  الْحَـيَاةِ

             أَرَى  بُؤْسَ قَلْـبِي  وَدِيعًـا ثَمِـــلْ

أَرَاكِ  فَأَنْـسَى  هُمُــومًـا  جِثــامًـا

             أَصَبْــنَ الْفُــؤَادَ  بِمَــضِّ الْعِــلَـلْ

فَلَـوْلاَكِ  أَنْـتِ  سَئِـمْـتُ  الْحَـيَـاةَ

             وَمَـا كُنْـتُ يَوْمًـا أَدُوسُ الأَسَـلْ

                        ***

فَأَنْـتِ  الْحَـيَـاةُ   لِقَلْــبٍ  وَحِــيدٍ

             غَرِيبٍ ،  شَرِيدٍ ،  أَسِيرٍ ، وَجِـلْ

تَنَكَّـــرَ     لِلرِّجْــسِ     أَنَّى    رَآَهُ

             وَأَسْــرَعَ لِلْحُـبِّ  يَشْكُـو الْمَـلَـلْ

فَمَهْـلًا  حَيَـاةَ الْقُلُـوبِ  ،  وَصَـبْرًا

             فَهَــذَا شُعَــاعُ  المُــنَى والأَمَـلْ

يُضِيءُ الصُّـدُورَ ، وَيُحْيِي الْقُلُـوبَ

             وَيَبْـقَى  سُـؤَالٌ   بَلِيـغٌ   سُئِــلْ

مَتَى سَوْفَ يَمْضِي الظَّلاَمُ الرَّهِيبُ

             وَتَغْـفُـو عيُـونُ الْوَهَى وَالْغَـفَـلْ

                        ***

وَيَرْتَادُ   سَمْـعِيَ   صَـوْتٌ   رَخِيـمٌ

             بِفِكْـرٍ  عَمِيـقٍ    لِعَـقْـلٍ   عَـقِـلْ

غَــدًا يَا فُـؤَادِي سَتَمْـضِي الْلَّيَـالِي

             وَيُمْحَـقُ لِلسَّفْـحِ  مَتْـنُ الْجَـبَـلْ

وَيُقْبِـلُ   بِالنُّـورِ    هَـذَا   الشُّعَــاعُ

             يُضِيءُ  الْمَشَـارِقَ   أَنَّى  وَصَـلْ

أَلاَ    يَا فُـؤَادِيَ   تَنْضُـو   الْهُمُــومَ

             وَتَنْضُـو ثِيَـابَ  الْوَهَى وَالْكَسَـلْ

لَقَـدْ   عَـاشَ    قَلْـبٌ   قَـوِيٌّ   أَبِيٌّ

             وَمَا عَـاشَ قَلْـبٌ  ضَعِيـفٌ خَجِلْ

فَمَنْ لَـمْ  تَشُقْـهُ الْحَيَــاةُ ، وَيَصْبُو

             إِلَى الْغَـدِ  يُرْدَى  قَتِيـلَ  الْغَـفَـلْ

وَمَنْ  لاَ  يُكَـابِـدُ   مُـرَّ    الصِّعَـابِ

            يَمُتْ ، يَنْطَـوِي تَحْتَ جُنْـحِ الأَزَلْ

                       ***

 الشاعر سمير الزيات