على شباك التذاكر
من كبد الصباح،،،
جوقة طربهم مغمسة بلحن الوداع،،
شارف السفر،،
كل الفصول تتأهب،،للتبديل
الأغصان،،،،
ذابلة
تعاني أرق الفراق،،، تحتضن تلك العصافير،!!
العصافير تعلو،، شموخ الأغصان وتبتهل،
أنشودة المطر القادمة،،،على طرف غيمة،،
على لحن القطا المهاجر،،
على صدى وقع الورق الأصفر،،الذي يحتضر سريريا،!!
والشمس تنظر بحزن،،
وفضياتها،،تحزم حقائبها للرحيل،،،
تختلس النظر من بين قتامة تلك الغيمات،!!!!
الغيمات تتلبد عنادا،، ترفض أن تنزاح، أوااااه،،
يازمن الصيف،،،
هل تذكر هرولة الغيوم،،
طردها من واحاتنا،،،بعثرتها فوق بيادرنا والمحصول،!!!
سبحانك ربي،،،
عجلة الزمن،،،عابرة تلقي التحايا بكل البقاع،،
والإيقاع في تبدل.تشهير،
كما البشر،، ،،عندما يخلعون ثوب الحقيقة والتبجح بثوب يكبرهم مقاسا،،،،،،
هكذا الغيوم والضباب تغطي الشمس الحارقة،،!!
ولكن الوقت محدد،،،، تبشركم،،
عجلة الزمن تتابع الدواران،!!!
لابد من البد أن تنزاح كل الغيوم،
وتسطع شمس آذار،،،،
(نجاح واكد سورية)

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق