الجمعة، 27 نوفمبر 2020

نهر العطاء والمحبَّة بقلم الشاعرة / زكية أبو شاويش /


 قال الشَّاعر / كمال الدين  حسين علي

نهرُ الفرات عظيمُ النَّفعِ منبعُهُ ___والنَّاسُ منهُ تنالُ الحبَّ  والثَّمرا

معارضة  بعنوان :

نهر العطاء  والمحبَّة ______________________البحر : البسيط

إنَّ الجمالَ بشطٍّ جالَ وانتشرا ___ في ساحِ موطنِهِ قد دامَ واشتهرا

والحبُّ أصلٌ ومن كلِّ العطاء دنا ___  لكلِّ أفئدةٍ قد زارَ ما انحسرا

هذي بلادُ نخيلِ الوصلِ في زمنٍ ___ أضحى الودادُ لمن للأهلِ قد  جبرا

نهرُ الفرات لهُ في القلبِ منزلةٌ ___ تعلو  بتاريخِ من شادوا ومن حفرا

..................

من كُلِّ مكرمةٍ يهدي  لنا  أملاً ___ يحيي الجوارحَ  من حقلٍ وقد  عبرا

إنِّي سألتُ ففاضَ القولُ مِن عَلَمٍ ___ أعطى جواباً لمن قد حارَ واختصرا

هنا الحياةُ بكلِّ الوصلِ قد ذهبت ___ تُعلى مبادئَ من سادوا بما  ازدهرا

فالخيرُ كانَ وما  زالت  منابعُهُ ___ تروي غلالاً لمن في النهرِ قد سهرا

....................

نهرُ المحبَّةِ أعطى كُلَّ من صبروا ___ما زادَ عن حاجةٍ  واللهُ  قد أمرا

من كُلِّ خيرٍ زكاةً قد  تطهرهم ___ فالشُّحُ يزري بمن لاذوا ومن سبرا

ما هانَ شعبٌ تآخى  عندَ كربتِهِ ___ واللهُ يفسحُ في آجالِ من شكرا

ياربِّ صلِّ على من كانَ قدوتنا ___في كُلِّ وصلٍ وإكرامٍ لمن  عبرا

...................

صلَّى الإلهُ على الهادي وصحبتِهِ ___ ما فاضَ نهرٌ بخيرٍ والجوى انحسرا

صلوا عليهِ فقد صلَّى الإلهُ ومن ___ يحيا  بسنّتِهِ  والذكرُ  قد أمرا

صلوا عليهِ وآلٍ ما  دنا  وطرٌ ___ والخيرُ  لاحَ  بأردانٍ  لمن  جهرا

بالحبِّ في  اللهِ والأنوارُ تغمرُهُ ___ من وصلِ من كانَ للأحبابِ منتظرا

.......................

الخميس 11 ربيع  الآخر 1442 ه

26 نوفمبر 2020  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق