السبت، 12 ديسمبر 2020

ذئبٌ في الحظيرة / بقلم الشاعرة / زكية أبو شاويش/


 هذه  مشاركتي المتواضعة بعنوان :

ذئبٌ في الحظيرة__________________البحر : المتقارب

إذا فتحَ الغرب ُ للشَّرِّ بابا ___ أتتنا  الذِّئابُ تجرُّ الخرابا

وحائطنا مال قبلَ زمانٍ ___ سيسقطُ حتماً بمن قد أرابا

تدافعَ كُلُّ القطيعِ المعافى ___إلى ساحةٍ قد تضمُّ السَّرابا

فقام خطيبٌ لكي  يحتويهِ ___ بخوفٍ يحلُّ بمن قد  أعابا

وحذَّر كُلَّ الَّذينَ استراحوا ___ ومن قد تمادى بوصلٍ فتابا

.....................

لقد حلَّ ذئبٌ يجوبُ الفيافي ___ ويملاُ بطناً بمن قد أهابا

حظيرةُ شرقٍ بها كُلُّ شيءٍ ___يُسيلُ اللُّعابَ لمن قد أصابا

فهل تركَ الذِّئبُ شيئاً جميلاً ___لمن هانَ في حصنِهِ إذ أجابا

يهيبُ  بفتحٍ  يسرُّ  ...  حبيباً ___ يعانقُهُ  شوقُ  ذئبٍ أطابا

أجابت رؤوسُ الكباشِ بنطحٍ ___ أطاحَ الحصونَ فكانت يبابا

.....................

قطيعٌ بلا قائدٍ في ضياعٍ ___  وراعٍ  إذا  خانَ  هزَّ القبابا

وطبعُ الذِّئابِ لغدرٍ تدانى ___ فخنقٌ وقتلٌ ودفنٌ  أذابا

ولا حقَّ يُرجى إذا ما انتبهنا ___ فسرٌّ يُذاعُ ويعلي الهبابا

يسارعُ كبشٌ ويرضي نعاجاً ___بوصلٍ لذئبٍ أرادَ اقترابا

وللحفلِ يدعو صديقاً لذئبٍ ___عسى أن يكونَ لهُ ما أعابا

.....................

هدايا لذئبٍ تُعيدُ التَّصافي ___وقربٌ  يزيلُ جفاءً  وبابا

ولا خير فيما يجرُّ التجافي ___ فماضٍ عفا لا نريدُ احترابا

نعاجٌ تداسُ بغيرِ امتعاضٍ ___وكبشُ يبولُ  لكلٍّ  أطابا

فلا  لعداءٍ  بُعيدَ  اقترابٍ ___ إذا رامَ  ذئبٌ قضى ما أرابا

فلا طهرَ يعلو لمن قد أهينوا___ولا حقَّ يعلو لمن ذمَّ نابا

...................

وذئبٌ يُطبِّعُ من زادَ حمقاً ___ على جاهلٍ قد أراد انتصابا

ويغري بعودٍ لحضنٍ دفيءٍ ___ سيحرقُ ثوباً لمن قد أجابا

ولا عقلَ يعقلُ ما قد  أتانا ___ من الذِّئب إذ صادَ فأرٌ غرابا

ولا حولَ للعارفينَ  طريقاً ___ بهِ الهمُّ  يزري  وجرَّ  انقلابا

سوى من صلاةٍ تشدُّ النشامى___ وتعلي جهاداً يُعيدُ استلابا

...................

السَّبت  27  ربيع الآخر  1442  ه

12 ديسمبر 2020  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق