السبت، 12 ديسمبر 2020

رسالة بقلم الشاعرة / أميرة عبد القادر دبل /


 رسالة 📃


هِيَ احتاجَتكَ عَلى حِينِ شَوقٍ ؛عَلى حينِ وَجعٍ ؛  احتاجتكَ لأنّها  تحِبُّك .

هِيَ باحَت لي بذلِك 

وَ أنّها بَعد الغِيابِ المُرِ عادت لَك 

لَم  تَقوَ على العيشِ بِبعدك َ  

كرِهَت ضَخَّ الدِماءِ في عروقِها  بِدونك 

قالَت لي : أنّها فُطِمَت على حبّك 

وَأنّكَ من استوصيْت بِقَلبِها خَيراً

وَأنّ لا سِواكَ التفَ حَولَ وَحدتها 

هُناك الكَثيرونَ الراغبون  بِودادِها لكنّها خطّت وَصِيّة بِأَن تورثِكَ  أنتَ _ فَقَط _ إيّاهُ 

هِيَ أخبَرتني : أنّكَ تعلمُ كلّ جزئيّاتِ عمرٍ  مَرت بِها ؛ وأنها باحَت لَكَ بكلِّ كلِّ ما أخفَتْه 


مَجنونةٌ هيَ بِكَ ... 

كَم كَررتْ أمامي أنّكَ نقَلتَها من جَهنّمِها إلى كوثرٍ وسُندسٍ واستبرقٍ  في جنّةٍ مِن عِشقِكَ 

كطلوعِ الروح ِ كانت محاولَةُ رحيلِها عنكَ 

لذا غضِبت يومَين وَ ثَلاثة 

غابَت أسبوعاً ؛ أسبوعينِ ... بل عِشرين يَوماً 

وَ لَم تغِب أنتَ عن تَفكيرها 

غفَت  عيونُها عدة أيّامِ دونَ حديثِكَ 

وَلَم تغفُ روحها عنِ الشغَفِ بِكَ  


وهاهو الحنينُ كَسرها ؛ 

أيقَنت أن الحبَ كُتِب على جَبينِها 

فرتَّبَت فَوضى عمرها ؛ وَوعثاءِ دنياها

وَ عادت إليكَ لِتُجَدِد حِكاياتِ الهُيامِ معكَ  


هل عرفتها ؟! مَن هيَ

لعمرك َ يا حبيباً ... أَنا من تكونُ  هيَ


اميرة عبد القادر دبل





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق