السبت، 12 ديسمبر 2020

(اطمئن ..وحسب ) بقلم الكاتبة / هبة حامد /


 (اطمئن...وحسب)


اطمئن.... 

مازالت قدرك بين طيات قلبي، دافئا، حنونا،

كأنما غادرتني توا. 

مازالت مسامعي تحفظ كلماتك عن ظهر قلب،وكأينما قيلت لي اليوم.

ينطلق الطيب من حروفك الأخيرة، كلما اجتاحتني عواصف الاشتياق، اتنفسها،فيمتليء صدري هدوء وسكينة. 

نعم... لقد آثرت الابتعاد، ورفعت راية الهجر على تلال

قلبي الملتاع، حفظا لماء كرامتي.

فكيف لي أن أبقى مجرد صورة  في معرضك

دون أن تُأنق بروازي وتهندم تفاصيلي؟ 

لا تلعن غروري..، فلست سوى انثى، ترغب بمن 

يتغزل بها، وينثر قمح الدلال فوق هضابها. 

وأنت مكابر،شديد العناد، تعلن ثورة العصيان 

على مطالبي المشروعة،

وكأنك ترى أمنياتك في محل الحماقة.

ذنبك ليس هينا ياعزيزي، ولكني ساغفر لك كل زلاتك،

إن أكرمت مقامي بين ضلوعك،وغمرتني بفيضان رعايتك.

مازال مسكنك بين أوتار فؤادي ينتظرك، 

حتى تلك الأبواب، لم اوصدها، أملا في عودتك، 

فهلا اشرعت بقوارب الشوق نحوي ، واتخذت من قلبي مرفأ دائما لك؟

#هبة_حامد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق