الخميس، 18 فبراير 2021

قاضى الغرام بقلم ~ أبو السيد العربي ~


 جلست لقاضي الغرام أقص حالي 

فعيرتني المجالس بالوشاح 

و أضمرت الهوا سنين و أعوام

والعشق في غمده سيف  الهيام 

الصبح مقتول يسيل الغرام

والليل جمر يضيء المنام

فزع القاضي وقال:: 

أتشكوا الغسق لنور الظلام

العشق وهج  رسن الكعوب 

ترقص بالعقول عزف الطرب 

والحب علي طرفه موصول 

و إن غاب قرح الأدب 

سلمت أمري متنهداّ

لله در هذي القلوب , تسعي بناظرها اللهب 

من مائها تستعر بشوق الحنين ذائب بالعصب

ما كان يعقوب لاهياّ * بكر رعيان الغنم 

ويوسف كان روضاّ * بناظريه بصير العلم




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق