جلست لقاضي الغرام أقص حالي
فعيرتني المجالس بالوشاح
و أضمرت الهوا سنين و أعوام
والعشق في غمده سيف الهيام
الصبح مقتول يسيل الغرام
والليل جمر يضيء المنام
فزع القاضي وقال::
أتشكوا الغسق لنور الظلام
العشق وهج رسن الكعوب
ترقص بالعقول عزف الطرب
والحب علي طرفه موصول
و إن غاب قرح الأدب
سلمت أمري متنهداّ
لله در هذي القلوب , تسعي بناظرها اللهب
من مائها تستعر بشوق الحنين ذائب بالعصب
ما كان يعقوب لاهياّ * بكر رعيان الغنم
ويوسف كان روضاّ * بناظريه بصير العلم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق