يا هامة
إليك أكتب يا بلد النشامة
فتحت أبواب العز والكرامة
لسنا نبالي إن رمونا بالسهامَ
أو قصفتنا قنابل أو تقوم القيامة
نحن للعز خلقنا لا للذل والمهانة
قدسنا تبقى تحمل مشعل الإمامة
من ظن نحن خذلنا هكذا إتهامه
فاليخسأ لسنا من خاف الحجامة
حجمونا جزئونا ظنهم إستقامة
لم يعلموا رؤوسنا مرفوعة الهامة
نحن بالحلم صبرنا وصبرنا لا يلامَ
اليوم يعلو صوتنا فوق كل قامة
على خطى الشهادة تثبت الأقدامَ
فالينظروا نحن جئنا نحمل الحجارة
لأننا أصحاب حق وهم أصحاب القذارة
استضعفوا ببغيهم أصحاب الإمارة
ظنهم إنا ضعفنا واحتسبوها مهارة
ظنهم خاب فعلاً بأصوات الحجارة
لم يظنوا قلوبنا مؤمنة تحمل طهارة
فالقدس قدسنا هكذا إستنفر جاره
نحن للنصر قدمنا نورنا فوق المنارة
هيا هبوا يارجال قدسنا إستجارة
عيدنا اليوم جاء وأتم الإستخارة
فالنفوز بالصيام بالشهادة جهارا
ديننا هكذا إستقام بكم إستنارة
لا للهجرة والخيام لا للخزي والحقارة
نحن أصحاب البلاد يا يهود القذارة
لن نهاب صوت الكلاب أو أصوات الحيارة
إننا أصحاب حق وحقنا ليس تجارة
لن يموت حقنا بالدماء اليوم ثارَ
أرضنا بالدماء إرتوت ليلاً نهارا
لن يضيع حقنا والله هذا قرارا
عروبتي لن تنهار لو أصبح الدم أنهارا
هكذا صوت العراق للقدس أعلى الصدارة
نادى حي على الفلاح هكذا الدم فارا
ومن كل البلاد إسلامنا شب نارا
نحن قمنا من رقاد حكامنا المنهارة
إيماننا اليوم إستعاد صوته بعد إنكسارا
لا مهانة لا رضوخ ونحن دوماً كبارا
ديننا بالحق يعلو وقدسنا له شعارا
تباً لمن إستهان وظن بديننا كفارا
بالصلاة على الرسول نوقد الأرض نارا
بقلم موسى العقرب
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق