((الأسير الصغير ))
أسد بين
سفاح وسفاحة
أسروه لدفاعه
عن بلاده
وعلامة حقدهم ظهرت
على أثاره
غلام أرهب العدو
بأفعاله
يحافظ على أرض
أجداده
يقول أنا فداء للقدس
وترابه
أسير صغير لكن أسدٌ
فى جلبابه
يا حقوق الأنسان ألست
مستائه
يا جامعة أين قوانينك
المرصاده
يا عصبة الأمم أنقذوا
القدس وأبناءه
مهلاً يا أسير أنت رمز
للقدس وأبطاله
بقلم عبد العزيز الرفاعى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق