هذه مشاركتي المتواضعة :
قالت الشَّاعرة / فادية الجبوري
من غيرِ بوصلةٍ أجري وقد وهنت___هذي قوايَ فلاأمنٌ ولا ترفُ
معارضة بعنوان :
بوصلةِ الحياة _______________________________البحر : البسيط
قد لا أقولُ كما قد قالَ معتَرِفٌ___ بكلِّ مهزلةٍ يسعى لها الخَرِفُ
في القدسِ منتفضٌ لا عاشَ منهزمٌ ___قد باتَ مرتقباً ما يفعل الأنِفُ
فاليومُ تُرفعُ أعلامٌ لمن غصبوا ___ أرضَ الطَّهارةِ والتنكيلُ يحترفُ
فالقتلُ والضَّربُ بالأقدامِ لا عجبٌ ___إذ دامَ تنسيقُ ذلٍّ كان يختطفُ
روحَ الشَّهيدِ إذا ما جالهُ كدرٌ ___ على الحواجز جاءَالموتُ يلتحفُ
.......................
يا أُمَّةً حرفت للحقِّ بوصلةً___ كانت تشيرُ لمسرىً فيهِ من عرفوا
أنَّ الحياةَ بغيرِ القدسِ منقصةٌ___في كلِّ شرعٍ أتى للحقِّ ينتصفُ
هبوا جميعاً لدفعِ الظُّلمِ عن وطنٍ___فارتاعَ صهيونٌ قدراح يرتجفُ
من كلِّ منطلقٍ يهوي على مدنٍ___صاروخُ غزَّةَممَّن صانهم شرفُ
قد رامَ تحرير شعبٍ عاشَ في ظُلَمٍ ___ إذ شُرِّدَ الأهلُ لا حولٌ ولا تلفُ
......................
قد بانَ نصرٌ لمن قد كانَ في هدفٍ ___يرمي بكلِّ سلاحٍ باتَ يقتطفُ
أرواحَ مَنْ جلبوا للشَّرِ منجلَهُ ___ والحصدُ كانَ دماءً ساءَ من رشفوا
وانصاعَ مغتصبٌ للوقفِ مع حذرٍ ___واحتالَ منجرفٌ للوصلِ مذ عزفوا
لحنَ الخيانةٍ والتثبيطِ إذ جهلت ___حثالةُ القومِ من غربٍ لهم هدفُ
أنَّ القداسةَ للأقصى كبوصلةٍ ___تهدي المسافر للأُخرى فلا يقفُ
.....................
إنَّ الحياةَ جهادٌ صالَ من عنتٍ ___قد رانَ في زمنٍ والحقُّ ينجرفُ
فلاتلمني إذا ما كنتُ في غضبٍ___يعلي الجهادَوذاقيدٌ لمن نسفوا
أبراجَ عزٍّ لها في القلبِ منزلةٌ___ والحبُّ بوصلةٌ أقدامها اللّهفُ
يا ربِّ هيئ لنا في كُلِّ معركةٍ___نصراً عزيزاً على قلبٍ بهِ شغفُ وصلِّ دوماً على الهادي وصحبتِهِ___ما دامَ للآلِ أحبابٌ لهم خلفُ
...................
الأربعاء 5 ذو القعدة 1442 ه
16 يونيو 2021 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق