ارسم كاريكاتورك
لَقَدْ خَلَقْنَا ٱلْإِنسَٰنَ فِىٓ أَحْسَنِ تَقْوِيمٍۢ {سورة التّين، الآية 4}
اليوم كتبت أستاذة الرّسم على السّبورة:
الموضوع:
اُرسم كاريكاتورا لنفسك كما هي في ذهنك.
شرد ذهني، نظرت فيّ...
جدّتي:
ـــ خذ بيدي يا طفلي أنت العصا التي أستند عليها.
أمّي:
ـــ للا خدوجة قالت لي" رب يخليلك وليدك، عندك اصبع يلحس القصعة"
أبي:
ـــ مالك؟ " مثل الثّور ترفس، أنت ما لا تفهم؟
المؤدّب:
ـــ هز لي رجلي هذا الجحش الذي لم يأتي بفلوس الشّهر.
ابنة الجيران:
ـــ ههههههه شعرك مثل السّكومه الجافة هههههه.
المعلّمة:
ـــ أحسنت أنت طفل متميّز و ذكي، ورسّام ماهر...
كيف يمكنني أن أرسم هذه الأنا التي تريدها سيّدتي؟
تصوّرني قوامي عصا معقوفة تنتهي برأس وجهه يشبه الثّور... شعره مثل شجيرة سكوم جافة... رجلاي تنتهيان بحافر مثل أرجل الحمار... ولي يد وحيدة بإصبع واحد... ومع ذلك ذكي...
مرّت المعلّمة بجانبي، وتأمّلت الرّسم فغرت فمها ولم تستطع إغلاقه...
{ راضية قعلول، قصص قصيرة يمكن أن يقرأها الطفل وهو يتناول لمجته}

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق