السبت، 9 أبريل 2022

( إليها بطبيعة الحال ) بقلم ** نظير راجي الحاج **


 (       إليها بطبيعة الحال     )

_______________________________


إنزويتُ لأعدَّ خرزات مسبحة الرتابة...

ورحتُ أبكي عمري، وأصرخ:_ياما... ياما..!

وأخذ الماضي يخرج لي من جرابه حرابه..

وصرتُ كالغريق، أتشبث بثمامة...


رسمتُ صحراء، وغمرتها كآبة..

ووسطها.. صارت تئن  من العطش.. خزامى..

يا إلهي..

تحول مداد فرشاتي سحابة...

وخفقات قلبي، جناحي حمامة...


كانت قد توقفت حجرات قلبي عن الإستجابة..

إلا حجرة... بقيت تشع منها إبتسامة..

فعجِزَت أن تصلها الإصابة..

فتحتها...وجدت أمي... 

 صرَخَت:_ولدي.. وانا رحتُ أنتحب :_ماما... ماما..

___

نظير راجي الحاج




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق