" أتيتُكِ هارباً من الأذىٰ ،،
أذيتِني ،،
اتيتك والهوا قد صرع لبي ،،
والكيان احترق من الانتظار ،،
والحسرة كانت ومازالت ذاتها ،،
رغم كرهي للانتظار ،،
انتظرك دائما ،،
لااعتقد اني سافلح
الا بانتظار نسيانك ،،،
اذيتني ،،
شعوري بالاذى لايقال
واذا قيل ،، لن يُفهم
تؤلمني معرفه انك لاتحمل لي اي مشاعر
بينما انا ،،، انتظر ،،
محمود ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق