هذه مشاركتي المتواضعة :
الصراحة ___________________________________البحر : الكامل
ما بالُ أقوامٍ يرونَ صراحتي ___ طعناً بخاصرةٍ لكلِّ نذالةِ
والقدسُ ليست مثلَ أيِّ مدينةٍ ___غُصبَتْ ودمِّرّ معلمٌ من صفحةِ
مسرى الرَّسولِ وكلُّ طهرٍ حولها___ قد باركَ الرَّحمنُ فيه لخلَّتي
إنَّ التنازلَ عن ثراها خسَّةُ ___ تزري بأعرابٍ بكلِّ محلَّةِ
كيفَ السكوتُ لمارقٍ متجبِّرٍ ___ ينهي حقوقاً من جيوب قضيتي
سأظلُّ أصرخُ بالجبانِ ونائمٍ ___ حتى يفيق وفي الجهادِ منيَّتي
.................
هذي صراحةُ صادقٍ في دعوةٍ___ تنهي احتلالاً لا يليقُ بأُمَّتي
شعبٌ تشرَّدَ والمجازرُ أوغلت ___ في قلبِ كلِّ مدينةٍ من بلدتي
باتت فلسطينُ الشهيرةُ ترتجي ___عدلاً يحلُّ من السَّماءِ بنجدة
لكنَّ خذلاناً بكلِّ مطبِّعٍ ___ يجري ليحفرَ خندقاً لنقيَّتي
من بعدِ تدنيسِ العدوِّ لطهرها___ والقتلُ والتشريدُ طالَ جريدتي
تكميمُ أفواهٍ لكلِّ صراحةٍ ___ فضحت خيانة مسلمٍ من جلدتي
....................
قد زوَّروا التَّاريخَ والأسماءَ في ___ متوارثٍ يعلو ككلٍّ مجرَّةِ
لن يهنأَ الأعداءُ مهما طبعوا___ وترفَّعوا عن حقٍّ كلِّ صبيَّةِ
سنزلزلُ الأركانَ من صَلَفٍ جنى___ذاكَ السَّلامَ على حسابِ قضيَّني
سنبيدُ أعداءً بإصرارٍ طغى ___ من كلِّ جرحٍ لا يروقُ لصحَّةِ
فتهيَّأوا للحربِ إنا هاهنا ___ مثلُ الجبالِ الرَّاسياتِ لحومةِ
صلُّوا على الهادي الأمين وآلِهِ ___ما دامَ للمسرى جنودُ محبَّةِ
.......................
الأربعاء 24 شوال 1443 ه
25 مايو 2022 م
زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق