الأربعاء، 25 مايو 2022

( الصراحة ) بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش 🌹


 هذه  مشاركتي المتواضعة :

الصراحة ___________________________________البحر : الكامل

ما  بالُ  أقوامٍ  يرونَ  صراحتي ___ طعناً  بخاصرةٍ  لكلِّ  نذالةِ

والقدسُ ليست مثلَ أيِّ مدينةٍ ___غُصبَتْ ودمِّرّ معلمٌ من صفحةِ

مسرى الرَّسولِ وكلُّ طهرٍ حولها___ قد  باركَ  الرَّحمنُ  فيه  لخلَّتي

إنَّ  التنازلَ عن  ثراها  خسَّةُ ___ تزري  بأعرابٍ  بكلِّ  محلَّةِ

كيفَ السكوتُ لمارقٍ متجبِّرٍ ___ ينهي حقوقاً من  جيوب قضيتي

سأظلُّ أصرخُ بالجبانِ ونائمٍ ___ حتى يفيق وفي الجهادِ منيَّتي

.................

هذي صراحةُ صادقٍ في دعوةٍ___ تنهي  احتلالاً لا يليقُ بأُمَّتي

شعبٌ تشرَّدَ والمجازرُ أوغلت ___ في قلبِ كلِّ مدينةٍ من بلدتي

باتت فلسطينُ الشهيرةُ ترتجي ___عدلاً يحلُّ من السَّماءِ بنجدة

لكنَّ  خذلاناً  بكلِّ  مطبِّعٍ ___ يجري  ليحفرَ  خندقاً  لنقيَّتي

من بعدِ تدنيسِ العدوِّ لطهرها___ والقتلُ والتشريدُ طالَ جريدتي

تكميمُ أفواهٍ لكلِّ صراحةٍ ___ فضحت خيانة مسلمٍ من جلدتي

....................

قد زوَّروا التَّاريخَ والأسماءَ في ___ متوارثٍ يعلو  ككلٍّ مجرَّةِ

لن يهنأَ  الأعداءُ مهما  طبعوا___ وترفَّعوا عن حقٍّ كلِّ صبيَّةِ

سنزلزلُ الأركانَ من صَلَفٍ جنى___ذاكَ السَّلامَ على حسابِ قضيَّني

سنبيدُ أعداءً بإصرارٍ  طغى ___ من كلِّ جرحٍ لا يروقُ لصحَّةِ

فتهيَّأوا للحربِ إنا هاهنا ___ مثلُ الجبالِ الرَّاسياتِ لحومةِ

صلُّوا على الهادي الأمين وآلِهِ ___ما دامَ للمسرى جنودُ محبَّةِ

.......................

الأربعاء  24  شوال  1443  ه

25  مايو 2022  م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق