ماتت ابنه القدس ،ماتت شهيدة الحق، ماتت أيقونة الوطنية والصحافة والإنسانية، صوت الحقيقة الساطع..
هي عروس فلسطين اليوم لتزف وسط دموع الحزن وزغاريد الفرح في مزج رائع..
وحدت اجراس الكنائس ووحدت جميع الطوائف والأديان وحُملت على أعناق المسيحين والمسلمين في تلاحم رائع قبل أن توارى الثرى إلى مثواها الأخير وقد أدت واجبها في نقل معاناة فلسطين والفلسطينيين من خلال صوتها على مدار 25 عاما فقد كانت تتمتع بإنسانية نادرة اختارت مهنة الصحافة لتكون قريبة من الإنسان..
قصة العالم مع شيرين قد انتهت ولكن قصة شيرين مع العالم لم تنتهي فقد قتلت بالرصاص الغادر والدم البارد..
هي ليست جنازة عادية بل حدث وطني بكل المقاييس،هي صوت فلسطين،صورة فلسطين،ضمير فلسطين..
لا تخافوا من الذين يقتلون الجسد ولكن الروح لا يستطيعوا أن يقتلوها..
هى الان في دار الحق والله يرى ويسمع وينتقم..
عاشت كما أرادت وماتت أيضا كما أرادت فلم تستطع حواجز الإحتلال أن تمنع وصول المشيعين إلى مثواها الأخير أنه صوت الحق والكلمة لا تموت ستظل خالدة بروحها،بأعمالها..
تحية لروح الشهيدة العظيمة الفلسطينية "شيرين ابو عاقلة" ولا عزاء للتكفيريين والمتنطعين..
وعد💥

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق