شِرَّيْن
صداحة الْحَقّ
فِي جَنَّةِ اللّهِ أَنْتِ يَا صَغِيرَة
مُدللة فِي الْمَهْدِ شَامِخَة
شيرين يَا نَجْمَة اللَّيْلِ الْبَهِيمِ واعيننا إلَيْك تَنْظُر
زَهْرَة شَبَابَك يَانِعَة
عَطِرَة عِطْر الأقْحُوَان
وَاسْمُك بِأَحْرُف مِنْ نُورٍ
كَتَب تَارِيخ و ذِكْرَى تَأْبَى النِّسْيَان
الْيَوْم رُدَّ الْجَسَد لِتُرَاب الْقُدْسِ الشَّرِيفِ
جَسَد مُسَجًّى مكفون بِعِلْم
هَذَا زفافك الْيَوْمِ لَا تَأْبِين
بِعِنَايَة الرَّحْمَن جَوّال
وزغاريد فَرِح فِي حَلْقِهِ مِنْ النِّضَال
مَمْزُوجٌ بِعِطْر الْيَاسَمِين وَزَهْر الرُّمَّان
وَالْأَقْصَى رَاسِخٌ شَامِخ
شَاهِدٌ عَيَان
ونعش مَحْمُولٌ عَلَى الْأَكْتَافِ
وَمَشْهَد مَهِيب وجبروت احْتِلال جَبَانٌ
قَد نَافِي الْأَعْرَاف
أَيْ جُرْمٌ قَد ارتكبتي ؟
يَا صداحة الْحَقّ
شَهِيدَةٌ بِإِذْن رَبِّك
عماااا . . . د

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق