الخميس، 11 أغسطس 2022

أحبائي أخوتي أصدقائي/ بقلم الشاعر حكمت نايف خولي


 أحبائي أخوتي أصدقائي

كم أتمنى وأشتهي لو نُحيلُ صفحات الفيس

إلى حديقة نغرسُ فيها ورودَ التفاؤلِ

وأزهارَ الأملِ ونبذرَ في ترابها

بذورَ المحبة والوئام

كلنا جُبلنا من ترابِ هذه الأرض

وسنعودُ إليها في النهاية ،

فكم جميل بنا أن نتعاضدَ ونتعاونَ

لخلقِ جنةٍ على ترابِ هذا الكوكب ..

وهذا الحلمُ يتحققُ حكْماً لو عرفنا كيف

نملأُ قلوبنا بمحبة الله وخلائقه من البشر

وسواهم من الكائنات . كيف ندَّعي أننا نعبدُ الله

وفي الوقت ذاتِه نناقضُ في أعماقِنا

صفات الله عزَّ وجلَّ ؟ فصفات الله المحبة

والرحمة والشفقة والعدل والحنان

فلماذا لا نهتدي بنور الله ونتحلَّى بصفاتِه؟؟

فعلينا جميعاً وخاصة أصحاب الأقلام

والمواهب الأدبية أن نكتب ما يُرضي الله ويوحِّدُ بيننا

الله واحد ويدعونا لتوحيد قلوبنا لنحيلَ

أرضه إلى فردوسٍ نخدم فيه خلائقه

فنحنُّ ونرأفُ ونحنو على كل خليقتِه

وهكذا نحققُ مشيئة الله وننفِّذُ إرادته .

هيَّا بنا يا أخوتي البشر لنحيلَ صفحات

التواصل الاجتماعي إلى جنَّة تتلاقى

فيها قلوبنا وتتعانق أرواحنا

فنكون عندئذٍ قد أصبحنا بشراً

ونستحقُ آنذاك أن ندعوَ أنفسنا

خليقة وعباد الله الكلِّي الكمال

حكمت نايف خولي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق