الاثنين، 22 أغسطس 2022

تمتمات / بقلم الشاعر أحمد حديري 🌹


 تمتمات


هي خلف الهضاب قاطنة وتر الكمان  ووشاح من الصمت يغطي صدرها وبعض من قلق


أنا خلف السحاب أقطن وتر الحروف  على سطر أهدل

والصمت عنونته قصيدتي، وأبجدية تختال بين الغياب وبين الرهاب


هي لاتجيد الكلام، وأنا مثلها لا أجيد فن حياكة الأنغام،


هي بانتظار أبجديتي..... وأنا مثلها أراقب عودة النورس حاضنا الي نبض وتر


نحن متفقين في الغياب 

كلانا يعتصر الحنين كاس رضاب


هي خائفة من شعورها... وأنا كذلك أخاف أن يسرقني الحنين


هي سعيدة في لحنها.... وأنا كذلك أراقص أبجدية ملؤها أنين


عل الأقدار تجمع شملنا

هي مؤمنة ...وأنا كذلك أوكلتها أمر الوتين


أحمد حديري




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق