الجمعة، 12 أغسطس 2022

قدوتي / بقلم الشاعرة زكية أبو شاويش


 هذه مشاركتي  المتواضعة :

قدوتي ____________________________________البحر : الكامل

مَنْ غيرَ خيرِ الخلقِ أرضى قدوتي ___ وهو الَّذي في القلبِ أذكى نخوتي

لأُساعدَ المحتاجَ عندَ مصيبةٍ ___ وأشدُّ أزرَ مودَّةٍ  من صحبتي

وأزيلُ ما يؤذي جهولاً غافلاً ___ قد مرَّ في دربٍ  يزاحمُ صبوتي

ويعيدُ أمناً بالتوكُّلِ  دائماً ___إن زلَّت الأقدامُ  طالت خطوتي

ما كلُّ محذورٍ أراهُ معوِّقاً ___ عن أيِّ خوضِ للوصولِ لبُغيتي

من ذا يوافيني بكلِّ نصيحةٍ ___إن تاهَ فكرٌ  واستبانت حيرتي

......................

سننُ الحبيبِ علاجُ كلِّ مقيتة ___ تودي  بأموالٍ وتشعلُ جمرتي

لا شكَّ أنَّ توسطاً فيه الدَّوا ___ إن جارَ داءٌ واكتويتُ بحسرتي

مِنْ حميةٍ كانَ العلاجُ مقدَّماً ___ ولكلِّ إسرافٍ  يبوءُ  تعنُّتي

ولقد رأيتُ الخيرَ يبني صرحنا ___إذ كانت الأعمالُ تزجي حظوتي

وينيرُ دربٌ للظلامِ بصادقٍ___ يزجي المودَّةَ في العبورِ لبلدتي

نحن الَّذينَ بقدوةٍ سرنا إلى ___ كلِّ المرابعِ  لا بقدرةِ  قوَّتي

...................

قد بتُّ أرحمُ كلَّ ضعفٍ بيننا ___ وأزيلُ حقداً في عيونِ عدوَّتي

وأرى الحياةَ بكلِّ ما فيها ولم ___ أرضَ النِّفاقَ إذا اعتلى من حوبتي

دنيا  تمرُّ وقد تغرُّ  بطبعها ___ من كانَ في طمعٍ  فأُعلن توبتي

يا ربِّ أنت مقدِّرٌ كلَّ  الَّذي ___ في الكونِ من فرحٍ يجود لمقلتي

فالحمدُ منكَ إليكَ باعثَ قدوتي ___ ليزيلَ وهماً من ظلالِ محبَّتي

إذ بالصلاةِ على النَّبي وآلِهِ ___ أزدادُ قرباً من جميلِ القدوةِ

.....................

الخميس 13 محرَّم 1444 ه

11 أُغسطس 2022 م

زكيَّة أبو شاويش _ أُم إسلام




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق