قلبي يئن ألما عليك...
لقد ودّعتك....إنتقاما لقلبي..!!
على تلك الخيبة التي سببتها له..
ودعتك وأنا لازلت أعشق عينيك
ودعتك وصور اللقاء الخرافي
الذي كنت أحلم به لازالت تتوالى...
حزين هو قلبي...
متألمة هي روحي...
أنفاسي متراصّة..
تسدُّ المجاري الهوائية
هل تتذكرين ياحبيبتي
ونحن نتسامر تحت الأضواء الخافتة...
وبيننا صفحات نكتب عليها أشعارنا...
أصدقك القول لقد كنت أسافر مع كل حرف
يخطه قلمك إلى ذلك العالم...
لن أخبر عنه أحد....
وحتى ان أخبرتهم فلن يسافروا سفري...
لأن الأحاسيس تختلف...
******************عثمان الجزائري ***************

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق