قصيدة الشاعر
محمد عليوي فياض
عمران المحمدي
لاينام الشعر الا بعد ان اغمض عيني
لاينام الشعر الاّ عندما اغمض عيني
بين تهيامي وعين عن يميني
ولكم حدّقت فيهنّ طويلا
حين اغراني بعينيك حنيني
فارس للشعر ان طاب مزاجي
وارى الحسن لما اخفى يريني
ويزيل الحجب والاشراق يبدو
من غزال بدلال يبتليني
ملهم اتلف اعصابي بصمت
ونوى اغرائه يفسد ديني
والكرى من حسنه قد غار مني
وبذا بدد بالوصل يقيني
مبهر بالوصف والملهم الى
ان يرى نزف دمائي من وتيني
قال لا املك ما يرضيك عني
قلت في ذكراك احيا فدعيني
سارحا بالحلم والحلم سراب
او لسهم العين شدّي واقتليني
انا جذر كلما يجرح ينمو
فاجلبي فاسا بعنف واقلعيني
انت وهم وانا اعرف هذا
منذ ان ابديت رفضا لجنوني
انت بدر اربعا طاف بافقي
وغزالا له قد طال حنيني
ارنبا يلهو باقفاصي وينمو
لخفاياه ابى يوما يريني
الف اسم لك بالفيس يناجي
وبه رغم اشتياق تخدعيني
وارتجالي فيك ينبي الناس عنّي
فاذهبي نامي وللشك اتركيني
يتها التخفي من الشّك فصولا
جرّبي ماشئت حتى تامنيني
كم من النسوان لو شئت سالقى
انت في حبي وربي لن تليني
صادق النية قولي مثل فعلي
وكتاب غامض لن تحزريني
سوف ابقيك على نار تلظى
واعلمي انك لا لن تحرقيني
مهرتي انت ستاتين طواعا
لبوة تاتين قسرا لعريني
لن اعاتبك على فعلك هذا
بيننا عهد تعالي واسعديني
سارى ما اشتهي منك وابغي
ويقينا انت ايضا تشتهيني
واذابعتك يوما بانفعال
وتماديت بعمر تشتريني
واثق انك مراة خيالي
توام الروح وقلبا يحتويني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق