..في الركن هناك..
اشتقتك في برد شتائي
اشتقتك في الركن الدافئ
اشتقت منك الاحضان
اشتقتك في الركن هناك
الركن ذات التلفاز
وانت لي تحاورني
وتنظر عيني بحنان
وانام علي تلك القدمين
وتبعثر شعري في هواء
وتعود حبيبي تلملمه
وكأنك تلملم ازهار
وتمسك كفي تقبله
وتقول حبيبة العمر
فاذوب فيك وانهار
وتصعب نفسي علي نفسي
فحبيبي مساؤك غدار
فكم من بعده تودعني
وتاخذك مني أسفار
فاخبئ وجهي في كفي
اخبئ دمعه تحتار
وتنتظر معي ومع نفسي
تنتظر الخبر في نهار
...............
أحمد عوض الله أحمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق