الثلاثاء، 20 ديسمبر 2022

استغاثة الفينيق ؛؛؛ بقلم سليم العريض


 "استغاثة الفينيق "

مروا على أَشلاء حلمي 

و انثروا ما تبقى من رماد جثتي في الدرب 

لكن لا تبطئوا...

روحي  ذوت

في الانتظار 

و لن تفيق 

إلا على صوت الأسنِّة و البريق ...

أنا آخر الباقين من  نوعي هنا 

أقاوم الانقراض 

و كل أقراني قضوا ...

لكنهم نقشوا الشواهد بالدماء

لتنقذوني من صعق الإبادة 

فلا تضلوا الطريق .


 بقلمي:سليم العريض / فلسطين 

12 كانون أول 2022م




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق