ق.ق.ج
زلزلة
شدوا اللحاف تاركين مسرح الأحلام تشدهم هربا من واقع مفخخ ، في ليلة مكفهرة قررت الأرض أن ترميهم إلى حضن قدر ،إهتزت وربت، لم تصحوا عيونهم المتأرقة، ما لبثوا أن كفكفوا غبار الحرب،.إبتلعتهم الأرض تاركة أحلامهم مترامية بين الأنقاض ،وسماء لفظت دموعها تخفف من وطأة الفراق المر.بالأمس كان طيفهم يتراقض من زقاق لآخر
حتى الأزقة لن تنسى أطيافهم.
أحمد حديري

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق