الْعيد
عيدٌ آهٍ مِنْكَ يا عيدُ
تَأْتينا بالْعامِ مَرَّتَيْنِ وَلا تَزيدُ
لِأَصْمُت حائِرًا لِوَصْفِكَ لا أَجيدُ
أَأّصِفُكَ بِأَشْجانِ ذِكْرَياتٍ يَغُصُّها الَّتَنْهيدُ
أَمْ بِِأَشْواقٍ لِمَنْ أَحْبَبْنا عامًا بَعْدَ عامٍ تَزيدُ
وَلِلُقْياهُم تُقْنا وَانْتَظَرْنا وَنُريدُ
أَمْ بِنَظَراتِ تَفاؤُلٍ لِمُسْتَقْبَلٍ واعِدٍ طامِحَةٍ
تَعْشَقُ التَّجْديدُ
لِأَلْقاكَ في وَجْهِ كُلِّ طِفْلٍ عابِثًا بِشَقاوَتِهِ وَسَعيدُ.
حنان ياسر يعقوب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق