الأحد، 23 أبريل 2023

متى العودة للديار ؛؛؛ بقلم أم صلاح 🌹


 شجرة تعاند الفناء

تتنهد أنفاسها الحرى 

تصد الرياح.بخيوط العنكبوت

وهديل الحمامة

تلوح لطفلة

مدثرة بوصايا الجدة

تلاعب ظفيرتيها

والكفان مخضبتان بالكبرياء

تزين عرائس الحلم

سوارها اللجيني

يفرد جناحين  من نور

يقتفي أثر الغيمات

يغرد لها بوحا

يناجي احداقها

تتغنج في فساتين الليل

حين يرصع فضاءها

بمصابيح السماء

تقتات من غواية العشق

وحولها يتعالى صراخ الحقول 

يقرع أبواب السماء

فيصحو الربيع.

آه يا صغيرتي

ما لي ارى في عبنيك سحبا

تمر سراعا

كاني بك في بحر الدنيا

صرت شراعا

يعاند موج الايام

يرواد طيف الأحلام

وعلى الشط المهجور

وحدها الريح تغني

ملحمة بحار

ترقص لذكراه النوارس

وتنادي كل الغائبين

متى العودة للديار.

أم صلاح#




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق