الْوُدُّ وَالتَّقْدِيرِ
حَاوَلَتْ بِكَلَ جَهْدِي أن أُسَاعَدَ
أنْ ابدد هَذَا الْوَهَنُ الضَّارِبِ
فِي أَوَاصِرَ عَلَاقَتْنَا
أَنْ أُنْشِئَ جَسَرْ وَاصِلٌ بَيْنَ الْمَفْقُودِ وَالْفَاقِدِ
هَذِي الْمُرَاسِيلِ كَلَهَا شَاهِدَةِ
وَتِلْكَ الْقَصَائِدٍ
مَا ادَّخَرْتَ جُهْدًا
فِي بِحَرَكِ دَائِمًا غَارِقِ
وَأَرَاكَ مَرْكَبَكِ لِلْمَيْنَاءَ دُونِي عَائِد
أَنَا لَا الُومِكُ وَحْدَكِ
قَلْبِي مَجْنُونِكِ هو مِنْ سَاعِد
كَمْ أُطْفِئَتِ شَمْعَةَ شَوْقَنَا
وَاعِيَادَ مِيلَادِ وَ مَوَاقِد
لَمْ يَبْقَ لِلشَّعْرِ كَلَامِ 😥😥😥
مَا دُمْت عَلَى مِقصلة الْحُرُوف
تَفْرِشِ الْوَسَائِد
الْوُدُّ وَالتَّقْدِيرِ مَقْدِمِ بِكَلَ عَلَاقَةِ
أَرَأَيْتَ سَلَامِ بِكَفٍّ وَاحِدٍ ...؟!
الاستاذ عماد اسماعيل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق