أُذُنِي وَ أبْكَمَتْ عَيْنِيِ
لَعَلَّهَا عَنْ عَمْدٍ كَانَتْ لَتُخْبِرُنِي
أَن أنْأَى وَأَرْحَلَ عَنْ وَطَنِيِّ
الاستاذ عماد اسماعيل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق