2688
في رثاء الزمان ..#بقلمي علي حسن
أيها الزمان كيف لي أكتبكَ
وأنثُركَ في سطورٍ ومعاني
أم أنكَ تجاوزتَ حدود المعان
وتاهت عنكَ الكلمات والأماني
أيها الزمان كيف لي أنسُجَكَ
أم أن أُرثيكَ على سنَ أقلامي
لِتعزِفك الأيام أنة زمان
وآهة ما فارقت عنواني
اليوم جروح ودمعات لعلها
تناثرت على صدرها آهاتي
وحِجارةٌ من جِدارِ الزمان لعلها
أضحت في مهبِ الريح إعصارِ
لِأكتبكَ من نزفِ الروح حروفاً
مُعتقةٌ بِتنهيدةِ اليوم ذاكَ سِياقي
لِأرثي هذا الزمان كل يومٍ
أقلامنا مُخضبةً بأوجاعي
أم أن الصمتَ بات حليفُ هذا الزمان
لا يُدرِك ما يجول أو حتى هي أفكاري
لِأُرثيك اليومَ وغداً وذاك الماضي الذي
يُعانق الأوجاعَ في سِجالٍ ربيعه أوراقي
قد تناثرت الأحلام من هُنيهات السطور
وكفرَت الأقلام من الصمتِ وتاه زماني
.. علي حسن ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق