الجمعة، 27 نوفمبر 2020

محبَّةُ الشَّعر بقلم الشاعرة / زكية أبو شاويش /


 هذه  مشاركتي  المتواضعة  :

قال ابن عبد ربُّه

كتابُ الشَّوقَ يطويه الفؤاد ___ ومن فيضِ الدُّموعِ لهُ مدادُ

معارضة  بعنوان  :

محبَّةُ الشِّعر _________________________________البحر : الوافر

يلومُ على الهوى مني السَّدادُ___ ويطوي صفحةَ اللومِ العنادُ

وما  ذاكَ الهوى  يلهي  فؤاداً ___ فإنَّ  الشِّعرَ  تُزجيهِ  الشِّدادُ

أُعبِّرُ  عن   أُمورٍ   لا  تواتي ___ معادٍ  للشَّواذ  ومن  أرادوا

حياةَ الجهلِ في داءٍ وشرعٍ ___ يغطي العينَ من نورٍ  أبادوا

فلا يرضى بحظرٍ في بيوتٍ ___ وينشرُ  شرَّ  داءٍ  قد  يُزادُ

..................

وأُسدي النُّصحَ للأحبابِ شعراً ___ يجاري ما يكونُ بهِ الودادُ

وخيرٌ الشِّعرِ ما يلقى قبولاً ___ لصدقٍ  لا  يُباعدهُ  المرادُ

ومن كُلِّ المشاعرِ باتَ هديٌ ___ يصوغُ قلائدَ الوصلِ الجوادُ

من الذّكر الحكيمِ وقولِ حِبٍّ ___ يؤدي ما يريدُ  ولا  يُعادُ

وحبُّ الخيرِ يُعدي كلَّ وصلٍ ___ لشرعٍ باَت يحصدُهُ السَّوادُ

.....................

أقولُ الشِّعرَ فضفضةً لخافٍ ___ ولستُ كمن يراكمُ ما يُصادُ

وهل نفسٌ تصحُّ بكلِّ كتمٍ ؟! ___ يزيدُ الضَّغطَ لا عاشَ الرَّمادُ

سأطفئُ كُلَّ نارٍ من  عذابٍ ___ بقولٍ  ليسَ  فيهِ  لنا  اجتهادُ

وشعرٌ مثلَ قولٍ لا يُجافي ___ مسامعَ منْ أجابوا  إنْ  ينادوا

فصلِّ على النَّبيِّ وقل جميلاً ___سيسمعكَ الَّذي منهُ الرشادُ

....................

الجمعة  12  ربيع  الآخر  1442  ه

27  نوفمبر  2020 م

زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام




إلى جاحد بقلم الشاعر / سليمان أحمد العوجي /


 إلى جاحد

          --------------

أنا الوردةُ التي كلما دَفَنْتَها

بيدِ اهمالكَ ملأتْ دنياكَ عبقاً..

أنا الروحُ التي كلما خنقتها

بكفِ الهجرِ أمطرتكَ بألقِ

الحضورِ..

أنا امرأةُ( القنديلِ) التي

غسلتْ وحشتكَ كل ليلةٍ

فسرقتَ زيتها وبعتهُ لزناةِ

الليلِ..

أنا منْ أطعمتْ أسماكَ وحدتكَ الجائعةِ فتافيتَ

عمرها فوشيتَ بها: أنها

  لوثتْ نهرَ المدينةِ

على مرمى لهفةٍ من هنا

يتناثرُ زجاجُ قلبي...

اطلقْ سراحَ امنياتي

وخذْ وجعكَ..

اضمرتَ لي حباً عاقراً

وأنا من سددَ فواتيرَ الوفاءِ

دقائقَ...ثم أسجلكَ في

قوائمِ الموتى.

لن أقبلَ فيكَ العزاءَ..

دقائقَ وانهضُ من رمادي

وحينَ تعودُ في قطارِ الندمِ

ستجدُ كلَ المحطاتِ

قد سافرتْ...

وسأتركُ لكَ عنواناً مزيفاً

تلتقي فيه مع غروركَ

ولتتبادلَ معهُ انخابَ اليباسِ..

سأسكبُ ماتبقى من الوقتِ

على رصيف ِالنسيانِ

وارمِ بحبي كطفلِ خطيئةٍ

على بابكَ أيها الجاحد..

امضِ وانتعلْ

نبضكَ البارد

وكل خيباتكَ..

    ----------------

 سليمان أحمد العوجي.




🌺 الحكيم 🌺 بقلم الشاعر / يحيى الهلال /


 🌺🌺🌺 الحكيم 🌺🌺🌺


ربٌّ تَـجلّـى بالحـكيمِ تـَفـرُّدًا

   ذو حِكمةٍ مِن حـاكمٍ وحكيمِ


وهوَ الحكيمُ بِقدرةٍ لا تنتهـي

   وبِكلّ أمـرٍ في الوجـودِ عليمُ


مُستوجبٌ لِلحـمدِ في عليائه

  وعلى الخلائقِ سـاترٌ ورحـيمُ


يضعُ الأمورَ دقيقَها وعظيمَها

   في مـوضـعٍ حـقٍّ عليهِ تـَقومُ


وهوَ الحـكيمُ ومـانعٌ ومُدقّـقٌ

   بـِإحـاطـةٍ في مُـلكـهِ  قَـيـّومُ


وهوَ الحكيمُ بِحكمةٍ في ذاتهِ

   وكَـأكملِ الأوصافِ فيهِ لُـزومُ


وبِحِكمةٍ خـَلَقَ الخـلائقَ كـلّها

   سارَتْ بِـما خـُلِقتْ لهُ وتَـدومُ


ونَتائجٌ رُبِطتْ بِأسبابٍ جـَرتْ

   بِـمشـيئةٍ وبِـغـيرِهـا مَـعـدومُ


حَكَمٌ بِمعنى حاكمٍ وقَـضـاؤهُ

    حـَقٌّ وما يرتابُ فيهِ خُصـومُ


حـَكـَمٌ تَـخـصُّ إلـهـَنا ولِأنـّهـا

   صـِفةٌ لِمــن لِجلالِـهِ التّعظـيمُ


والحُكْمُ في نوعينِ جاءَ مُفصّلًا

   أولاهُـما الـكـونيُّ والمَحـتـومُ


فَـيُدارُ فيهِ الكونُ وَفقَ مـُرادهِ

   بـِنظـامـهِ كي يَنعـمَ المَحـكومُ


ثـانيهـما الشـّرعيُّ تَـكـليفٌ لَنا

    بـِالحـقِّ جـاءَ نَبـيّنا المَعصـومُ


والحِكمةُ الغَـرّاءُ سُـنّةُ أحـمـدٍ

    نَشرَ الضّـياءَ وأُنصِفَ المظلومُ


فالحـِلُّ مـا سَـمحَ الإلـهُ بِفِـعلهِ

     والنّـهيُ عَـن حـُرُماتـهِ تـَكريمُ


واحكُمْ بِشرعِ اللهِ مُعتصِمًا بهِ

     فَبِـغيرهِ قـد جـاءنـا التّحـريـمُ


وَلـِمنْ يشاءُ اللهُ يُؤتي حـِكمةً

      ويَطـالهُ التّبجـيلُ والتّـفخـيمُ


سُبحانَ مَن حَكمَ الخليقةَ حِكمةً

      حـَكَمٌ حَـكيمٌ حـاكـِمٌ مَـعـلـومُ


=بـقلـمي: يـحـيـى_الـهـلال


فـي: 11/11/2020





أميرتي بقلم الشاعر / سعيد إبراهيم زعلوك /


 أميرتي 


سأزرع لك العمر مجرات  نور 

ورود ، وعطور 

وعصافير ، وطيور 

يا من جعلت بالقلب سعادة، وسرور 

وواحة من عبير 

يا سيدة الحب، وربة القلب الكبير 


سعيد إبراهيم زعلوك





رسمتك بقلم / الشاعرة ريتا كاسوحة /


 .....رسمتك.....

رسمتك  غيثا من السماء وطيفا من الالوان  في خيالي

وأميرا لاحلامي 

تاهت بحسنك افكاري 

جعلتك بدرا في  حياتي

تنير دكون ليلتي الظلماء 

وتروي عروقي الجوفاء 

لتوقظ حلما راقدا

 بمخيلتي حتى يتحرر الخيال

يجعل روحي تنتعش وتتنفس الصعداء

وارسمك بريشة 

يشع منها الضياء 

تعبر عن بحر الاحساس

بنكهة السلام 

انظر و تمعن 

بما خطت ريشتي

مع قسوة الازمان  

  لم تكن بالحسبان 

تلك لحظات  الانتظار التي 

 هامت بها  حروفي

  لتداعب الغرام خمرا  بآهات الخرساء  

ما بين وهم واحلام   

ريتا كاسوحة