الاثنين، 1 مارس 2021

صمت الأشواق بقلم ~ الشاعر صلاح الشاعر ~


صمت الأشواق


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


صمت الأشواق 

يملأ الاوراق

و أنين الحنين 

يخترق الأعماق

ذكراك يتغلّب على عزلتي 

يخترق جدران وحدتي

يعزف على أوتار الدموع

ألحان الفراق

كم أكره الصمت 

لأنه يجعلني أبكي كثيراً

عذراً يا صمت 

أصبح الأمر لا يطاق

تعاني قصائدي من الهجر 

و أوراقي بإحتراق

فيسيل الحبر دموعا

مثل دمٍ يُراق

عذراً ايها الصمت 

جفّت الأحداق 

كيف أطفئ لهيب الحنين

و ما من لقاء

ما من عناق


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


صلاح الشاعر




الصمت صديقي بقلم ~ الشاعر صلاح الشاعر ~


 الصمت صديقي 


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


سأعود للصمت 

هو صديقي الوفي

سأبكي لأوراقي

و يكون دمعي حبراً

أكتب به أحرفي 

سأوقد في عتمتي 

شموع الكلمات

و أعلم إنّها لن تنطفي 

قد أغيب عن الناظرين 

و لكن العبارات لا تختفي 

ربّما ستبقى قصائدي

 بعد مماتي

تذكّرك بي 

و من قبل كانت تواسيني

لا تبكي .. لا تضعفي 

سأعود للصمت 

هو يغنيني 

عن ضجيج ما حولي

و به أكتفي 

فيا حروفي هيّا أنزفي 

هيّا أيتها الأوراق

تحمّلي تطرفي 

تعالي يا محبرتي 

عانقي قلمي و تلطّفي 

أرسموني كما أنا ..

بتقلّباتي 

بهدوئي بثورتي 

بتسامحي و تعسفي 

بأبتسامتي بتكلّفِ

بحزني الذي كتمته

و كان خفي 

أرسميني بفرشاة الصمت 

و أنصفي

لتكن آثار الحنين بملامحي 

و إن كانت اللوحة شاحبةً

فلا تتأسفي 

هي آثار الفراق

تخفي التقاسيم 

و ليست الالوان 

تحت تصرّفي 

عذراً 

سأعود لصمتي

و أختفي


؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛


صلاح الشاعر





وأحلم بقلم ~ حيان عزام ~


 و أحلمُ


أنّنا  التقينا


ومن شهدِ الغرامِ


نهلنا ـ وارتوينا


وسرقنا من العمر


لقاءً ـ مازالَ عطرُهُ


حيّاً ـ في خافِقَينا


...


واحلم أنّنا


على ضِفّةِ الحلمِ


جلسنا  معاً


وحديثٌ لاينتهي


دارَ   بينَ عينينا


وأنّ قمرَ  المساء


قد   غارَ  من


همسِ العيون


والنّجومَ توارت


لاندري خجلاً


أم خوفاً علينا


................................


حيان عزام





دولُ التّحالف بقلم الشاعر ~ مصطفى الحاج حسين ~


 * دولُ التّحالف ...*


                 شعر : مصطفى الحاج حسين .


يخونُني المجدافُ

حينَ أُبحرُ في لغتي

أصارعُ رياحَ القهرِ

أتصدّى لأمواجِ الخيانةِ

أعاركُ حيتانَ الغربةِ

وأشقُّ دربي 

داخلَ لججِ الموتِ

أنا قبطانُ الهزيمةِ

أجرجرُ جرحي بصمتٍ وألهثُ

يلاحقُني سخطُ الفناءِ

الأرضُ تخلَّت عن ترابِها

السّماءُ تنكَّرت لسحابِها

والأشجارُ اغتالت ثمارَها

حتَّى أنَّ الشّمسَ 

عضَّت فتيلَها

ولاذت في الظّلمةِ

والقمرَ فجّروه

بتهمةِ الإرهابِ

أبحثُ عن رقعةٍ تتّسعُ 

لنزيفِنا

لآهاتِنا

لصرختِنا المعفَّرةِ بالاختناقِ

لا مكانَ لجثّةِ السّوريِّ

سقطت أقدامُنا من خطاوينا

وترامت عن إرادتِنا سواعدُنا

تدحرجت أسماؤنا في المدى

مَن يضمّدُ اندثارَنا ؟! 

مَن يحنو على ذلِّنا ؟! 

ومَن يطعمُ أرواحَنا

رغيفَ الكرامةِ ؟! 

لا مكانَ لرأسيَ المقطوعِ

ولا للسانيَ المبتورِ

ولا لأشجارِ أحلاميَ المثمرةِ

كلُّ الكائناتِ شاركت في ذبحِنا

حتّى الدُّودُ والزّواحفُ

العروبةُ في دمِنا

مزجُوها بالوباءِ

الإسلامُ في قلوبِنا

أحرقوا شفتيهِ

الإنسانُ في قاماتِنا

أتاحوا له النّباحَ

باسمِ دولِ التّحالفِ !! *.


                        مصطفى الحاج حسين .

                          إسطنبول




عن العيد بقلم الشاعر ~ قدري المصلح ~


 شتاء امرأة

 يطول في البعيد

 تَنكسرُ في خاطرها

 ثم تَشبُ صامدة 

 ومن جديد

 وأزمنة 

 كأنها كانت لفاعُ طفل 

 يَسألُ الآن عن موعد العيد

 عن دمية 

 من الغائب الذي يأتي 

في العيد

و من بعيد

 ومعه دمية

 ويصبح العيد 

 يا أماه عيد ...

 أمي والشتاء 

 صبر الأمهات على أسئلة الأبناء

 كأنه الجرح وضمادُه

 وصبر أيوب 

 لطفل يحلم بدمية العيد

 من القادم يسابق الطريق البعيد

 لا يجدي نفعا 

 والأم أنا يا صغيري لم أقل جاء العيد

 لم أقل إن الغائب في البعيد

 يوما يعود .... 

 طفل بين الراحلين الآن 

 يسأل عن أمه

 وخفير القطار

 رحلت يا صغيري إلى البعيد

 ومعها عدة دمى 

 وأطفال

 وعبيد

 وتذاكر لمسرحية العيد

 وتركت لك وعد

 بأنها إليك إن عاد 

البعيد

 إليك يوما تعود ....

 وجهان الآن يلتقيان

 طفل يحمل دمية العيد

 دمية العيد التي جلبها الراحل إلى البعيد

 قبل العيد 

 وقبل سنين قبل الرحيل 

 بعد العيد

 وامرأة عارية يدها بين أقدامها

 كنت في البعيد

 وعدت إليك من جديد

 وتعلم صبر الأمهات على الأبناء

 يزلزل الوعد

 والوعيد

 لا تقل أريد دمية العيد

 الآتي من بعيد

 لا تقل تكسرت يدي و بين سلاسل الحديد

 لا تقل قلت وعد

 وعيد

 لا تقل يكثر الذباب على حلوى العيد

 لا تقل شيئا

 فصمتنا على الجرح

 عيد

 فصمتنا على الجرح

 يغني عن الغائب في البعيد

 يعود 

 أو لا يعود

 مر العيد ....

 

 الديوان لقاء مع الشاعرة فدوى طوقان

 قصيدة:  عن العيد.  

 للشاعر:  

 قدري المصلح.