الجمعة، 2 أبريل 2021

متى نلقاها وتلقانا بقلم الشاعر ~ فايز أهل ~


 متى نلقاها وتلقانا ...


كيف تشرق شمسي وروح الروح 

غضبانة .. فداها القلب .. ودم القلب .. وشريانه ...

..

تغيبُ ... تغيبْ ... وليس سواها 

يشغلني .. ألا يا رب الكون .. متى نلقاها وتلقانا ...

..

ربيع يعتري روحي..إذا ما السعد 

هناها .. واسعد لسعادتها ... وقلبي تزول أحزانه ...

..

وإن يوماً أصابها حزن ..... أو 

.. هم .. يذوب الوجد بقلبي ويملأ جميع أركانه ...

..

سلامي لمن كلها رقة وعبق الورد 

والأزهار ..وهي البحر بجماله وخلجانه وشطأنه ...


سلامي لمن أُعَطِر بها عطري ويملأ 

عبيرها روحي وانفاسي .. حتى القلب وجدرانه ...


سلامي ل زهرتي فرحي .. أداوي 

بِرِيِقِها جرحي ..اداوي بها قلبي اذا ما الهم ابكانا ...


سلامي لمن اهداني ربي ..لقلبي 

التائه المجنون .. ألا يا رب أكرمنا وعجل بلقيانا ...


فايز أهل ٣٠-٣-٢٠٢١ ................




مناديل بقلم الشاعر ~ سليمان أحمد العوجي ~


 مناديل

----------------------

لم يبقَ في غربالِ الوقتِ

ابتساماتٌ مداوية.. 

أو سكاكرَ للصغارِ

لم يبقَ إلا الأعذار الواهية.. 

عريٌ مقيمٌ والحصى لئيمٌ

لاينضجُ في قدورِ الكذبةِ

جيوبُ العيدِ باردةٌ

كشتاءٍ بلا أنسٍ

منكوبةٌ كأعشاشٍ

مرَّ عليها التتار.. 

صامتةٌ كحكومةِ التسويفِ

في الأدغالِ النائية.. 

غامضةٌ كمدينةٍ 

شربَ شوارعها الضبابُ

ألديكَ ياعيدُ مناديل

تكفي أمتي الباكية؟! 

منديلٌ لأرملة

فرحتها مؤجلة.. 

تبحثُ عن نقطةٍ تختمُ

بها سطرَ الليلِ..

لتبقى على قيدِ الكرامةِ

منديلٌ لطفلٍ يمسكُ بثوبِ عفتها.. 

يعودُ باكياً من رحلةِ السوقِ

ومازالَ يرى أن الله هو بائعُ الحلوى.. 

منديلٌ لوحشةِ أبوابٍ

أوصدتها يدُ الموتِ

ولم يدفعْ أهلها

( بدلاً نقدياً)...

مناديلَ ليمسحَ المغبونونَ

الغبارَ عن ضحكاتهم.. 

 لرجلٍ هناكَ على الناصية

يبحثُ في ( غوغل) ذاكرته

 عن معنى الموتِ الرحيمِ

وأخبارِ الفرقةِ الناجيةِ..

منديلٌ بل منديلين

 لزجاجِ يأسهِ ولعيني غربتهِ

منديلين ليرقص الحوتُ على أنغامِ الرعدِ في الأحشاءِ الخاوية

مناديلَ كثيرة لبلادٍ صارتْ صندوقاً للفرجةِ وَدَيّنٌ في عنقِ المستحيل.. 

ينامُ الدهرُ ألفَ دهرٍ

ولم تزلْ تجادلُ الهاوية.. 

لامناديلَ للمتسولين بأناقةٍ

ينقبونَ في القصائد

ِ عن صور الجياعِ واليتامى 

يفترشونَ أرصفةَ الأمم

فيتبرعمونَ ويزهرونَ

وعلى شرفةِ الأيتام

 لايمرُ ربيعٌ وتموتُ الخزامى. 

-----

 سليمان أحمد العوجي




تحويشة العمر بقلم الشاعر ~ راضي مشيلح ~


 تحويشة العمر

،، ،،،،،،،،،،،،،،،،،

وهم    وسراب الدني  والعمر  ترميشه

وفي ناس خلقت ملوك وناس درويشه

ومهما تعيش البشر بيهب  ريح الوقت

ومنطير  بكره معو    ريشه بعد ريشه

اياك تقضي حياتك    بالحزن  والمقت

وجمّع  زهور الفرح  تا تكون  تحويشه

بتسعد بعمرك اذا  درب السعاده مرقت

ولا تظل طول الوقت تلعن ابو العيشه

،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،

راضي يوسف مشيلح



كونوا معي بقلم الشاعر ~محمد الحنيني ~


 كونوا معي 

------حتى المئة

---------محمد الحنيني

--

87-قصفتهم الطائرات

عاش من عاش ومات من مات

بقي اليتيم والمشوه والجريح والكثير

 ممن يعانون في هذه الحياة

--

88- يتضايقون منّا إذا حملنا

مفتاح البيت والكوشان 

وهم مجرد- شاهد عيان-

 وليسوا -صاحب الشأن -

--

89-اللغة التي نتكلم بها  جد مفهومة

ويُزاود علينا بكثرة الكلام

يتكلمون عن الحرب 

ونتكلم عن السلام

--

90-إبدأ نهارك بابتسامة

وأحلم لأهلك بالسلامة

سامح وصافح  وانتصح

ولا تفرط في الكرامة

--

91-كلما فتح فمه 

ليتكلم أقسم

وكأنه لا يعلم أن كل من

 جعل اللهَ عرضة ليمينه سيندم

--

92-اذا جاهرت في فعل قبيح

فأولى أن تقابل بالسباب

وإن لم تستح من فعل فحش

أتعجب إن تُجازى بالعذاب

--

93-نم وأحلم حتى تعلم

أنك لاتفهم أن لم تفهم

أن هناك من هو أعلم

بل فاندم أنك لم تتعلم

--

94-عندما أعطي للكتابة مساحة

تطالعني كلمة -قف -إستراحة

هل هدني التعب أم عشقتني الراحة

التخمينات مسموحة بكل صراحة

---

95-سألني  ما اسمك 

كم عمرك  ما أمرك وما--

سألته في نفس الوقت

من أنت--

إنقطع -النت- 

--

--يتبع

تحيات-محمد الحنيني--البرازيل



دمشقُ والقوافي بقلم الشاعر ~ محمد علي الشعار ~


 دمشقُ والقوافي المُترَفة 


همى دمعي على قلبي يَدُقُّ 


وبينَهُما شراييني دِمَشْقُ


كتبتُ لها القصيدَ على نسيمي


ليطربَ في خريرِ النهرِ حَبْقُ 


إذا حَفَّتْ ملائِكةٌ بروحي 


تطيرُ بحِبْرهِا السِريِّ وُرْقُ 


وصفتُ الكأسَ في وَدَقِ المرايا   


فكنتِ الصفوَ في خمري ترِّقُ 


يدورُ بها الفراشُ بألفِ وردٍ 


ونحلٌ في بنفسجِها أرَقُّ  


تألّقَ تاجُها المرموقُ دوماً


وللملِكاتِ مَهرٌ مُسْتَََحَقُّ


أتتْكِ عرائسُ الأنوارِ ثلجاً 


من النارِ التي كانت تُشَقُّ


ولم تقبلْ بخُطّابٍ نُضاراً 


لأنَّ الياسمينَ بها أحقُّ 


أضافَ الأفْقُ نزفاً في فؤادي


وخضَّبَني بخُضرِ الحَوْرِ عِرْقُ 


تَورّمَ جفنيَ الراني طويلاً


على نجمٍ بخصْرٍ يستَدِّقُ 


أضافَ الرِمشُ مِخلبَهُ لجرحي


ولمّا يلتئمْ بالصبَّ فتْقُ 


أغضُ ولمْ يغضَّ القلبُ طرْفاً


فزادَ بخافقِ الولهانِ خرْقُ


وتُلبِسُني أساورَ من سناها 


ليلمعَ في قيودِ الآهِ برقُ 


غزاني الحُسْنُ مأسوراً وحُرّاً 


وعن طيبِ الخواطرِ تَسْترِقُّ 


أنا منها قوافٍ مُترفاتٌ


إذا كذَبتْ تعزَّزَ فِيَّ صِدقُ 


أنا خلفَ الظما المهدورِ غرْباً


وبعدَ سرابيَ الريانِ شرقُ 


هنا وهناكَ دربٌ مُستفيضٌ


وأشواكٌ وأشواقٌ وعشقُ 


وجمرٌ لا يبارحُه رمادٌ   


وليسَ لهُ من الهيمانِ عِتقُ 


مسافةُ بينِنا والشمعُ دمعٌ


مسافةُ بينِنا والليلُ حرْقُ


أُخوَّنُ إنْ أقُلْ للزهرِ معنىً


وللريحانِ في خديكِ خلْقُ


تعبّدْتُ الصوامعَ ساكِناتٍ 


وفي شطريَّ دونَ الصمتِ نُطقُ 


أُهندِسُ كلَّ حرفٍ في مسارٍ 


ومِنقلتي على شفتي تَدِقُّ 


تخالفتِ الدوائرُ والزوايا 


وما لِمُثلثِ الأضلاعِ فرقُ 


وذا التغريدُ مِنقارٌ لشجوٍ 


نشأتُ عليهِ في زغبي أُزَقُّ 


حملتُ الشطَّ من بحرٍ لبحرٍ 


ولي في الشِعرِ صاريةٌ وعُمْقُ 


وأفلَتُّ الشراعَ على هَواهُ 


وجُلُّ نوارسي في الروحِ زُرْقُ .


محمد علي الشعار


٣١-٣-٢٠٢١