السبت، 25 سبتمبر 2021

أحببتك بقلم الشاعر ~ الحبيب المبروك الزيطاري ~


 احببتك 

و كَأَنِّني مِنْ قَبْلِك 

مَا أَحْبَبْت 

عشقتك و كَان الْعِشْق 

وَلَد مَعَك أَنْت 

يَا جَنَّةَ قَلْبِي 

و فَرَحُه رُوحِي 

يَا أَجْمَلُ مِنْ عَرِفَتْ 

يَا بَهْجَة الْعَيْن 

يَا حُلْمَ الْفِكْر 

أَنا رَهْنُ أَمْرِكِ 

إنْ أَمَرَتْ 

أَنَا مَنْ اخْشَي الْبَحْر 

فِي زُرْقَة عَيْنَيْك 

دُونَ خَوْفِ أَبْحَرْت 

لَم اخْشَي الْمَوْج 

لَم تَصُدَّنِي الرِّيح 

أَخْشَى فَقَطْ لَوْ يَوْمًا 

فِي حُبُّك قَصَّرْتْ 

يَا مَلّاكِي و فَرْحَتِي 

يَا حُورِيَّةَ جَنَّتِي 

لِجَبَرُوتِ حُبُّك اسْتَسْلَمَتْ 

تَسْحَرُنِي عَيْنَيْك 

احوم عَلَيّ وَجْنَتَيْكِ 

ارْسُو عَلِيّ ثَغْرِكِ 

و عَلَى شَفَتَيْكِ نَزَلْتْ 

أَنَا شَاعِرٌ 

أُطَوِّعُ الْحُرُوفَ 

فَتَاْبَي إنْ لَمْ 

اَقْصِدُكِ بِهَا أَنْتَ 

يَا مَنْ أَنْتِ كُلِّيٌّ 

مَا أَنَا إلَّا هَبَاء 

بَيْن رَاحَتَيْكِ اِنْدَثَرَت 

ضُمِّينِي إلَيْكِ 

لِتَتَحَرَّرَ ذَاتِيٌّ 

مِنْ سِجْنِ الْوَجْدِ 

فَمَا حُرِّيَتِي إلَّا 

بَيْن ذِرَاعَيْكِ أَنْت 

بقلمي

الشَّاعِر 

Habboub Habboub

الحبيب المبروك الزيطاري





تشْخِيْصُ حالَة بقلم الشاعر ~ حسن المداني ~


 تَــشْــــخِــــيـْـــصُ حــــالـَـــــــــةْ

     شعر / حسن المداني


لم  تعُد فــنجــان  قهوةْ

أو   شــذى  وردٍ   بربوة

أو  قُوى  خــيــل ٍ مهيبٍ

ْما انــحنــى ذلا  لكبوة

لم تعدْ صوتا  حليمـاً

حاضرا  في كــل  ندوة

ْأو  رؤى  فكر ٍ حصيــفٍ

خــالــيــاً  من  أي  هفوة

لم  تعدْ  حبــرا  مُشعاً

ٍصاغ  للأقــــلام  دعوة

ْللحــوار  الحــر  من  لا

يرتــدي ديجُــور  فجوة

كل   شيء  كــان  حُبا

فيك صار اليوم قسوة 

عُدْ كما قدكنت عينا

لم تذُقْ في الليل غفوة

ًعُد كما قد كنت نبضا

خافقاً في قلب صحوة

لو رميت النُصح  شمعا

 ًذائبا  وفي نار  جذوة 

ْسوف  تلقى  الرد  مِنا

عاجلاً !؟ بيناً وجفوة

ْالسبت 25 سبتمبر2021 م



وحدي أنا بقلم ~ محمود الرشواني ~


 .

ذاك السواد الذي احتل أسفل عينى،،،

ما كان إلا ثقبا أسوداً،،،،

 يسحبُ كلَ شيءٍ داخلهُ ،،، 

كلُ هذا الظلام لى وحدي ،،

وحدي انا ،،


محمود ،،،




كلام الصيف .. يمحوه الشتاء بقلم الكاتبة ~ قمر البرقاوي ~


 ♡ كلام الصيف .. يمحوه الشتاء ♡


تتبعّثرُ الغيوم في السماء

تتلاعبٌ بها الرياح 

فتضمّ بعضها بعضاً  . .

كانها تود البكاء ، 

مطراً .. 

وتقتربُ مني .. الغيمات 

وتحكي لي حكايات 

انتِ لستِ وحّدكِ ! ..

من زُرعَ بين خصلاتِ 

شعرها  ..

ياسمين وفلة 

وانت ك هي  

حكى لك .. 

بأنك اجمل النساء 

وزرعَ الحب بين 

هَدّبيّك  .. 

ووعدً ان يعود !!..

قبلَ الشتاء 

ليمسحَ بدفء كَفيّهِ

الحزنَ .. 

عن عينيكِ 

 وهمسَ سأتِيكِ ..

 لتزهري قبل إزْهار 

  الربيعْ

فانتِ فاتنتي ..

وقوس قزحٍ في عتمةِ 

ليّلي .. 

وقال :

وقال وحكى ..وبكى 

وشكى ! 

ظلمَ الحياةِ !!

 ولكنْ كلامُ الليلِ

يمحوهُ النهار .. 

وجاءَ  الشتاءْ !!

وتساقطَ  المطر !!

وما بالوعدِ وَفَيٌت ا ..

وماتتْ الأحلامْ  .. 

وبقيَّ .. الكلام 

كلام  ! .. 

قمر البرقاوي ..





الكِتَابَةُ بِأَبْجديَّةٍ ثُنائِيَّة التَرقِيم بقلم ~ سامي يعقوب ~


الكِتَابَةُ بِأَبْجَدِيَّةٍ ثُنَائِيَّةِ التَرقِيْم :


حَدَثَ !؟ ، لَم يَحْدُث !؟ .


كَيْفَ و لِمَاذَا يَا أَنْتِ !؟ و كَانَ ...

أَشْعُرُ بِشَوقٍيَ هَذَا إِلَيْكِ و مُنْذُ شُهُور ..

مُنْذُ عَامٍ ، دَهْرٍ ، و مُنٌذُ أَكٌثَرَ مِن حَيَاة ...

الآنَ يَا سَيَِدَتٍيَ نَسِيَنِيَ  فِي عَيْنَيْكِ الزَمَانُ ...

مَا يَحْدُثُ ؛ هُوَ أَنَّنَا التَقَيْنَا ، 

فِي مَاضٍ  لَا زِلْتُ أَذْكُرُكِ و قَبْلَ سِحْرِ عَيْنَيْكِ ...

احْتَضَنْتُكِ ، قَبَّلْتُ شَفَتَيْكِ ...

و لِلآنَ أَذْكُرُ احْمِرَارَهُمَا وَجْنَتَيْكِ ...

وَقْتَهَا قَبَلَ جَبِيْنَكِ حَنَانِيَ ، مِدَاعِبًا صَغِيْرَ أَنَامِلِهِمَا يَدَيْكِ ...

أَأَنْتِ هِيَ !؟ مَن رَأَيْتُهَا قَبَلَ حَيَاتِي بِشِتَاء ...

أَم تُرُاهُ بَعْدَ مَوتِيَ ؛ شَوْقًَا إِلَيْكِ هَذَا المَسَاء ...

هُنَا عَلَى هَذِهِ الأَرِيْكَةِ ؛ نَفْسُ المَكَان ... 

سَأَلْتِنِي حِيْنَهَا مُتَفَاجِئَةً بِذُهُولٍ غَرِيْب ،

كَيْفَ وَصلْتَ !؟ ، كَيْفَ عَرَفْتَ بَيْتِي !؟ ...

هَلْ كُنْتَ تَعٌرِفُ أَيْنَ أُقٍيْمُ ، و تَعْرِفُ العُنْوَان ...

قُلْتُ مُجِيْبُكِ : أَنْتِ هِيَ مَن أَتَيْتِ ...

الآنَ !؟ قَبْلَ هَذَهِ الَّليْلَةِ ، 

أَو رُبَّمَا بَعْدَ ابْتِسَامَةٍ و قُبْلَتَيْن ..

هُوَ وَاقِعٌ ! اَتُصَدِقِيْن ..

كَفِّيَ تُدَاعِبُ نَسِيْمَ شَعْرِكِ عِطْرًا عَبِيْر  ...

فَلتَترُكِيْنِي كَمَا الطَائِرَ المَحْبُوسِ فِي المَعْنَى 

مُبْحِرَاً صَمْتًا فِي لَوْنِ عَيْنَيْكِ ، فِيْكِ ، إِلَيْكِ ...

أَعِيْشُكِ كُلَّ أَحلَامِي إِلهًا خُرَافَة ،

مِن وَهْمِيَ جُنُونًا إِلَيْكِ يَطِيْر ...

يَا امْرأَةً أَكْبَرُ مِن حَجْمِ الأَسَاطِيْر ...

خُذِيْنِيَ و بِيَ اكْتُبِيْنِيَ سِفْرًا أَخِيْر ...


سامي يعقوب .