السبت، 25 ديسمبر 2021

أدمنت حبك بقلم الشاعر ~ محمد جميل الطرابلسي ~


 أدمنت حبك...

**

أدمنت حبك...

وشهودي أقلام...

وألوان... وأوراق(و)...

وهمت بأزرق عينيك...

ودليلي حروفي لما تسبح بين هدبك

وتذرفها من الوجد الأحداق(و)...

**

أدمنت مفاتنك...

وأنا أرسمها...

فينقر في كفي نهد

وتبرق في أحشائي ركبة ملساء

وساق(و)...

وتهزني رغبة جارفة 

لما آخذ من القمر بعض الضوء...

لأنشر خصلات شعرك فوق الكتف...

ويبدأ من الجيد الإشراق(و)...

**

لقد تعودت قبلك رسم الجميلات...

ولكنني لأول مرة...

يصبح لرسمي حس...

وقلب خفاق(و)...

لأول مرة...

تدب الحياة في رسمي...

ويطلع عليا من حبر الدواة جسد...

كالعاج براق(و)...

لأول مرة...

أكتب إلى أنثى شعرا...

وترد عليا أنها تريدني

وأنها إليا تشتاق(و)...

لأول مرة...

يسألني جلاسي من تكونين 

ويسألني عنك الرفاق(و)...

لأول مرة...

لا أكذب حينما أكتب

وتشرئب لشعري الأعناق(و)...

لأول لما تقرئين قافيتي...

أحس بأن وقعها عليك حراق(و)

**

بقلم الشاعر محمد جميل الطرابلسي

**

25 ديسمبر 2021

**



وقلبي فيكَ متيَّماً بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 هذه  مشاركتي  المتواضعة :

وقلبي فيكَ متيَّماً ________________________البحر : الرمل

هل تراني يا جميلاً قاطعا ___ إن رفضتُ الوصلَ منكَ الرَّائعا

لست ممَّن ينكرونَ المنتهى ___ في علاقاتٍ ولستُ البارعا

في خلاصٍ من غرامٍ ماتعٍ ___باتَ يرعى في أُصولٍ  راكعا

كيفَ أرضى بوصالٍ ينجلي ___عن سعيرٍ لستُ فيهِ الطَّامعا

أنت من أصلٍ وفي قصرٍ علا ___عن فقيرٍ في كنيفٍ قابعا

مالمثلي من عيونٍ ترتجي ___ من حبيبٍ ما  يراهُ  الجامعا

....................

من  حلالٍ  وهناءٍ  دائمٍ ___ ذاقَ  أفراحاً  أزالت  مانعا

ذا ضميرٌ  يتأذى  إن دنا ___ من حرامٍ  لا يراعي  وازعا

فدعيني إذ أداري شهوةً ___لم تفارقني وكنتُ السَّامعا

لحبيبٍ في النَّوى كانَ المنى ___والجوى إن باتَ يوماً ضائعا

لم يزدني القربُ إلَّا جفوةً ___وعذاباً  إذ  أجدني  راجعا

يا لقلبي من  حبيبٍ قابعٍ ___ في حناياهُ  وكان  الرافعا

....................

ذاكَ خفقٌ مؤلمٌ يا من جنى ___من عيونٍ ما بدا لي واقعا

أنتَ في قلبي وما من قاصدٍ ___ راقَ في عيني وكنتَ المانعا

لا تراني في عذابٍ أجتبي ___ وصلَ من  أثرى  بمالٍ  راتعا

كن كما تهوى وما من مسعدٍ ___لو أتى كالبرقِ يوماً لامعا

قد فطمتُ القلبَ عن كلِّ الدُّنى ___واحتواني من رآني جائعا

صلِّ يا ربي  على نورٍ هدى ___قلبَ محرومٍ وأضحى شافعا  

.........................

السَّبت 14 جمادى الأُولى 1443 ه

18 ديسمبر 2021 م

زكيّة أبو شاويش _ أُم إسلام




صلاةُ الحب بقلم الشاعر ~ سفيان مرعي ~


 قصيدة  كل اسبوع باذن الله ....

.....معلقة......

..........

--------------*صلاةُ الحب *.......…

......

كلُّ الشرائعِ في عينيكِ أتقنها

   حتى تفاصيلها الصغرى 

        حتى خوافِيها...!

   فأنتِ في جداولِ الوجدانِ

             ياعمري.......!

أحلى التفاعيلِ أرقى قوافيها...!

كل الفراشاتِ التي تغفو على صدري

كل الدموعِ التي مازلتُ أخفيها

كلُّ البحارِ التي عانقت سفني

كل الدروبِ التي مازلتُ أمشيها 

كلُّ القوافي التي دندنت شعري

كل القصائدِ في أحلى معانيها...!

كل الثمارِ التي مازلتُ أعشقها

كل الزهورِ التي بالدمعِ أسقيها..!

أنت الرواياتِ التي مازلت أكتبها..

أنت القصيدةُ تاهت من قوافيها....؟!

اني اخترعتكِ يا امرأةً كي أفر من

                     زمني

  وكي تفرُّ سنيني من ثوانيها.....؟!

   أهديكِ كلّٓ دروبِ العمرِ ياامرأةً

مايعرف الهجرانُ  يوماً كيفٓ يطويها

   يا أيها النغمُ الليلي يعزفني

 كي يقتلٓ أحلامي ثم يحييها...!

أهديكِ جدائلٓ الشمسِ أسرقها 

ومراعي الضوءٓ في كفيكِ ألقيها...!

أهديكِ كل ورودِ الأرضِ كل سماءٍ

ترقى لها الأحلامُ في أقصى أمانيها

كوني الجراحٓ التي ترتدي قدري

    ولا أفكر أبداً كيف أشفيها....!

أنت ياأحلى قصيدةٍ أسكنتها قلبي

ولا أدري  على رصيف الدمعِ

                 كيف  أنهيها......؟!

أنتِ من أنتِ يا رغوةٓ النعناعِ تجعلني

بعضٓ قافلةٍ لا أدري أين أرسيها...!

ياناراً بلا لهبٍ ياألفٓ جرحٍ يادموعاً

 مازلتُ خلف جفونِ العمرِ أخفيها...!

   ياأروعٓ مافي الأرضِ من وردٍ

ياأحلى الأهازيجِ  التي عزفت  روابيها....

لا أدري كم في عينيك من شهبٍ

   ومن نجوم عذارى بوجنتيكِ  

         كيف أحصيها..؟!...   ..؟

...

أنت يارفيقٓ  الليلِ في شفتيكِ

                     سيدتي

أيقنتُ أن السماءٓ قد باحت بما فيها...؟!

                                ....* سفيان مرعي*



لمَ الإنتظار ؟ بقلم الشاعرة ~ زكية لعروسي~


 لمَ الانتظار...؟!


فتِّشوا البيتْ


جوفَ الحوتِ بالبحرِ


اسلاكَ الكهرباءْ


لمَ الانتظارْ ...


اشباحُ الظَّلامِ ملأتْ كاسي


فتِّشوا اغصانَ شجرةِ الدّارِ اليابسةْ


الآن أنا وحدي بدونِ سقفٍ او جدارْ


فتِّشوا حتّى عشقيَ الذي غادَرَني وارتحلْ


ارتعاشَةَ  الحيرةِ العمياءْ


وأنا .. ما زلتُ أنا بين أيديكم 


ليسَ لي جسدٌ للذكرى


لا أملكُ إلا عطرَ ثيابي وهيكلي 


عما تبحثون..؟!! 


عن اجنحةٍ للبوحِ؟!


عن شيءٍ لا يشبهُ الأشياء؟!


عن سُلّمِ الخفاءِ بينَ الأرضِ والسَّماءْ؟!


بعثروا الأثاثَ... ثيابي  و وجداني 


اعلموا انَّكم لن تجدوا إلا  وادِ احلامي


اوجاعَ اللَّيالي


سرِّي ..سرَّ عشقي الذي غزلتهُ ايادي القدرْ


سوفَ تلقونَ رائحةَ قلبي التي خبات تحت وسادتي


الحبرَ الذي سكبت بين اوردتي في الخفاءْ


لكتابةِ بوحي في رسائلِ الغرام


التي همستُها  لآذانِ الخيال


تلكَ التي اوقدتْها شعلتُكما الزرقاء


يا ميُّ .. ياجبران


اغنيةٌ من كهوفي التي ابقاها الدهرُ و الحجرْ


 الحجرُ الاسودُ والتَّماثيلْ


العتابُ...الذنبُ ، والنَّدمْ


اخبريني يا خمرةَ الحياةِ التي 


حُبِسَتْ بينَ انفاسي!


عن كأسِ السَّلام الهائمِ بينَ أحلامِ اللّيل


عن عشقٍ التقيتُ به قليلاً ثمَّ فارقني


حيثُ كانَ .. تلقفه ضبابٌ تاهَ عنِّي


ما زلتُ ابحثُ عنهُ بينَ اشباحِ نفسي..


آه...لمَ ضاعَ  منّي وضيَّعني؟!


فأنا فيهِ إثنان...ثالثنا هو الضباب 


 رابعنا الضَّياع 


نركض خلفَ شيءٍ أحملهُ ثمَّ يحملني


سرٌّ مستودعٌ فيَّ


 من حكايا امّي وابي 


لم يسجلها خيالي بعدُ


لم يكتبها حبرُ اوردتي


أتراها اجنحةُ بوحِ سِلْمٍ  وسلامْ ؟


أم أحاديثُ سكرانٍ يصارعُ الاحلام ؟!


ام انَّها روحي التي تتمايلُ داخلَ روحي؟! 


ام رسائلُ بوحِ أرضٍ خرساء؟!


قد رحلتْ بها روحُ طائرٍ اسودْ


كانتْ تحرسُ ابوابَ سرِّي


تحرسُ الرّوحَ  .. روحيَ الأخرى التي لم تزرني

 

زكية لعروسي بباريس يوم 25/12/2021




الجمعة، 24 ديسمبر 2021

موسمُ الهلاكِ بقلم الشاعر ~ مصطفى الحاج حسين ~


 */// موسمُ الهلاكِ ..*


                  شعر : مصطفى الحاج حسين .


العراءُ يداهمُ خيامَنا 

يخيِّمُ فوقنا الهلاكُ

ويمزقُنا الظَّلامُ اليابسُ

الوحلُ يتجمَّع في حَلقِنا

والبللُ يصيبُ ارتجافَنا

تزمجرُ الوحدةُ

ترتعدُ الرّوحُ

وتصطكُّ أسنانُ المخاوفِ

الوباءُ يعصفُ بجوارحِنا

الموتُ يتبخترُ بزهوٍ

ومن الآفاقِ

نسمعُ صوتَ المذيعِ

يزفُّ لنا الطمأنينةَ

نعم 

العالمُ على علمٍ بما يحدثُ لنا 

ستصلُ إلينا النَّجدةُ

تشيِّعُ قدرتَنا على الحراكِ 

الشَّللُ يصفّر في أرجاءِ المخيّمِ

تخلعُنا ثيابُنا وترمينا

والرَّغيفُ يقذفُنا بالجوعِ

السَّماءُ وحشٌ تغرز مخالبَها 

الطّقسُ معتوهٌ لا يرحمُ

والمآذنُ من بعيدٍ 

تسبِّحُ الجبارَ المنتقمَ

و أحد القادةِ البارزين 

ينتقدُ طعمَ قهوتهِ 

ويتوعدُ امرأتَهُ  بالزواجِ عليها 

لأنها جثةٌ في فراشِهِ

الرِّيحُ تقتلعُ وَتَدَ إقامتِنا 

الإعصارُ يهزأُ من محاولتِنا التشبّثَ 

ونحن نأملُ بالأممِ المتَّحدةِ 

التي يعتريها القلقُ

في كلِّ شتاءٍ قارسٍ 

يهاجمُنا بضراوةٍ رعناء .


                       مصطفى الحاج حسين .

                             إسطنبول