الثلاثاء، 17 ديسمبر 2024

القدس لن ترحل ؛؛؛ بقلم الشاعر محمد الحنيني 🎀


 القدس لن ترحل

--

الشاعر الفلسطيني المغترب--محمد الحنيني-البرازيل

---

لا تياسوا من حال هذي الأمة

فيها شباب مؤمن  بالثورة

فيها من الأيمان ما لم تعرفوا

الله يعلمه بخير رسالة

القدس لن ترحل من الشرق الذي

صالوا وجالوا فيه دون مخافة

هم راحلون وعزة المولى ولن

يجدوا الأمان بحوض هذي البقعة

لن يصبح الأقصى لهم في هيكل

سيظل صرحا صامدا بالقبة

ويظل يعمره شباب مؤمن

بالله قد حملوا هموم الأمة

أن كان فيهم قوة وتغطرس

الله في يده اساس  القوة

ما ظالم الاّ وذل بعزة-

الله ولم يحظ ببعض العزة

من طالع التاريخ يعرف قدرة

المولى ومولانا إلّه القدرة

لا لن تقوم لشعبهم من دولة

في القدس هم أدرى بهذي الدولة

أعلوا فلن تعلوا فهذا زائل

والله أعلم ما مصير الطغمة

---

تحيات-محمد الحنيني-البرازيل



قَميصُ العتمة ؛؛؛ بقلم الشاعر مهدي سهم الربيعي 🎀


 قَميصُ العتمة 

================= 

ذَاتَ مَصِيرٍ غادرْتَني وَذَهَبتَ 

ركنتَ ملامحَك خَلْفَ وَاجَهَةِ الِاعْتِذَارِ 

تركتَني أُدَخِنُ أَحْلاَمِي العاطِلَةِ 

كنت مَعِي فِي اضطرابي 

في اكتئابي . . فِي التَّوَحُّدِ 

إلّا فِي اصْطِيَادِ الْمَرَارَةِ . . 

ذاتَ مَكَان . . كنتُ وَحْدِي . . 

أُرَمْمُ بَعْضَ قَصَائِدَ كُتِبَتْ لَكَ 

..  ..

تُرى ..

أَيُّ حَامِلٍ لخطيئتي أُخاطبُه 

يُخيّرُني بَيْنَ وَجْهَيْ وظلِّي 

يُغادرُني لِمصيري 

فأختارُ مِنْفَضَةً وَحُنَيْنًا وَبَاراً 

يُغادرُني . . 

والهمساتُ تَمطرُ خَمْرًا زَكِيًّا 

يمْلَأُ عَنِّي الْكُؤُوسَ 

حَتَّى نَسِينَا امْتِطَاءَ الْحَيَاءِ . . 

فتوحَّلَتْ رُؤْسُنَا ثَمِلَةً 

لم يسْمَعْ كُلَّ ذَلِكَ الضَجيج

الذي خَطِّهُ فَوْقَ سَاحَةِ جَبْهَتِي 

.. ..

كنتُ حُزْنًا سَائِرًا . . 

ماضٍ ..

يبحثُ عَن صفحتِكَ الْمَوْسُومَةِ بالمآتمِ 

.. ..

الطريقُ مُغامَرَةٌ ..

أمنحُ الِانْتِظَارَ مِفْتَاحَه ..

أمنحُ الشِّعْرَ حُرِّيَّةَ البَوْحِ 

أمنحُ الشِّفَاهَ مسَاحَةً لِيتامى الْقُبَل

أنْفُثُ دُخَّانَ سيگاركَ وَأشْتَعَل

إمْنَحْنِي شَكْلاً . .

أُعاتِبُهُ فِي مَوَاسِمِ الغيابِ ..

.. ..

كنتَ مَعِي . . 

كنتَ مَعِي تتسلَّلُ مِن جَسَدِي ..

تتمرى فِي وَجْهِي ..

كنتَ مَعِي فِي الطَّرِيقِ ألَيَّ ..

تُغادرُني ذَاتَ مَصِير ..

تتركُني 

فأراكَ بِكُلِّ المرايا الَّتِي ..

أيْقظتْنِي . . 

=================

مَهْدِيّ سَهْم الربيعي/العراق/



الذكاء الإصطناعي ؛؛؛ بقلم الأديبة تغريد طالب الأشبال 🎀


 الأديبة تغريد طالب الأشبال/العراق

…………………………… .

(الذكاء الإصطناعي) من ديواني(ثورة فكر) 

……………………….. 

أرهقونا بالذكاء الإصطناعي

حينها العقل لهم ما كان واعي

وإلى الَّلهوِ حثيثاً كانَ ساعي

********************

كان مهووسا بغزو التقنية 

فعليها أقبلت كل مخاليق البرية

لمبادي الدين ما عدنا نراعي

********************

أبهرونا بالألاعيب الذكية

وخرافات لهم خُزعبلية

وظننا العلم لهواً فتبعنا بانصياعِ

********************

قيدونا باتفاقيات شتى

وبنودا ما قرأناها وحتى

ما فهمناها سئمنا الإطلاعِ

********************

فإذا هم سلسلونا بعهود

ومواثيق بها أدهى بنود

إن رفضناها غدونا في التياعِ

********************

كلمات السر منها قرؤنا

سرقوا (أيميلنا)هم درسونا

بغباء قد جعلنا أمرهم فينا مطاعِ

********************

كشفوا أسرارنا حتى غدونا

لجة بيضاء والكل قرأنا

غير إنا ما قرأناه عدوا كالضباعِ

********************

واعتقدنا إننا جدا وأب

لم نزل فخرا وأسياد العرب

وسبتنا ضمن هذا الإنطباعِ

********************

جاوز الكل حدود المعرفة

غارقا فيها ،عقولا غارفة

بينما نحن نلِجْ في المستطاعِ

********************

زاحنا الموج لدرب الهمجية

بعد ما كنا عقولا لوذعية

فسقطنا من علا في أدنىَ قاعِ

********************

فتوحدنا بلا أي جماعة

إنما داء التوحد زاد للأمر فضاعة

فانعزلنا وغدونا في ضياعِ

********************

أي فلسطين اشهدي للتقنية

من صواريخ أذلت للقضية

فعلى أرضك في صمت تُباعي

********************

بايعوا خصمك من أجل الهوى

وغدو في الحقد جمعا و(سوا) 

وعلى جثمانك الأحقاد هاجت باندلاعِ

********************

هل فلسطين سترجع أرضنا

وتعود القدس قدسا ملكنا

ليتنا نقرأ هذا العَود في عين المساعي



وطني ؛؛؛ بقلم الشاعرة ريتا ضاهر كاسوحة 🎀



 وطني

وطني... جرحه لايندمل 

احلامه تتلاشى كأوراق الخريف

ورقة تلوى الأخرى  

سُرقت منه الإبتسامة

أُغتصبت على أرضه الحرية

انتحر الأمان

واستبد الظلم أشكال وألوان

من اي طينة أنت

ألا تخاف  الله يا إنسان  

تسرق البسمة من ثغرنا والفرحة من قلوبنا

بخفقة مستبدة

تحملها حيث المحال

ألم تكن تصحح المسار

فاختلط الحق بالباطل

في زمن الإحتكار

نحن عشاق  الحرية

والامل رغم العناء

ظننا انك

نبراس للصدق

والأمانة والوفاء  

سقط القناع

كشفتك الأيام 

يا سارق الأحلام

بأرخص الأثمان 

واه والف اه

من زمن الغش والخداع

وطني باق..

رغم الداء الأعداء

 أرضنا حرة

تحت رحمة الواحد القهار 

ريتا ضاهر كاسوحةً

 

الجمعة، 13 ديسمبر 2024

حكمُ الطُّغاة ؛؛؛؛ بقلم الشاعر عبد الرزاق الرواشدة 🎀


 [ حكمُ الطُّغاةِ ]

حُكمُ الطُّغاة من الشَّيطانِ ينتهِلُ

يأوي الغُرورَ لكي يبقى له أملُ

رام العناءَ وناحت كلُّ ساميةٍ

خان الأمانةَ لا عهدٌ ولا خجلُ

انتم جعلتم زُهورَ الحبِّ يابِسةً

لا بل أردتم عيونَ المجدِ ترتحِلُ

يا ويلكم إن تغنَّى النُّورُ وارتسمت

لوحاتُ حقٍّ لها التَّاريخُ يمتثِلُ

إنَّ الذين تمنُّوا للهُدى علما

هُمُ الرُّعاة وهم لله تبتهِلُ

أمَّا الذين بنوا للظلمٍ أعمِدةً

لا بدَّ يوما يزولُ الهمُّ والخذَلُ

مهما ترون سيبقى الصِّدقُ غايتنا

عهدُ علينا يموتُ العارُ والوجَلُ

عاد الضِّياءُ فلا خوفٌ يُلوِعُنا

نحنُ الأُباةُ ونحنُ للوفا كُللُ

لن نستقيها كؤوسَ الذُّلِّ إن قُرِعت

ما عاش فينا سوى من كان يعتدِلُ

===== عبدالرزاق الرواشدة \\ البسيط