الخميس، 26 أغسطس 2021

حواء بقلم الشاعر ~ عادل تمام الشيمي ~


 (أفكار.. ٣٣)

بقلم/

عادل تمام الشيمي 

صحفي وشاعر 

......

... 

(حواء)....

.تخيل الحياة بلا 

حواء...

.فهي حياة كئيبة عصيبة شقية جرداء..

.إنها حواء..

اذا ابتسمت وفتحت لك نوافذ قلبها..

وبساتين روحها..

وبسمة ثغرها..

فقد فُتِحت لك 

جنات ونهر...

....

.تعلّم كيف تفتح

نافذة القلب..

وتطرق أبواب 

بستانها.وتقطف 

ورود شجرتها..

.تستطيع بسحر كلامك وجميل 

اسلوبك وبلاغة 

ادبك وجميل ألفاظك.ورقة 

معاملتك.ان تجعل حواء 

حوراً من حورات

الجنة..

.تستولي علي 

الروح..وتسكن 

القلب بعقد موثق

غير قابل للتجديد أو التحديد..

.......   

لكن..هناك من اولاد( ادم.)..من هو....

.غليظ القلب جواظ بذيء.عبوس.

كشير..قد

خاصم البسمة..

وفارق الضحكة 

وعادي الرحمة.

ونسي الرقة والرأفة.. 

.........

.اذا دخل حديقة 

حواء..قطع الشجر واحرق

الثمر..واطفا القمر..!!

........

.قلبه كجلمود صخر حَطّهُ السيلُ من جبال 

سود...

........

ذاك الحيوان الآدمي المفترس.

هي التي تجهز له 

حواء سكاكين 

المطابخ. وأحبال

الغسيل..وتوزع 

جسده صدقة 

في صناديق القمامة.

قربي. للشياطين؟!

...... 

.تعلّم كيف تُعامل

حواء..حتي 

تعيش سعيدًا 

وتموت سليمًا..؟!




أساس العشق بقلم ~ عيسى محمد الحمود ~


 اساس العشق جنون 

وانا بهيامك مفتون 

فلا تلوميني لفعلي 

فاني لا اجيد ترجمة عشقي

الا فعلا وليس قولا

واعتمد به لاني عاشق للادب

واعمل به لعشقي 

بالحركات الاعرابية الموجوده

وهي ضم وفتح وكسر وسكون

..........العابر............#خربشات



رسالة إلى فلسطينية تحفر الصخر بقلم الشاعر ~ محمد عليوي فياض عمران المحمدي ~


 رسالة الى فلسطينية تحفر الصخر

 باظافرها لتوجد الخبز لصغارها الثمانية 

تعليق مرتجل

 للشاعر 

محنمد عليوي فيّاض

 عمران المحمدي

 مع اعطر تحياتي

اباء منه لا اغضب 

 بحرفك خافقي يطرب 

 وحجرك منه لا اعجب 

 ولا اخشى ولا ارهب

 سنينا عشت بالاصعب

 بلا ذنب ولا مارب 

وانتم فخر امّتنا

 وحقّ قلوبكم تتعب 

واهل رباط امّتنا 

 بارض عنوة تغصب 

 يدي معكم بما تقوى 

 وعنكم قطّ لا ارغب

 حجارتكم بها زهوي 

 اذا ما الغاصب استكلب 

احييكم باعزاز 

 فقولوا ياهلا او مرحب




إيَّاكَ أن تخسر دينك بقلم الشاعرة ~ زكية أبو شاويش ~


 هذه مشاركتي  المتواضعة: 

إيَّاكَ أن تخسر دينك____________البحر : المتدارك

لا تلعبْ في وقتٍ يندُرْ ___ واللهُ يراقبُ ما تنثُرْ

إن  خيراً  كانَ  بلا  وطرٍ ___ أو شرّاً  باءَ بمن يحفُرُ 

ستحاسبُ يوماُ يا  هذا ___ عن كلِّ صغيرٍ لم يكبُرْ

هل عشتَ بلا ماءٍ يوماً___ أو تهتَ بلا عونِ يحضُرْ

أو جاءكَ ما تخشى منهُ ___بظلامٍ وسحابٍ يمطُرْ

لا تدري إن كانَ المحيا___سيطولُ وذا قدرٌ  يقبُرْ

.......................

من لحمٍ أنتَ ومن عظمٍ___والكلُّ سيلقى ما يَغمُرْ

من خيرِ نعيمٍ إن تحظى___أو تشوى في نارٍ فانظُر 

ماذا  أعددتَ  لآخرةٍ ___ والدنيا  ملهاةٌ  فاعبُر  

فجسورُ الحبِّ لها ارتفعت ___والبحرُ عميقٌ لا تفتُرْ

عن ذكرِ حبيبٍ بصَّرنا ___ من شرِّ عدوٍّ قد يشطُرْ

واخلص بنوايا  خيِّرةٍ ___ وجهادِ النَّفسِ بما تضمُرْ

.....................

يا هذا تُحشرُ منفرداً ___ لا أهلاً  لا  حِبَّاً  تَذكُر

والدَّنيا أنتَ بها حرٌّ ___فاختر ما يحلو لا تفجُرْ


وحياتكَ في الدَّنيا قدرٌ ___ستغادرُ يوماً لا تكفُرْ

فترفَّع عن ذُلٍّ يُلقي ___ بكرامةِ عزٍّ  لا تصغُرْ

في العفَّةِ قد تحيا ملكاً ___وقناعةُ نفسٍ لا تبطُرْ

لا تنسَ نبيّاً  أرشدنا ___ لصلاةٍ تبعِدُ ما يخطُرْ  

...................

الخميس 17 محرَّم 1443  ه

26أُغسطس  2021 م

زكيَّة  أبو شاويش _ أُم إسلام




عَلَى قَيْدِ خُرَافَة بقلم ~ سامي يعقوب ~


 عَلَى قَيْدِ خُرَافَة .


وَجَدتُنِي ذَاتَ صُدفَة أُولَدُ مَرَتِيْن ، وَاحِدَةً بِفَرْحَةِ أُمِّي لِصَرْخَتِيَ الأولَى ( فِي الزَمَكَان )، و واحِدَةً لَمَّا رَأَيْتُ عَيْنَيْهَا الأقٌرَبُ و الأَبْعَد ( الحَيَاةُ - المَوْت ) ، فِي خِضَمِّ فَوضَايَ الإنْسَانِيَّة و رُبَّمَا لَسْتُ لِوَحْدِي فَالعَالَمُ يَتَرآي فَوضَى الجَمِيْع ، كُنْتُ أَنَا قَبْلَ هَذِهِ الفَوضَى قَد قَرَرتُ أَن أَمُوتُ ،  و بَعْدَ أَن حَمَلَ الهَوَاءُ رَائِحَةَ المَوْتِ ،  قَادِمَاً مِن الشَرقِ ، قَادِمَاً مِنَ الغَرْب ، قَادِمَاً مِن السَمَاء أَو مَع شَذَاهَا نَدَىً لِهَذَا الصَبَاح ؛ و هَذَا جُلُّ هَذَا مَا كَانَ يَعْنِيْنِي ، و لَا يكفيني بِأَنَهَا لَيْسَت فَقَط مَعِي بَل هِيَ تُشْبُعُ رُوحِيَ و نَحْنُ الجَمِيْع اعتدنا بِانْتِظَارِ ( مَا بَعْد ) و بِكَامِل إِرَادَتِنَا ، و بَعْدَ صَمْتٍ طَوِيْل فِي عَيْنَهَا ، قِلْتُ لَهَا : إِنَهُم يَصْنَعُون المَوْت حَتَّى و إِن لَم يُعْجِب هَذَا الكَلَام ( مَارك ) : و أَنْتِ تَصْنَعِيْنَ الحَيَاة  ، فَأَنْتِ دَوْمَا ال ( مَا بَعْد ) أَنَّى كَانَت هِيَ ( مَا بَعْدَ ) الجَمِيْع .


 فِي بَعضِ اللَحظَاتِ أَعْيْشُ اعْتِذَارِي لِنَفْسٍيَ نِيَابَةً عَنِ الجَمِيْع ؛ عَن عَدَم احتِرَامِي لِإِنْسَانِيَتٍي ، فَكَانَت أَكْبَرُ مِن حَجمِ الأُسْطُورَة دَعْمَاً لِانْكِسَارِيَ بِدَاخِلِي ، فَعِشْتَار كَانَت وَصِيْفَةً عِنٌدَ ( زِيُوسِ ) الوَلِيْد ، و كَانَ الدِمَاغُ البَشَرِّي جَامِحَاً و بِسُرعَة فَائِقَةٍ نَحْو حَتْفِهِ رُبَّمَا : قِلْتُ لَهَا هَذَا بَعْدَ أَن اتْكَأَتُ بِنَفَسِي قُبْلَةً عَلَىَ ابْتِسَامَةِ ثَغْرِهَا البَاسِم ، و أَكْمَلتُ حَدِيْثِي مَع الأَنَا ؛ الأنْثَوِيَةُ تُقِيْمُ دَاخِلَ الرُوحِ : مَا أَجْمَلَ الكَونَ دَاخِلَ صَدْرِيَ عِنْدَمَا تَبْتَسِمِيْن ، و يَلْمَعُ لَوْنِ السِحْرِ النَعِيْمُ - الجَحِيْم ، و بَعْدَ صَمْتِ الشَوقِ الطَوِيْلِ أَقْرَأُنِي أَمَامِيَ طَيْفَاً كَامِلَ اليَقِيْن يُوجِعُنِيَ الحَنِيْنُ ، لَمَّا طَوَيْتُ الصَفْحَةَ السَابِعَةَ و السِتِيْن بَعْدَ المِئِة ، دُونَ أَن أَعْرِفَ عُنْوَانَ الرِوَايَة .


سامي يعقوب .