الأحد، 20 أغسطس 2023

يا تاجر النسيان ؛؛؛ بقلم الكاتبة مروج سمير


 يا تاجر النسيان،

رأيتُكَ ذاتَ يومٍ بلَحيتِكَ الزّرقاء تضعُ على طاولةٍ شيئاً كالفولاذ، قويًّا لا يلين، انعكست عليه أشعةُ الشمسِ فنضجُت حُباتُ الذّرةِ المتناثرةَ حولك. مكثت طويلًا تصنعُ مالا أراه، فلما انتهيت نصبتَ قَامتك وقلت بهيبةٍ:

 "هكذا يخرجُ من عباءةِ المناكبِ فلا يَصيحُ وَلا يَخِيبُ"

ثم حملته على عربةِ النهارِ وسِرَتْ بِهِ في البعيدِ. فهل كان المحجوب قلبًا يا صديقي؟ وبكم تبيعه لأشتريتُه؟

#مروج_سمير

#القلم_يشتاق




أجنحةُ النَّصرِ ؛؛؛ بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين


 * أجنحةُ النَّصرِ.. 


     أحاسيس : مصطفى الحاج حسين. 


... وأرى رفيفَ انفجارٍ

وبدايةَ موجِ انبثاقٍ

سينمو الصّدىٰ

ويزهر الوميضُِ

وتمطِرُ أعاصيرُ القهرِ

وعلى ساعدِ المدى

سيأتي النّدى

برقاً يكتبُ سعةَ دربِنا

سحباً تتقهقرُ فوقَ الرّمادِ

براكينَ هروبٍ للضواري العصماءَ

أرى الشجرَ يطاردُ الطّاعونَ

والسّنبلةَ تشنقُ الجوعَ

والصرخةَ تتقمّصُ دويّ القنابلَ

سيموتُ السّوادُ

ويتهدّمُ الرّماديُّ

والأزرقُ ستذبحُهُ بهجةُ البياضِ

ستحلّقُ البسمةُ الصّافيةُ

وتتّشحُ قممُ الجبالِ بإرادتِنا

القوا بنا إلى عَراءِ الظَّلامِ

ذبحوا فؤادَ الرّغيفِ

علَّقوا أحلامَنا على جدارِ العبوديَّةِ

ماتَ منّا ما يفوقُ النّجومَ

تشرّدَ منّا كلَّ غصنٍ مزهرٍ

اعتقلوا موسيقى أصواتِنا

وأطعموا الصّامتينَ منّا حصى الفُتاتِ

نحن أبناءُ الوطنِ الواحدِ

يجمعنا الموتُ المشتركُ

والنّزيفُ المفتوحُ

والجوعُ المتأزرُ

والعطشُ اللامتناهي

واليوم

توحّدتْ دمعتُنا

وتضافرتْ أوجاعُنا

وتعالى صمتُنا

وأقسمنا

باسمِ كلِّ مَنْ سقطَ منّا

ومن تشرّدَ في أصقَاعِ المهانةِ

ومَن زجَّ بالأغلالِ

ومَنْ قضمَهُ الخوفُ

سنفتحّ أبوابَ الأفقِ

ونعيدُ للشمسِ مكانتَها

وللقمرِ محرسَهُ

وللزرعِ اخضرارَهّ السّامقَ بالحياةِ *


            مصطفى الحاج حسين.

                   إسطنبول



(((( ماذا لو )))) بقلم إلياس غربي


 ((((( ماذا لو )))))

ماذا ستفعل لو شكاك خافقي

ولسان حالي عن هواك أفصح


لو طالت الأحلام طيف مشاعري

رقص الوتين ونبض قلبي انشرح


لما التقينا بالهوى ياملهمي

الشوق ضاق وعن هواه ألمح


أن تقتل الأحلام تلك مخاوفي

وبقتل قلبينا صراحة لن أسمح


أخلفت في كل الوعود تعمدا

وبرغم هذا القلب منك استسمح


يامهجتي  هل للفراق مودة

حان اللقاء اذ الزمان ترنح


ناهيك فالبعد أقسى مرارة

اذ طيفك عن خاطري لن يبرح

Elias gharbi الياس غربي



هل من يقيل عثار الأمة ؛؛؛ بقلم الشاعر محمد عليوي فياض عمران المحمدي


 شعر

محمد عليوي فياض

عمران المحمدي

هل من يقيل عثار الامة ؟!

انّي اوليتك اسراري

فابحتي ودكّت اسواري

ولبست الليل ليسترني

فتمادى العري باستاري

ما جدوى سور لا يحمي

مغلوبا من فتك النّار ؟

مغلوبا منهزما يبكي

يقــفـز مذعــــورا كالفار

لااسمع منهزما يهذي

يبحث عن زمن للـــثار

مطرودا يبحث عن ماوى

ويعوم بعكس التيّار

يساله القابع في كهف

هل يغني الكهف عن الدّار ؟!!

بزمان الذّلّة والفوضى

انردّ القصف باحجار ؟!

شريانك ينزف من قلبي

وجراحك مصدر امطاري

اخبارك صوت من فوضى

وفرارك حطّم اصراري

وتراثك كومة انقاض

تحرقها جذوة اشعاري

شريانك خيمة مهزوم

يسمع صافرة الانذار

وانا من شغفي بالدّنيا

للذّكرى اترك آثاري

الهث والقصف يطاردني

واسير على جرف هار

رؤيتك شريان مدمى

غيبي عن مرآى انظاري

يا حبّا كان له ومض

في افق يرفد اسفاري

اصداء ماضيك تولّى

غيّب قي جوف التّذكار

والحاضر احبط مهزوما

روّضه عنف الاعصار

اسكره قلق لاينسى

بخمور الذّلة والعـــــــار

لا اهلي اعرف منفاهم

لا بشر يعرف اخباري

حرق تشريد تقتيل

امعن في اهل الانبـــــار

وتشظّى كي تخرب دنيا

ليعمّ جميع الامصار

اشجب مغلوبا من يعدو

ايردّ الباس استنكاري ؟

والحقد يفجّر اعصابي

انفخ بلـــواي كاعصار

بربيع جاء لتدميري

فالجار يفرّ من الجـــــار

بخيام الذّلّة معتكفي

وانيني يسمعه السّاري

افيهوى قلب مكسور

ادمته سيوف الفجّار ؟!

لا تسمح ازمنة الفوضى

والعسف بجمع الانصار

فاقدح افكارك كي ترقى

وابدا مرحلة استحضار



ويدليا ؛؛؛ بقلم الشاعر نظير شمالي